توقيت القاهرة المحلي 16:42:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مطالبا واشنطن باستثناءات عند تطبيق "قانون قيصر"

النائب باسيل يُؤكد تسرّب الأموال لسورية وينفي رغبته في رئاسة لبنان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النائب باسيل يُؤكد تسرّب الأموال لسورية وينفي رغبته في رئاسة لبنان

رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل
بيروت ـ مصر اليوم

أعلن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أمس السبت، أنه لا يريد أن يصبح رئيسًا للجمهورية، بل يريد محاربة الفساد، متحدثًا عن اغتيال سياسي لتياره. وأضاف أنه لا يريد المواجهة مع أميركا، مطالبا واشنطن بأن تسمح للبنان باستثناءات عند تطبيق "قانون قيصر" بما لا يؤدّي إلى خنق لبنان، مؤكدًا أننا لا نريد بخيارنا إدارة ظهرنا للغرب، كما طالب بوقف تسرّب الأموال إلى سورية لأنه هو بحاجة ماسة إليها ووقف دعم المحروقات والقمح وبعض المواد لأنّها بذلك تتسرّب خارجه وهو بحاجة إليها. وألقى باسيل كلمة تناول فيها ملفات داخلية وخيارات لبنان السياسية في ظل التطورات الإقليمية، وقال "إن تياره يتعرّض للاغتيال السياسي الجمَاعي بسبب الكذابين الذين وعد مناصرين بفضحهم. وعدّ اتهام التيّار بالمحاصصة هو لاستهدافنا بالإدارة.

وقال باسيل "يجب على الحكومة أن تبقى جاهزة لمنع سقوط التغيير، ورغم ملاحظاتنا لن نسحب الثقة منها طالما أن البديل غير متوافر وطالما هي تنجز"، كما تعهد بأننا سنضرب كل من يسبب الفتنة المذهبية والطائفية، مشيرًا إلى أن الهدف من اجتماع بعبدا منع الفتنة.وأقرّ بأن الحكومة والعهد في أزمة، والشارع ومؤيدو الحكومة أيضًا، معتبرًا أن الاستقواء بالخارج رهان خاطئ، وتجزئة المواجهة تضعف لبنان.  وقال باسيل "إن لبنان مطوّق بالأزمات؛ معتبرًا أن انتظار الحل من الخارج هو موت بطيء ونحن مدعوون لكسر جدار الحصار".

وبعد أيام على تلويح حليفه "حزب الله" بالتوجه شرقًا، قال باسيل "إن إنهاء خيار صندوق النقد الدولي، "يعني أننا سنضطر للتوجه للشرق"، وتساءل" من قال إن هذا هو خيارنا؟ هذا لا يكون إلا إذا فرض علينا ولم يبقَ لنا خيار. هذا لا يعني أننا لا نريد أن نتعامل مع الشرق ونبقي على تعامل أوحد مع الغرب! ولكن أيضاً لا نريد بخيارنا إدارة ظهرنا للغرب". وقال باسيل "لبنان بلد التلاقي والانفتاح والتوازن، ونحن نريده أن يبقى كذلك بتوازناته الداخلية والخارجية؛ نريده مزروعاً في شرقه ومتفاعلاً مع محيطه القريب والبعيد بالكامل، ولكن وجهه باتجاه الغرب".

وفي موضوع قانون قيصر، أكد باسيل أننا لا نريد المواجهة مع أميركا، لا بل نريد أن نحافظ على الصداقة. وقيصر ليس قانوناً دوليًا ولكن لدى الولايات المتحدة القوة لفرضه؛ وهو إن طبّق يعني قطع حدود، وزيادة عبء النازحين، لا بل استقدام المزيد منهم بسبب تردّي الأوضاع الاقتصادية في سورية؛ وبالتالي فرضه يعني خنقنا من الداخل والخارج. وإذ لفت إلى الحدود المشتركة مع سورية، قال "إن لبنان له وضع خاص، وعلى أميركا من باب صداقتها معه وعدم خسارته كنموذج، أن تسمح له باستثناءات (waivers) لهذا القانون، بما لا يؤدّي إلى خنق لبنان، وبما لا يؤذي الغاية التي من أجلها وضعت أميركا هذا القانون، ولو كنّا لا نوافق على هذه الغاية إذا كانت لخنق سورية".

وشدد على وجوب أن يأخذ لبنان جدّياً الإجراءات الآيلة إلى ضبط الحدود ووقف التهريب على المعابر الشرعية وغير الشرعية، ووقف تسرّب الأموال إلى سوريا لأنه هو بحاجة ماسة إليها ووقف دعم المحروقات والقمح وبعض المواد لأنّها بذلك تتسرّب خارجه وهو بحاجة إليها. ودعا إلى إنجاح المفاوضات مع صندوق النقد الدولي قائلاً إن انهيارها «يعني أنّنا سنخسر مرجعية تجبرنا على إبرام الإصلاحات وأي إمكانية تمويل من الغرب وقيام استثمارات ومشاريع كالكهرباء والبنى التحتية، وأي إمكانية لاستنهاض القطاع المصرفي والاقتصادي.

قد يهمك أيضا :

ترقّب سياسي واستخدام للقوة في اليوم الـ58 مِن الاحتجاجات الشعبية في لبنان

  رئيس الوزراء المكلف يعد المتظاهرين بتشكيل حكومة في أسرع وقت

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النائب باسيل يُؤكد تسرّب الأموال لسورية وينفي رغبته في رئاسة لبنان النائب باسيل يُؤكد تسرّب الأموال لسورية وينفي رغبته في رئاسة لبنان



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

أبوظبي - مصر اليوم

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 06:53 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

اعتماد قواعد تسجيل الدراسات العليا في الجامعات المصرية

GMT 09:02 2021 الثلاثاء ,02 آذار/ مارس

مؤتمر صحفي لوزيري خارجية مصر والسودان اليوم

GMT 01:37 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

مدبولي يتفق مع بنكي مصر والأهلي على "تطوير المحافظات"

GMT 01:20 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

قرار جديد من إيطاليا لمواجهة تفشي "كورونا"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt