توقيت القاهرة المحلي 01:39:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأمم المتحدة تناشد أطراف النزاع استئناف الحوار بعد قصف ميناء طرابلس

السرّاج ينسحب من محادثات جنيف و"الجيش الوطني" يسقط طائرة "تركية"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السرّاج ينسحب من محادثات جنيف والجيش الوطني يسقط طائرة تركية

فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبية
طرابلس - مصر اليوم

زادت الأحداث المتسارعة والهدنة الهشة في طرابلس من تعقيد المشهد السياسي والعسكري أكثر في ليبيا، في وقت يحاول فيه غسان سلامة، رئيس بعثة الأمم المتحدة، إنقاذ محادثات جنيف التي تواجه شبح الانهيار مجددا بين حكومة "الوفاق" برئاسة فائز السراج، وقوات "الجيش الوطني" بقيادة المشير خليفة حفتر.ودخلت الولايات المتحدة على خط الأزمة بإعرابها على لسان سفيرها في ليبيا ريتشارد نورلاند، عقب اجتماعه أمس مع مصطفى صنع الله، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، عما وصفته بقلقها العميق إزاء الهجمات التي استهدفت ميناء طرابلس التجاري، أول من أمس، لافتا إلى أنها لم تحقق شيئا إيجابيا باستثناء منع وصول الوقود الحيوي للاستخدام المدني، وهو مما يضاعف من معاناة الشعب الليبي.وقال بيان للسفارة الأميركية إن "العمليات العسكرية الأحادية الجانب، والهجمات الاستفزازية ضد البنية التحتية المدنية، والانتهاكات المتهوّرة لحظر الأسلحة من قبل أطراف أجنبية، تتعارض مع تطلعات جميع الليبيين للمضي قُدمًا نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا".

بدوره، اعتبر السراج، الذي أعلن انسحاب حكومته من محادثات جنيف، أن الحديث عن استئناف مفاوضات السلام "تجاوزته الأحداث على الأرض". وأضاف مخاطبا الصحافيين في ميناء طرابلس: "يجب أن تكون هناك أولا رسالة واضحة من كل الأطراف الدولية التي تحاول أن تتحدث معنا".وتابع السراج في بيان له أمس: "نعلن تعليق مشاركتنا في المحادثات العسكرية، التي تجري في جنيف حتى يتم اتخاذ مواقف حازمة مع (المعتدي) وانتهاكاته". لافتا إلى أنه "سيكون لنا رد حازم على هذه الخروقات بالشكل والتوقيت المناسبين"، كما لفت إلى "تجدد انتهاك الهدنة باستهداف مرافق مدنية في طرابلس، بعدما قصفت الميليشيات المعتدية ميناء طرابلس البحري، الذي يعد شريان الحياة لعدد من مدن ليبيا".

اقرأ أيضًا:

أحمد المسماري يُؤكِّد على أنّ خسائر أنقرة في ليبيا ستكون كبيرة

كما لوّح المجلس الأعلى للدولة، الموالي لحكومة السراج في طرابلس باحتمال مقاطعته لجولة المحادثات السياسية المرتقبة قبل نهاية الشهر الحالي في جنيف، إذ أعلن الناطق الرسمي باسمه في تصريح مقتضب أنه "في ظل استمرار خرق اتفاقات وقف إطلاق النار، واستهداف العاصمة طرابلس، فإن المجلس سيناقش في جلسته السبت المقبل إمكانية ذهاب وفده للمشاركة في حوار جنيف، من عدمه".بدورها، أعربت بعثة الأمم المتحدة عن أملها باستئناف الحوار بعد قصف الجيش الوطني لميناء طرابلس، ودعت في بيان لها أمس إلى وقف التصعيد والأعمال الاستفزازية، وخاصة توسيع رقعة القتال، وقالت إنها ترجو من الجميع "العودة للحوار سبيلًا وحيدًا لإنهاء الأزمة".ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أن المبعوث الأممي يحاول إقناع وفد طرابلس بالبقاء في جنيف، واستئناف محادثات غير مباشرة، في محاولة لمنع انهيار المحادثات.

وكانت قيادة الجيش قد أعلنت في بيان لها، أصدرته في وقت متأخر من مساء أول من أمس، مسؤوليتها عن قصف ميناء طرابلس البحري، وذلك في تصعيد جديد في معركتها للسيطرة على العاصمة. مشيرة إلى أنه "جاء نظرًا للخروقات المتكررة، وإطلاق النار من قبل الجماعات الإرهابية، التي خرجت عن سيطرة السراج وزمرته". وقالت إنها أعطت أوامرها لتوجيه ضربة عسكرية على مستودع أسلحة وذخيرة داخل ميناء طرابلس، بهدف إضعاف الإمكانيات القتالية للمرتزقة، الذين وصلوا من سوريا لمساعدة عناصر الجماعات المسلحة المتحالفة مع مقاتلي تنظيم "داعش" و"القاعدة".وتجنب البيان الإشارة إلى تدمير سفينة أسلحة تركية، كان المركز الإعلامي لغرفة "عمليات الكرامة"، التابع له، قد أعلن تدميرها بعد رسوها في ميناء طرابلس، قبل أن يتراجع ويقول في بيان مقتضب إن النيران اشتعلت فيها، دون أي تفاصيل إضافية.

كما أعلن "الجيش الوطني" في بيان لشعبة إعلامه الحربي أن منصات دفاعه الجوي أسقطت طائرة تركية مُسيّرة، أقلعت من قاعدة معيتيقة العسكرية، بعد أن حاولت استهداف تمركزات لوحدات الجيش في محاور العاصمة.من جانبها، توقعت وزارة الخارجية بحكومة السراج فشل الخطة المقترحة من الاتحاد الأوروبي بشأن حظر تدفق الأسلحة إلى ليبيا، وقالت إنها ستفشل بشكلها الحالي خاصة على الحدود البرية والجوية بالمنطقة الشرقية.

قد يهمك أيضًا:

واشنطن تدعو حفتر لإنهاء الهجوم على طرابلس

السيسى يبحث هاتفيا مع ميركل تطورات الوضع فى ليبيا

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السرّاج ينسحب من محادثات جنيف والجيش الوطني يسقط طائرة تركية السرّاج ينسحب من محادثات جنيف والجيش الوطني يسقط طائرة تركية



GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 09:31 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 03:39 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خالد قمر يُؤكّد على أنّه "محظوظ" دائمًا أمام النادي الأهلي

GMT 09:32 2024 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

عبايات وقفاطين ملونة مع لمسة عصرية

GMT 06:08 2024 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

عطور نسائية تحتوي على العود

GMT 09:56 2024 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

أخطاء مكياج شائعة تجعلك تتقدمين في السن

GMT 09:32 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

إطلالات للمحجبات تناسب السفر

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt