توقيت القاهرة المحلي 00:17:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدت أن المسيّرتين فوق الضاحية كانتا بمهمة التجسس

إسرائيل تُقيِّد الحركة على حدودها وتؤكد الطائرتين انطلقتا من البحر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إسرائيل تُقيِّد الحركة على حدودها وتؤكد الطائرتين انطلقتا من البحر

إسرائيل تُقيِّد الحركة على حدودها وتؤكد الطائرتين انطلقتا من البحر
بيروت - مصر اليوم

أقرّت إسرائيل أنها أرسلت المسيّرتين فوق الضاحية، إذ كشف موقع «إسرائيل 24»، نقلاً عن مصدر استخباري إسرائيلي، «أنّ الطائرتين المسيِّرتين كانتا بمهمة تجسّس، أمّا كمية المتفجرات التي كانت على متنهما فقد أعدّت من أجل التدمير الذاتي وليست لأهداف أخرى». وأضاف أنّ «الطائرتين المسيَّرتين ليستا من صناعة إسرائيلية، من دون أن يقدّم معلومات عن منشأهما، وقد تمّ تعديلهما لمهام عسكرية».

كشف الموقع عن صوَر تمّ التقاطها بواسطة الأقمار الصناعية، تشير إلى مسار تحليق الطائرتين، لافتاً إلى «أنهما كانتا تُداران عن بُعد من البحر المتوسط على مسافة 5 كيلومترات من الضاحية الجنوبية لبيروت».

وكان «حزب الله» نشر صورة قال إنها لإحدى المسيّرتين، كاشفاً أنّ الطائرة المسيّرة الأولى التي سقطت في ‏الضاحية الجنوبية كانت تحتوي على عبوّة مغلّفة ومعزولة بطريقة فنية شديدة الإحكام، وفي داخلها مواد ‏متفجرة من نوع ‏C4‎‏، وزِنَة العبوة تبلغ 5.5 كيلوغرامات، بعد قيام الخبراء المختصّين بتفكيكها.

وأكّد الحزب، في بيان، أنّه «بناء على المعطيات الجديدة، لم يكن هدف ‏الطائرة المسيّرة الأولى الاستطلاع، وإنما تنفيذ عملية تفجير تماماً كما حصل مع ‏الطائرة المسيّرة الثانية.

وبالتالي، فإننا نؤكد أنّ الضاحية كانت قد تعرضت ليل السبت - الأحد الماضي لهجوم من طائرتين ‏مسيرتين مفخختين»، مشيراً إلى «وَضع هذه المعطيات الجديدة أمام اللبنانيين والرأي العام وأهالي الضاحية الجنوبية».

رَد «الحزب»

وأفاد مصدران مطّلعان لوكالة «رويترز» أنّ «حزب الله» اللبناني يخطط لتنفيذ «ضربة محسوبة» ضد إسرائيل، لن تؤدي إلى اندلاع حرب في المنطقة، واعتبرا أنّ «الرد سيتم ترتيبه بطريقة لن تؤدي إلى حرب لا يريدها أيّ من «حزب الله» وإسرائيل».

حذر وترقب واستنفار خلف الحدود

يستمرّ الهدوء الحذر مخيّماً على أجواء الحدود الجنوبية ومنطقة القطاع الشرقي، من مرتفعات مستعمرة مسكاف عام حتى الوزاني والغجر، مروراً بمحيط بوابة فاطمة ومستوطنة المطلّة، وحال الترقّب لِما يمكن أن تؤول اليه الأوضاع جنوباً، ولاسيما بعد تأكيد الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، توجيه ضربة لجيش العدو إنطلاقاً من لبنان.

وفي وقت وُضع الجنود الإسرائيليون في الشمال الإسرائيلي في حال استنفار وتأهّب قصوى، واستقدمت القيادة العسكرية تعزيزات وتحصينات للمواقع العسكرية المتقدّمة على الحدود، غابت حركة الدوريات الإسرائيلية المؤلّلة عن الخط الحدودي، وتمركز جنود العدو داخل مواقعهم المحصّنة.

في المقابل، يقوم الجيش اللبناني وقوات «اليونيفيل»، بدورياتهما المشترَكة المعتادة على طول الخط الأزرق. ويتابع المواطنون الجنوبيون، ومنهم المزارعون، أعمالهم كالمعتاد في حقولهم قبالة مستوطنة المطلّة، وحركاتهم وتنقلاتهم على الطريق العام الحدودي المحاذي للجدار الأسمنتي الفاصل بين كفركلا وعديسة.

وأكّد المتحدث الرسمي باسم «اليونيفيل» اندريا تيننتي، في لقاءٍ صحافي، أنّ «جنود حفظ السلام التابعين لـ»اليونيفيل» يواصلون القيام بأنشطة منتظمة في منطقة عملياتهم في جنوب لبنان وعلى طول «الخط الأزرق».

وأضاف: «الوضع في المنطقة يحافظ على هدوئه، فيما تواصل «اليونيفيل» العمل مع الأطراف لضمان عدم حصول أيّ سوء فهم أو حوادث يمكن أن تعرّض وقف الأعمال العدائية للخطر».

«الكابينيت» الإسرائيلي.. لا تفاصيل..

وفي هذا الصدد، إنتهى اجتماع مجلس الوزراء الأمني السياسي المصغّر «الكابينيت» الإسرائيلي، بعد حوالى 4 ساعات من دون تفاصيل، وفقاً لما ذكرت القناة 13 العبرية، التي قالت إنّ الجيش الإسرائيلي نشر حواجز على طول طرق السفر بالقرب من الحدود اللبنانية المعرّضة لإطلاق النار، ومنع المركبات العسكرية من السير عليها، لأنّ الجيش لا يريد أن يمنح «حزب الله» فرصة إصابة أهداف بشكل سهل، على حدّ تعبيرها.

ووفقاً للمواقع العبرية، فإنّ الجيش الإسرائيلي وفي ضوء تقييم الوضع، قرّر أن تكون حركة بعض المركبات العسكرية، على عدة طرق على طول الحدود الشمالية، محدودة ووفقاً للضرورة. وفي الوقت نفسه يتمّ الحفاظ على الروتين المدني في هذا القطاع. ويسود الاعتقاد في إسرائيل أنّ «حزب الله» على وشك الرد، لذلك لا تزال حال التأهّب الأمني القصوى مستمرة.

«إنضَبّوا» مسيرة درّاجين على الحدود

وتحت شعار «انَضبّوا»، قام عدد من الشبان من مختلف القرى والبلدات الجنوبية ليل أمس الأول، بمسيرة دراجات نارية على الطريق الممتدة من بلدة عديسة حتى تلة الحمامص قبالة مستوطنة المطلة، مرددين شعارات وهتافات مؤيّدة للسيد حسن نصرالله.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تُقيِّد الحركة على حدودها وتؤكد الطائرتين انطلقتا من البحر إسرائيل تُقيِّد الحركة على حدودها وتؤكد الطائرتين انطلقتا من البحر



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 20:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

التفاصيل الكاملة لذبح "عريس عين شمس" على يد 22 بلطجيًّا

GMT 07:44 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

"أكسسوار الأنف"موضة جديدة وجريئة في صيف 2018

GMT 08:30 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

بنزيما يظهر فى ملعب الشعلة وتحية خاصة لجماهير ريال مدريد

GMT 11:47 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

طلائع الجيش يستهل مشواره في الدوري بمواجهة الجونة

GMT 12:54 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

هناك فرق ؟! وهاهم أحفاد 56 !

GMT 16:33 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قصة سيدنا يوسف مع زوجة العزيز من وحي القرآن

GMT 15:46 2025 الأربعاء ,24 أيلول / سبتمبر

بيراميدز يفتح ملف تجديد تعاقد فيستون ماييلى

GMT 09:23 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

عصر المعاطف ضمن مجموعة لويس فويتون ربيع 2021

GMT 06:22 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

وحيد .. هل يقلب الهرم؟

GMT 21:41 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من كارتيرون لجماهير القلعة الحمراء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt