توقيت القاهرة المحلي 00:41:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في ظل رفض رئيس الوزراء العراقي المكلف الانسحاب

داعمو الكاظمي يبحثون عن مخرج قانوني لإنهاء تكليف الزرفي الذي أصبح أكثر اقتناعًا بإمكانية نيله الثقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - داعمو الكاظمي يبحثون عن مخرج قانوني لإنهاء تكليف الزرفي الذي أصبح أكثر اقتناعًا بإمكانية نيله الثقة

رئيس الوزراء العراقي المكلف عدنان الزرفي
بغداد - مصر اليوم

لم يتزحزح رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة العراقية الموصوفة بالانتقالية عدنان الزرفي عن موقفه الرافض لأية محاولة لحمله على الاعتذار والتراجع. وبينما ينتظر الزرفي قرارا من رئاسة البرلمان لتحديد جلسة نيل الثقة تستمر اجتماعات الكتل الشيعية من بغداد إلى الحنانة (مقر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر) بالنجف إلى بغداد وبالعكس.وبعكس المرات السابقة، حيث كان قادة البيت الشيعي يرشحون ثلاثة أسماء في كل مرة، فإنهم الآن اتفقوا على اسم واحد فقط . ففي المرات السابقة كانوا يرشحون مجموعة من الأسماء سرعان ما يجري حرقها في ساحات التظاهر أيام المظاهرات قبل غزو جائحة «كورونا» التي أوقفت كل شيء ما عدا إصرارهم على ترشيح المزيد من الأسماء دون جدوى. المرة الحالية هي الوحيدة التي اتفقوا فيها على مدير جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي بديل الزرفي الذي كان أحد مرشحي السباعية.الكاظمي الذي لا يبدو متحمسا كثيرا لهذا المنصب نجح حتى الآن في فرض شروطه على القادة الشيعية. مع ذلك فإن الغموض لا يزال يلف مواقف العديد من الفصائل المسلحة وكذلك كتلة «صادقون» البرلمانية التابعة لـ«عصائب أهل الحق» القريبة من إيران .

وبينما تبدو المساعي مستمرة بشأن البحث عن مخرج قانوني لإنهاء تكليف الزرفي، أكد مصدر سياسي مطلع لـ«الشرق الأوسط» أن الزرفي «وبعد أن جرى التوافق على الكاظمي بدلا عنه أصبح أكثر اقتناعا بإمكانية نيله الثقة، بعد أن ازدادت الشقة اتساعا بين نواب الشيعة المنزعجين من سلوك قادتهم»، مبينا أن «الزرفي نجح في صياغة معادلة جديدة لتكليفه وهي قناعات النواب من كتل مختلفة بدلا من توافقات زعامات الكتل، وهو قريب مما حصل للمرشح السابق محمد توفيق علاوي، غير أن طريقة علاوي الخاطئة في المفاوضات هي التي أنهت حظوظه».ولفت المصدر السياسي المطلع إلى أن «الزرفي عمق الهوة بين النواب وبين زعامات كتلهم، وهو ما سوف يتضح خلال الفترة المقبلة حتى في حال لم تعقد الجلسة، أما إذا عقدت الجلسة البرلمانية فإن فرص نيل الزرفي الثقة تبقى عالية من قبل النواب لا القيادات، مع أن تلك القيادات سوف تعمل المستحيل في سبيل عدم عقد الجلسة، لا سيما أنها أي القيادات لا تزال تملك مفاتيح تعهداتها مع الكرد والسنة الأكثر إيمانا بالديمقراطية التوافقية من تلك التي يريد الزرفي تغيير معادلتها».

إلى ذلك وفي وقت يبدو موقف زعامات الخط الأول الشيعية متوافقا إلى حد كبير بشأن الكاظمي، فإن الموقف المعلن من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الداعم للزرفي لا يزال غير واضح بالقياس إلى التصريحات التي تبدو أحيانا متناقضة للنواب والقياديين الذين ينتمون إلى التيار أو كتلة «سائرون» البرلمانية المدعومة من الصدر. لكن القيادي البارز في التيار الصدري أمير الكناني أبلغ «الشرق الأوسط» موقف التيار قائلا إن «التيار الصدري ليس لديه موقف من كلا المرشحين، وبالتالي فإنه لا يوجد تغيير في موقف التيار».وأضاف الكناني أنه «في حال عقدت جلسة برلمانية وتم التصويت للزرفي فإن التيار من خلال نوابه في البرلمان يصوت للزرفي، وفي حال تم تمرير الكاظمي فإن التيار مؤيد له أيضا».قانونيا فإن الجدل لا يزال مستمرا عما إذا كان رئيس الجمهورية برهم صالح سيقوم بسحب كتاب تكليف الزرفي، أو يقوم الزرفي بنفسه بالاعتذار عن استمرار تكليفه. وفي هذا السياق يقول الخبير القانوني علي التميمي إن إلغاء تكليف الزرفي دستوريا مرتبط بإخفاقه في تشكيل الحكومة أو عدم الحصول على الثقة.

وأشار التميمي في تصريح أمس إلى «وجوب التفريق بين إخفاق الزرفي وبين إلغاء المرسوم الجمهوري الخاص بتكليفه». وأكد التميمي أن «المشكلة في الحالة الأولى إذا حصلت هي أن الزرفي سيكون المرشح الأخير والتي نصت عليه المادة 76 الفقرة الخامسة من الدستور، وفي هذه الحالة نتحول إلى المادة 81 والتي تعني خلو المنصب، ويكون رئيس الجمهورية حرا في التكليف الوارد في المادة 81 ثانيا من الدستور، وهو التكليف الذي يأتي في الوقت الضائع». ويرى التميمي «إمكانية الطعن أمام محكمة البداءة في صحة المرسوم الذي صدر بحق الزرفي على أساس وجود عضو ناقص في المحكمة الاتحادية، جاء بموجبه المرسوم بناء على استفتاء رئيس الجمهورية، حيث أجازت له أي لرئيس الجمهورية المحكمة الاتحادية، التكليف دون الرجوع للكتلة الأكبر». ونوه التميمي إلى أنه «بخلاف الحالات الدستورية القانونية فإنه لا يمكن إلغاء تكليف الزرفي أو تكليف مرشح آخر».

قــــــــــــد يهمك أيــــــــــضًأ :

رئيس الوزراء المكلف يجري "مشاورات ناعمة" في محاولة لطمأنة رافضيه

الزرفي يُحدد أولويات حكومته وسط دعوات اعتذاره عن التكليف

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعمو الكاظمي يبحثون عن مخرج قانوني لإنهاء تكليف الزرفي الذي أصبح أكثر اقتناعًا بإمكانية نيله الثقة داعمو الكاظمي يبحثون عن مخرج قانوني لإنهاء تكليف الزرفي الذي أصبح أكثر اقتناعًا بإمكانية نيله الثقة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 10:55 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح ضمن أفضل 50 لاعبًا في العالم خلال العقد الأخير

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 02:16 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أسعار البقوليات في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 18:37 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أنجلينا جولي في فيلم جديد عن الموضة والأزياء

GMT 16:35 2019 الخميس ,21 آذار/ مارس

منصور يعلن خوض المباريات بحكام أجانب

GMT 17:38 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

ارتداء الجاكيت الجلد لن يتعارض مع أناقة حجابك بعد الآن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt