توقيت القاهرة المحلي 21:09:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دعا تحالف دعم الشرعية للتخلي عنها وترك اليمن غنيمة لجماعته

الحوثي يهاجم نظام "صالح" ويغض الطرف عن جرائم ميليشياته في حق اليمنيين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحوثي يهاجم نظام صالح ويغض الطرف عن جرائم ميليشياته في حق اليمنيين

الجماعة الحوثية
صنعاء - مصر اليوم

تجاهل زعيم الجماعة الحوثية عبد الملك الحوثي في أحدث خطبه (الجمعة) فساد ميليشياته وقادة الجماعة على مستوى الجرائم المرتكبة بحق اليمنيين وسرقة المساعدات الإنسانية وحملات الخطف، ليركز حديثه على أهمية استكمال تدجين السكان ليصبحوا جزءاً من منظومة جماعته الفكرية والعقائدية.

وفي حين لم يقدم الحوثي طيلة 100 دقيقة هي مدة خطبته التي نقلتها قناة «المسيرة» التي تبث من الضاحية الجنوبية لبيروت، أي جديد يبعث أي بارقة أمل لليمنيين في تخلي الجماعة عن المشروع الإيراني، عاد مجدداً ليهاجم الدولة اليمنية إبان حكم صالح ويتهمها بالعمالة للأميركيين.

هجوم الحوثي على نظام صالح جاء بعد يوم من بث جماعته مشاهد مصورة سابقة لإتلاف صواريخ محمولة على الكتف زاعمة أن النظام تخلى عن منظومة الدفاع الجوي في الجيش اليمني تحت ضغط الولايات المتحدة.

وبينما حاول زعيم الجماعة الاستثمار في هذا الموضوع، يعرف المراقبون اليمنيون أن هذه الصواريخ المحمولة على الكتف قامت السلطات حينها بدعم أميركي بجمعها من مسلحي القبائل بعد أن أصبحت خطراً على الطيران المدني، إضافة إلى المخاوف من وقوعها في يد الجماعات الإرهابية.

الحوثي الذي فضل الصمت عن الكوارث التي تسبب بها انقلابه على ملايين اليمنيين، حيث سقط منهم عشرات الآلاف بين قتيل وجريح حتى اللحظة، وحول الأمر للتباهي بما وصفه «صمود» ميليشياته طيلة خمس سنوات، والزعم بأنها باتت أكثر قوة من ذي قبل لجهة أنها باتت تصنع الأسلحة والمتفجرات والصواريخ على حد زعمه.

كما لم يكن جديدا في خطاب زعيم الجماعة تكريس خطبته لتكرار العبارات التي دأب على تكرارها من قبيل، تقسيمه للأفراد والدول على مستوى الدول العربية والإسلامية وعلى مستوى الأفراد إلى «مؤمنين» وهم أتباع جماعته والموالين للنظام الإيراني، وإلى «منافقين» ويعني بهم كل المناهضين لأفكار إيران والعقائد «الخمينية» التي تعتنقها جماعته.

وجدد زعيم الجماعة مخاوفه مما وصفه بـ«الغزو الفكري» وزعم أن نمط الحياة المتحضرة الغربية يشكل خطراً على أتباعه وعلى اليمنيين، حيث أشار إلى ما وصفه بـ«الإمكانات الإعلامية الهائلة» التي قال إنها مصدر «للغزو الثقافي والفكري، وللتضليل وللإفساد، وتغيير السلوك وتسهيل سيطرة من أشار إليهم» بـ«الأعداء».

وإذا كانت جميع خطابات الجماعات الإرهابية تصدر من منطلق اعتسافها للنصوص الدينية، لم يخرج الحوثي كعادته عن هذا المنوال من خلال تعمده حشد العديد من الآيات القرآنية التي يزعم أنها مصدقة على الأباطيل التي يحاول ترويجها وفي مقدمتها ما يصفه بـ«الهوية الإيمانية لليمنيين» التي تعني بموجب اعتقاده تحويل اليمنيين إلى «قطيع اجتماعي» يتبع جماعته وأفكارها الإيرانية المتطرفة.

وكانت خطب الحوثي السابقة آتت أكلها، إذ أطلق أتباعه وقادة جماعته يدهم لاستكمال «حوثنة» المؤسسات بما فيها التعليم العام والجامعي، إلى جانب تحجيم استخدام الإنترنت والتضييق على استهلاكه ورفع أسعاره تحت مزاعم أن الشبكة العنكبوتية هي مصدر الشر الأول للغزو الفكري.

ويقترح زعيم الجماعة الموالية لإيران أن «الثقافة الإيمانية» هي الحل لمجابهة الأعداء في الداخل والخارج على حد زعمه، إذ إن ذلك هو ما سيحمي الجماعة «في منظومتها المتكاملة، في مبادئها وقيمها وأخلاقها وأسسها، وقدراتها العسكرية». واتهم زعيم الجماعة أنظمة الحكم المتعاقبة في اليمن قبل انقلاب جماعته بأنها «كانت قائمة في سياستها على أساس الولاء لأميركا»، وزعم أن السفير الأميركي في صنعاء كان هو المسؤول الأول فوق الرئيس، وعن السلطة والأحزاب، وذلك في سياق سعيه لتصوير جماعته بأنها تمثل نظام الحكم الأمثل في اليمن.

كما كشفت خطبة الحوثي الأحدث عن السر الذي يقف خلف قيام جماعته بتدمير العملية التعليمية في البلاد من خلال تعطيلها وتغيير المناهج ووقف الرواتب، إذ يعتقد - بحسب زعمه - أن المناهج التي كانت قائمة قبل الانقلاب هي من وضع الأميركيين وليست من وضع أفضل الأكاديميين التربويين اليمنيين الذين تخرجوا في أحدث جامعات العالم.

كما فسرت الخطبة الحوثية التي ألقاها زعيم الجماعة لمناسبة ما يسمى بـ«جمعة رجب»، وهو التاريخ الذي يقال إن اليمنيين اعتنقوا فيه الإسلام، سبب العداء الذي تكنه الجماعة وميليشياتها لعمل المنظمات الدولية الإنسانية العاملة في اليمن، إذ صرح بأن هذه الجمعيات والمنظمات تستهدف «هدم القيم والأخلاق والعادات والتقاليد الحميدة والإيجابية والإيمانية للشعب اليمني»، كما تستهدف «حياء الشعب وعفته، وطهره، قيمه». بحسب زعمه. وعلى عادته، كال زعيم الميليشيات الحوثية التهم للولايات المتحدة الأميركية، وقال إنها مسؤولة عن محاربة اليمن في السابق «على المستوى السياسي، وعلى المستوى العسكري، وعلى المستوى الاقتصادي، وعلى المستوى التعليمي والتثقيفي، وفي الأنشطة ذات الطابع الاجتماعي؛ لتفكيك المجتمع، وتفكيك المنظومة القيمية والأخلاقية»، على حد قوله.

وقــــــــد يهمك أيــــــــضًأ :

الحوثي يدعو الإمارات أن تكون "صادقة" في إعلان الانسحاب من اليمن

"حزب الله" يعلق على اغتيال شقيق عبد الملك الحوثي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوثي يهاجم نظام صالح ويغض الطرف عن جرائم ميليشياته في حق اليمنيين الحوثي يهاجم نظام صالح ويغض الطرف عن جرائم ميليشياته في حق اليمنيين



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 02:35 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

شرق أوسط جديد “مشوّه”!

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:58 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

دعاء سماع الأذان والأذكار المستحبة

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:17 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرات الأسهم الأميركية تبدأ تداولاتها على ارتفاع

GMT 21:15 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

حسين الجسمي يطرح "حته من قلبي" على "يوتيوب"

GMT 11:08 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

البنك المركزي المصري يطرح أذون خزانة بقيمة 15 مليار جنيه

GMT 02:03 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

سلالة كورونا الجديدة تعيد أسعار النفط إلى ما قبل 6 أشهر

GMT 15:30 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أصالة تسير على خطى سميرة سعيد في ألبومها الجديد "في قربك"

GMT 12:45 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

عبد الحفيظ يُبشر الجماهير باقتراب الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt