توقيت القاهرة المحلي 05:19:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عقب الإعلان عن وفاة الناشط المدني ثائر الطيب

إحراق مقار بدر والدعوة وحركة عصائب أهل الحق وحزب الدعوة الإسلامية في العراق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إحراق مقار بدر والدعوة وحركة عصائب أهل الحق وحزب الدعوة الإسلامية في العراق

وفاة الناشط المدني ثائر الطيب
بغداد – نجلاء الطائي

حرق محتجون غاضبون، الأربعاء، مقرات تابعة لمنظمة بدر وحركة عصائب أهل الحق وحزب الدعوة الإسلامية عقب الإعلان عن وفاة الناشط المدني ثائر الطيب متأثرا بجراح أصيب بيها بعد استهدافه بعبوة ناسفة.
وقال مصدر إن "متظاهرين غاضبين في الديوانية احرقوا مقار تابعة لمنظمة بدر وحزب الدعوة وحركة عصائب اهل الحق احتجاجا على استشهاد ثائر الطيب"، وأضاف أن "التوتر الأمني يسود المحافظة عقب انتشار عناصر مسلحة في وسط المدنية مطالبة بالثأر من قتلة الناشط ثائر الطيب.
وعلن عن وفاة الناشط المدني "ثائر كريم الطيب" من أهالي محافظة الديوانية بعد 9 أيام من إصابته أثناء حادثة اغتيال تعرض لها بعبوة لاصقة وضعت داخل سيارته وسط مدينة الديوانية.

واصل المتظاهرون تعبئتهم أمس في العراق بمواجهة سلطة مصابة بالشلل بين ضغوط الأحزاب وانعدام القدرة على تجديد الطبقة السياسية.
واحتشد المئات أمس مجدداً في ساحة التحرير بوسط بغداد رافعين لافتات تحمل صور مرشحين لرئاسة الوزراء مغطاة بعلامات حمراء تعبيراً عن رفضهم.
وفي جنوب البلاد، أقدم المتظاهرون مجدداً أمس على قطع طرقات ومواصلة إغلاق غالبية المدارس والدوائر الرسمية، وبمجرد أن تم تداول اسم محافظ البصرة أسعد العيداني، انتفض المحتجون في المحافظة النفطية الجنوبية.
وأفادت المصادر في المحافظة بأن المتظاهرين أغلقوا الطرقات الرئيسية المؤدية إلى ميناءي أم قصر وخور الزبير لساعات عدة، لكن ذلك لم يؤثر على سير العمل فيهما.

وقال أحد المتظاهرين في البصرة "في كل ساعة تقترح الأحزاب مرشحاً جديداً، لكن نحن نريده مستقلاً. نحن مستعدون للإضراب العام ليوم أو يومين أو ثلاثة، وحتى مائة سنة إذا استدعى الأمر ذلك".
وقطعت أيضاً الطرقات في الناصرية والديوانية والحلة والكوت والنجف جنوباً، فيما أدت الإضرابات إلى منع الموظفين من الوصول إلى أعمالهم، وإغلاق أبواب المدارس.
وفي مدينة العمارة، قام متظاهرون بغلق مداخل حقل حلفاية النفطي جنوب المدينة، الذي ينتج 450 ألف برميل يومياً، ومنعوا العاملين من الدخول، بحسب مصدر في الشرطة. لكن مصدراً داخل الحقل، أكد استمرار العمل.
وفي برلمان يعد الأكثر انقساماً في تاريخ العراق الحديث، يدور الجدال حالياً على تحديد الكتلة البرلمانية الأكبر التي تسمي رئيس الوزراء.
ومفهوم الكتلة الأكبر هو الائتلاف الذي يضم أكبر عدد من النواب بعد الانتخابات، وليس بالضرورة أن تكون اللائحة التي فازت بأكبر عدد من المقاعد بعد الاقتراع.

ويسعى الرئيس العراقي برهم صالح لإنهاء أزمة تسمية مرشح للحكومة الجديدة بعد يومين من انتهاء المهلة الدستورية دون التوصل إلى مرشح ينسجم ورغبات المتظاهرين في ساحات التظاهر.
وقال النائب أسعد المرشدي عضو تيار الحكمة الوطني في البرلمان العراقي أمس إن «عــدم تسمية رئيس للوزراء خلال المهلة الدستورية يعد خرقاً لـلـدسـتـور، وهــنــاك حــراك سـيـاسـي مــن الـكـتـل السياسية لحسم الموقف وتسمية رئيس للوزراء مع رئيس الجمهورية خلال اليومين المقبلين».
وأضاف أن "جميع الحكومات التي تسلمت السلطة في العراق خرقت الدستور فأصبح عرفاً سياسياً أن تخرق المدد الدستورية، لذلك نأمل من رئيس الجمهورية أن يسمي شخصية لمنصب رئيس الوزراء".

وذكر المرشدي أن "الضغوطات كبيرة على رئيس الجمهورية من الكتل السياسية رغم أن موقفه واضـح بـاتـجـاه ترشيح مـرشـح مستقل يلبي طلبات الشارع والمتظاهرين بخلاف الكتل الـسـيـاسـيـة الـتـي تـضـغـط عـلـيـه مـقـابـل ترشيح شخصية سياسية".
وقال إن "جميع المفاوضات التي جـرت بين تيار الحكمة والمكونات والكتل السياسية الأخرى اشترطنا فيها أن يكون المرشح مستقلا وغير منتم إلـى أي كتلة سياسية وأن انتهاء المـدد الدستورية لا يعد فـراغـا دسـتـوريـا وانما خـرقـا للدستور".
وسبق للأحزاب أن فشلت ثلاث مرات بالاتفاق على مرشح لرئاسة الوزراء في المهل الدستورية وأكد نائب رئيس البرلمان حسن الكعبي أنه لا يوجد اتفاق حتى الآن على بنود قانون الانتخابات.

وقال الكعبي، خلال ترؤسه أمس جلسة اعتيادية بالبرلمان لمواصلة إقرار بنود قانون الانتخابات العراقي، إن عدد الحضور حاليا 184نائبا.
وأضاف حسن الكعبي، أنه "لا أثر قانونيا لأي كتاب موجه إلى رئيس الجمهورية برهم صالح، سوى الكتاب الذي تشكلت به حكومة عادل عبد المهدي المستقيلة، والذي حسمت بموجبه الكتلة الأكبر".
وسبق أن أجاب البرلمان، رئيس الجمهورية على مخاطبة سابقة طالب فيها بإعلان اسم الكتلة الأكبر، حيث رد الكعبي في كتاب رسمي أكد فيه أن المجلس سبق وأن أعلم رئاسة الجمهورية باسم الكتلة الأكبر عام 2018، والتي تم على أساسها تشكيل حكومة عادل عبد المهدي المستقيلة.
وأمس، قال مصدر نيابي، إن رئاسة البرلمان سلّمت رئيس الجمهورية كتابًا تؤكد فيه أن كتلة "البناء" هي الأكبر فيه، وذلك ردًا على طلب تقدم به الأخير بهذا الخصوص.

والأحد، وجّه صالح خطابا إلى مجلس النواب، لتحديد الكتلة البرلمانية الأكبر عددا، تمهيداً لتكليف مرشحها لتشكيل الحكومة المقبلة، بحسب التلفزيون الرسمي.
ميدانيا : أفاد مصدر في الحشد الشعبي أمس بمقتل ثلاثة من عناصره في هجوم شنه عناصر داعش جنوب الموصل – 400 كم شمال بغداد.
وقال النقيب علي عماد من الحشد الشعبي إن "عناصر داعش هاجموا نقطة رصد للحشد الشعبي في ناحية القيارة – 60كم جنوب الموصل، وتمكنوا من قتل ثلاثة من عناصر الحشد قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة".
وكانت قوات مشتركة من الجيش العراقي والحشد الشعبي بدأت صباح أمس الأول عمليات أمنية لتطهير مناطق جنوب الموصل تمكنت خلالها من العثور على ثمانية أنفاق و10 مضافات ومعمل للتفخيخ، فضلا عن أسلحة وأعتدة ومواد لوجستية.

قد يهمك أيضا : 

احتجاجات العراق تتصاعد اعتراضًا على فشل السياسيين في تسمية رئيس الحكومة

 تجدد التظاهرات في العراق رفضا لمرشحي الأحزاب المقربة من إيران لرئاسة الحكومة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إحراق مقار بدر والدعوة وحركة عصائب أهل الحق وحزب الدعوة الإسلامية في العراق إحراق مقار بدر والدعوة وحركة عصائب أهل الحق وحزب الدعوة الإسلامية في العراق



GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 00:17 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 05:03 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد العقرب 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 15:32 2023 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

صدور ترجمة الأصل الإنجليزي لقصة فتى الفضاء

GMT 20:58 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لجان البرلمان المصري تستعد لمناقشة أزمة سورية

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 08:19 2022 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

أزمة الطاقة وسيناريوهات المستقبل

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 11:06 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

أسعار الجبس في مصر اليوم الأربعاء 20 مايو

GMT 23:31 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"الجونة" يُعلن تعيين حسام غالي مديرًا للكرة

GMT 22:36 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة وبسيطة لتحضير تورتة بالكريما والفراولة

GMT 21:58 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

ميريام فارس تطلب من معجب ألا يؤذي نفسه من أجلها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt