توقيت القاهرة المحلي 23:04:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شروط أميركية لحذف اسم الخرطوم من القائمة الراعية لـ"الإرهاب"

مسؤول بارز يدعو جميع السودانيين إلى العمل المشترك لصناعة المستقبل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مسؤول بارز يدعو جميع السودانيين إلى العمل المشترك لصناعة المستقبل

الرئيس المعزول عمر البشير
الخرطوم - جمال امام

شدَّد مسؤول أميركي بارز يزور السودان، على ضرورة الانتقال إلى حكومة مدنية تكفل حقوق الإنسان وتحقق السلام وتستجيب للانشغالات الأميركية بشأن مكافحة الإرهاب، ودعا السودانيين إلى العمل المشترك لصناعة المستقبل، وأن حكومة بلاده ترهن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بتحقيق التحول لحكومة مدنية، والاستجابة للانشغالات الأميركية المتعلقة بمكافحة الإرهاب.

وقال وكيل الشؤون السياسية في وزارة الخارجية الأميركية  ، ديفيد هيل، في مؤتمر صحافي عقده في الخرطوم، إن توقيع الإعلانين الدستوري والسياسي يمثلان لحظة تاريخية مهمة بالنسبة إلى السودانيين، ودعا للعمل المشترك من أجل صناعة المستقبل.

وتعد زيارة الرجل الثالث في الخارجية، هي الأولى لمسؤول أميركي للبلاد منذ إسقاط نظام عمر البشير بثورة شعبية في 11 أبريل/ نيسان، وتأتي ضمن جولة قام بها الرجل إلى كل من الصومال وكينيا والسودان.
وأشاد هيل بدور الاتحاد الأفريقي ودولة إثيوبيا من أجل الوصول بالسودانيين لتوقيع الإعلان السياسي والوثيقة الدستورية، ودعمهم لفترة الانتقال للحكومة المدنية.

اقرأ أيضًا:

وزارة الخارجية الأميركية تدعو إلي تشكيل حكومة جديدة فى فنزويلا

وكشف عن لقاءات جمعته بممثلين عن قوى إعلان الحرية والتغيير ورئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق عبدالفتاح البرهان، وممثلين عن المجتمع المدني، وأبلغهم أن بلاده مهتمة بالانتقال إلى حكومة مدنية وتحقيق مطالب الشعب السوداني.

وقال هيل إنه حث رئيس المجلس العسكري الانتقالي وقادة قوى إعلان الحرية والتغيير على العمل المشترك، وعلى إنفاذ الإعلان الدستوري وتكوين حكومة انتقالية مدنية، بما في ذلك تشكيل مجلس تشريعي، وإنه تلقى تعهدات قوية بتكوين حكومة انتقالية بقيادة مدنية. وأوضح المسؤول الأميركي أن الإدارة الأميركية تركز في علاقتها مع الحكومة المدنية على كفالة حقوق المرأة وتحقيق السلام والاستقرار، وإجراء تحقيق مستقل حول الجرائم التي ارتكبت في عهد النظام السابق، والجرائم التي أعقبت سقوطه، وصيانة العدالة والحيلولة دون الإفلات من العقاب، ومواجهة التحديات الاقتصادية، وكفالة حقوق الإنسان.

وأشار إلى أن واشنطن منشغلة الآن بالشؤون السياسية المتعلقة بالسودان، وبخطوات تكوين حكومة مدنية، وطريقة إدارة اقتصاد البلاد، وأنها ستنتظر لترى ماذا سيفعل السودانيون، وأن حكومته وأصدقاء السودان سيقدمون الدعم اللازم للسودان، متى استوفى هذه الشروط. وقال هيل: «الحقيقة السودان ما يزال ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب، ونحن ننتظر ما ستفعله الحكومة المدنية، بشأن كفالة الحريات وحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، والانشغالات الأميركية الأخرى، وتتضمن تحقيق الاستقرار السياسي وتصحيح مسار الاقتصاد» وتابع: «لكننا نركز على العملية السياسية في الانتقال إلى حكومة مدنية»، مضيفا: «الطرفان قدما تعهدات قوية بالعمل المشترك لنقل السلطة لحكومة مدنية، وإعادة بناء الثقة بينهما، لتصحيح المسار ووضع السودان في طريق التنمية المستدامة»، وتابع: «نتوقع تكوين حكومة انتقالية بقيادة مدنية تعكس إرادة الشعب السوداني».

ودخل السودان حقبة جديدة من الحكم المدني ليطوي بذلك صفحة الرئيس المخلوع عمر البشير الذي حكم البلاد بقبضة من حديد على مدى ثلاثة عقود. ويمهّد الإعلان الدستوري الذي وقّعه الأحد بالأحرف الأولى المجلس العسكري وقادة حركة احتجاجية غير مسبوقة في السودان، الطريق أمام حكم انتقالي مستندا إلى اتفاق تاريخي لتقاسم السلطة تم التوصّل إليه في 17 يوليو (تموز). ويحدد الاتفاق الأطر لتشكيل حكومة مدنية انتقالية وبرلمان سيقودان البلاد خلال فترة انتقالية مدّتها ثلاث سنوات بإشراف هيئة حكم تضم مدنيين وعسكريين. وبعد مظاهرات وأعمال عنف استمرّت لأكثر من سبعة أشهر، تم التوصل للاتفاق الذي لقي ترحيبا محليا ودوليا والذي سيتم توقيعه رسميا في 17 أغسطس (آب) بحضور شخصيات دولية. وفي اليوم التالي سيتم الإعلان عن تشكيلة المجلس السيادي ذي الغالبية المدنية. وفي 20 من الشهر ذاته سيتم تعيين رئيس للحكومة على أن يتم إعلان أسماء الوزراء في 28 من الشهر الحالي.

ويعقد المجلس السيادي والحكومة أول اجتماع بينهما في 1 سبتمبر/ أيلول، تبلغ مدة الفترة الانتقالية 39 شهراً ابتداء من توقيع الإعلان الدستوري على أن تجرى انتخابات في نهايتها. وستُعطى الأولوية في الأشهر الستة الأولى من الفترة الانتقالية إلى إرساء السلام بين الفصائل السودانية في المناطق التي تشهد نزاعات.

وستُكلَّف الحكومة الانتقالية العمل على إعداد إصلاحات قضائية واقتصادية ووضع أسس سياسة خارجية متوازنة. سيتألف المجلس السيادي من 11 عضوا هم ستة مدنيين وخمسة عسكريين. وستتولى شخصية عسكرية رئاسته في الأشهر الـ21 الأولى على أن تخلفها شخصية مدنية للأشهر الـ18 المتبقية. وسيشرف المجلس على تشكيل إدارة مدنية انتقالية قوامها حكومة ومجلس تشريعي

قد يهمك أيضًا:

أوباما يرشح ديفيد هيل لشغل منصب السفير الأميركي في باكستان

السفير الأميركي لدى لبنان يدعو للاتحاد لمواجهة تنظيم "داعش"

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤول بارز يدعو جميع السودانيين إلى العمل المشترك لصناعة المستقبل مسؤول بارز يدعو جميع السودانيين إلى العمل المشترك لصناعة المستقبل



أثناء حضورها حفل زفاف مصممة الأزياء ميشا نونو

إيفانكا ترامب تستعير فستانًا جذابًا ارتدته والدتها عام 1991

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 18:38 2019 الأحد ,22 أيلول / سبتمبر

بيان عاجل من القوات المسلحة

GMT 23:07 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

برج العرب يقترب من استضافة نهائى كأس مصر

GMT 23:09 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

دجلة يواجه اف سي مصر وديًا بعد إلغاء مواجهة السويس

GMT 20:12 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

حرس الحدود ينجح في التعاقد مع أحمد شرويدة

GMT 18:37 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

سموحة يفسخ تعاقده مع رمزي خالد بعد شهر من التوقيع

GMT 12:29 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

6 روايات في القائمة القصيرة للفوز بـ«البوكر»

GMT 01:33 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

الرئيس السيسي يوجه بضرورة حل مشكلات بحيرة قارون
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon