توقيت القاهرة المحلي 16:22:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إحالة وزراء في حكومة عبد المھدي إلى القضاء بسبب ملفات فساد

القوات الأميركية تنقل 230 متطرفًا مٌعتقلين من "داعش" إلى العراق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القوات الأميركية تنقل 230 متطرفًا مٌعتقلين من داعش إلى العراق

القوات الأميركية
بغداد - نجلاء الطائي

أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية، اليوم الأحد، بأن القوات الأميركية نقلت 230 متطرفًا أجنبيًا كانوا معتقلين لديها إلى العراق، فيما يتحدث النائب عن تحالف الفتح حامد الموسوي، عن احالة وزراء بحكومة عادل عبد المھدي الى القضاء العراقي بسبب ملفات فساد، بينما يبدو الأمر محاولة من عبد المھدي لإسعاف حكومته التي تتزايد الدعوات الى استقالتھا.

وذكرت وكالة "سانا" في خبر اطلعت عليه "العراق اليوم"، أن "القوات الأميركية نقلت 230 متطرفًا أجنبيا من تنظيم داعش كانوا معتقلين لديها في سجن ببلدة المالكية إلى الشدادي بريف الحسكة الجنوبي في حين نقلت عبر حوامة عسكرية 5 من معتقلات التنظيم الإرهابي من قرية العدنانية بريف المالكية إلى العراق".

وأضافت الوكالة، أن "قوات النظام التركي بالتعاون مع مرتزقتها من التنظيمات الإرهابية واصلت عدوانها على الأراضي السورية بريف الحسكة واحتلت بعد قصف مكثف بسلاح المدفعية قريتي جان تمر شرقي والشكرية بريف رأس العين وقطعت طريق تل تمر- رأس العين".

وفي غضون ذلك يتحدث النائب عن تحالف الفتح حامد الموسوي، عن احالة وزراء بحكومة عادل عبد المھدي الى القضاء العراقي بسبب ملفات فساد، فیما يبدو الأمر محاولة من عبدالمھدي لإسعاف حكومته التي تتزايد الدعوات الى استقالتھا.

أقرأ أيضا :  

إيمانويل ماكرون يصف العدوان التركي على الأراضي السورية بأنه "حماقة"

لكن المثیر في الخطوة ان رئیس الوزراء يجري الاتصالات مع الكتل السیاسیة المؤثرة لتنفیذ ذلك، ما يعني عدم استقلالیة القرار.

وكان عبد المھدي قد اعترف صراحة انه اختار 9 وزراء فقط من مجموع ما تم التصويت علیه ضمن الكابینة الوزارية، فیما الباقون فرضوا علیه فرضا.

وفي لقطة أخرى من المشھد السیاسي المتأزم بین الكتل السیاسیة من جھة وبینھا وبین عبدالمھدي، من جھة أخرى، فان النائب عن تیار الحكمة علي البديري قال الأحد (20 تشرين الأول 2019 ،(إن التیار الصدري جزء من الحكومة وله "الحصة الأكبر" منھا، ردا على بیان زعیم التیار الصدري مقتدى الصدر، الذي وصف فیه الحكومة والسیاسیین بأنھم "يعیشون حالة من الرعب"، مؤكدا أن الصدر يمكنه تغییر الحكومة في لحظة.

واكد، أن "التیار الصدري جزء لا يتجزأ من الحكومة، وأن الحصة الأكبر بالجانبین التنفیذي والتشريعي من حصة سائرون المدعوم من الصدر"، مشیرًا إلى أن "تمثیل التیار الصدري قوي ومؤثر منذ 2003 ،وله حصة الاسد في المناصب الوزارية والادارية".

لا تبدو ظواھر الأمور مثل باطنھا، ذلك ان الكتل السیاسیة التي تبدي تبرمھا في العلن من أداء عبدالمھدي، تنسج الاتفاقات لإنقاذ الحكومة حفاظا على مكتسباتھا، ومصالحھا.

اذ كشفت معلومات من مصادر مقربة من الأحزاب والكتل السیاسیة عن اتجاه لدعم حكومة عادل عبدالمھدي، بشكل مطلق، وتغلیب اية فرصة على الذين يسعون الى اسقاطھا في ظل دعوات الى التظاھر، في الفترة القريبة القادمة، من المتوقع ان تكون من ضمن شعاراتھا، تغییر الحكومة.

المصادر كشفت عن "اتفاق" يدعم الحكومة يتألف من كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، وھي أحزاب كردية طالما اعتبرت عبد المھدي "الفرصة التاريخیة، إضافة الى تیار الحكمة على الرغم من وصفه لنفسه بـ"المعارض".

ويضم "اتفاق دعم الحكومة" أيضا، ائتلاف دولة القانون، وسائرون، ومنظمة بدر، الداعم الرئیسي لعبد المھدي، الذي يعد السبب الرئیسي في صعود عبدالمھدي الى كرسي رئاسة الحكومة، باتفاق مع التیار الصدري، الى الحد الذي تصف فیه وسائل الاعلام، الحكومة بانھا "حكومتھما".

قد يهمك أيضا :  

الأهداف الكامنة وراء إشعال رجب أردوغان حربًا في شمال شرقي سورية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الأميركية تنقل 230 متطرفًا مٌعتقلين من داعش إلى العراق القوات الأميركية تنقل 230 متطرفًا مٌعتقلين من داعش إلى العراق



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:44 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

"أكسسوار الأنف"موضة جديدة وجريئة في صيف 2018
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt