توقيت القاهرة المحلي 16:35:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبرزها تردي الأوضاع المعيشية والفساد المتفشي في الطبقة السياسية

تفاصيل مهمة بشأن خروج الشعب اللبناني إلى الشارع والمطالبة بإسقاط الحكومة والرئيس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تفاصيل مهمة بشأن خروج الشعب اللبناني إلى الشارع والمطالبة بإسقاط الحكومة والرئيس

مظاهرات حاشدة في العاصمة اللبنانية
بيروت -سليم ياغي

لم تكن ضرائب "واتساب"، التي سعت حكومة سعد الحريري إلى إقرارها، سوى النقطة التي أفاضت الكأس لدى اللبنانيين، فلم يعد بمقدورهم التحمل الأكثر، فانفجروا غضبا في وجه حكومتهم.

وأورد محتجون تحدثت معهم  في العاصمة اللبنانية بيروت أسبابا عديدة دفعتهم إلى النزول إلى الشارع والمطالبة بإسقاط الحكومة والرئيس معا، لعل أبرزها تردي الأوضاع المعيشية والفساد المتفشي في الطبقة السياسية. 

وقال أحد المتظاهرين خلال الاحتجاجات ليلة الخميس: "نزلنا على الشارع لأن الوضع لم يعد قابلا للتحمل. خاصة مع زيادة الضرائب على الشعب".

وتفجرت التظاهرات الغاضبة، مساء الخميس، ردا على نية الحكومة اللبنانية فرض ضرائب جديدة، بعضها على تطبيق التواصل الفوري "واتساب"، بواقع 25 سنتا يوميا، لكن ما لبثت أن أصبحت الاحتجاجات ضد النظام الحاكم الذي ينخره الفساد على كل المستويات، بحسب منظمة "الشفافية الدولية".

وبحسب مراسلة "سكاي نيوز عربية"، فإن أجواء الاحتجاجات تشي بأن المتظاهرين لن يعطوا الحكومة فرصة ثانية من أجل إثبات نفسها، رغم الحديث عن نيتها إطلاق ورقة إصلاحات اقتصادية.

وسألت المراسلة متظاهرا في الخمسينيات من العمر: "هل ترضيكم الورقة الاقتصادية؟"، فرد: "الوضع لم يعد يتحمل. البلد انتهى. على السياسيين رد الأموال المسروقة".

وأضاف أنه من الأفضل أن يجري تشكيل حكومة كفاءات من الذين يمتازون بالسيرة الحسنة البعيدة عن الفساد، وقال متظاهر آخر: "نحن موجودون اليوم في الاعتصام من أجل إسقاط الحكومة. حكام لبنان يجب أن يستقيلوا".

وقال آخر: "لو نجحوا لما أصبح لبنان مدينا بهذا الشكل الكبير. لا توجد خدمات وبنية التحتية. أفسحوا المجال لغيركم (موجها كلامه لحكام لبنان) أنتم فشلتم".

أشهر طويلة دون راتب

وتحدث معلم شاب عن ظروفه الصعبة، وقال إنه لم يتلق راتبه هو وبقية زملائه في مدرسته، منذ 9 أشهر.

وأضاف أن حلول الحكومة المتوقعة "لن ترضي المتظاهرين، فالاحتجاجات خرجت ضد تراكمات من حكومات متتالية. الأمر يتطلب تغيير كل الهرم السياسي". 

وترسم الأرقام واقعا مأساويا للبنان يزداد تدهورا مع مرور الوقت، إذ يعيش نحو 28 بالمائة من السكان تحت خط الفقر، وتبلغ نسبة البطالة 36 بالمائة حسب دراسة غير رسمية، فيما تشير الأرقام الرسمية إلى نسبة تتراوح بين 11 و16 بالمائة.

أكثر دول العالم مديونية

ويعتبر لبنان من أكثر دول العالم مديونية، فتبلغ إجمالي الديون المستحقة عليه 86 مليار دولار وفق صندوق النقد الدولي، وهذه الديون عليها فوائد تزداد باضطراد.

وتبلغ قيمة الديون التي يحين أجل سدادها بنهاية العام المقبل نحو 6.5 مليار دولار، وفي حال لم يتلق هذا البلد مساعدة خارجية، تخفيض قيمة العملة أو حتى التخلف عن سداد ديونه في غضون أشهر، وهذا سينعكس على اللبنانيين.

ويستضيف لبنان على أرضه نحو 1.5 مليون لاجئ سوري بحسب البنك الدولي، مما يثقل كاهل هذه البلاد 

وارتفع معدل التضخم في عام 2018 ، حيث بلغ 6.1 في المئة مقارنة بـ4.7 بالمئة في عام 2017.

ويحتل لبنان المرتبة 139 على مؤشر ترتيب الفساد الخاص بمنظمة الشفافية الدولية، التي تقول إن الفساد ينتشر في هذا البلد على نطاق واسع.

وتعتبر الأحزاب السياسية والإدارة العامة والبرلمان والشرطة أكثر المؤسسات فسادا في البلاد، مؤكدة غياب مؤشرات على وجود إرادة سياسية قوية لمحاربة الفساد.

ولم تتم عملية ملاحقة أي مسؤول كبير على خلفية إساءة استخدام السلطة وسرقة المال العام.

الكهرباء

ولا تستطيع الحكومة اللبنانية توفير الكهرباء على مدار الساعة منذ نهاية الحرب الأهلية، مما دفع الكثير من السكان إلى الاعتماد على المولدات، ويدفعون مقابل هذها رسوم كبيرة.

وبالنسبة لبيروت التي تعد أفضل مدينة يتم تزويدها بالكهرباء فإن هذا يعني انقطاعا يوميا لمدة 3 ساعات، وبالنسبة لمناطق أخرى فإن ذلك يمكن أن يعني انقطاع الكهرباء معظم اليوم.

قد يهمك أيضًا

خالد بن سلمان يبحث مواجهة إيران مع نائب وزير الخارجية الأمريكي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاصيل مهمة بشأن خروج الشعب اللبناني إلى الشارع والمطالبة بإسقاط الحكومة والرئيس تفاصيل مهمة بشأن خروج الشعب اللبناني إلى الشارع والمطالبة بإسقاط الحكومة والرئيس



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - مصر اليوم

GMT 09:25 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

صحفية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة
  مصر اليوم - صحفية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة

GMT 07:16 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

دعاء الجمعة الأخيرة من العام الهجري

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 10:53 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 14:58 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مكونات طبيعية من مطبخك فعالة في تنظيف وتعقيم المنزل

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 06:50 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 12:12 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

مصر تدين التفجير الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول

GMT 12:02 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

صامويل إيتو يؤكد أن ليونيل ميسي الأفضل في العالم

GMT 21:27 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

رواية "الجنية" لمازن فاروق بدر في طبعتها الثانية قريبًا

GMT 15:19 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونيخ يقرر تمديد عقد مدافعه أوباميكانو
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt