توقيت القاهرة المحلي 11:54:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هددت المقاومة بانها سترد على كل استهداف من العدو

حركة "حماس" تهدد إسرائيل برد غير متوقع على الاغتيالات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حركة حماس تهدد إسرائيل برد غير متوقع على الاغتيالات

حركة "حماس"
غزة-مصر اليوم

مع التقدم في المفاوضات التي تجريها مصر لخفض التوتر على الحدود ما بين إسرائيل وقطاع غزة، تصاعدت التهديدات بين الطرفين، فهددت إسرائيل بالعودة إلى سياسة الاغتيالات.وهددت "حماس" بالرد على أي اغتيال بطريقة ستصدم إسرائيل.وتواصَل القصف المتبادل؛ إسرائيل تقصف بغارات الطائرات والصواريخ المدفعية والبحرية و«حماس» وغيرها من الفصائل تقصف ببالونات مفخخة وصواريخ بدائية.

ومع أن صاروخين أُطلقا من غزة سقطا في المنطقة الفلسطينية داخل حدود غزة وصاروخاً ثالثاً سقط في منطقة مفتوحة، في حقل إسرائيلي، ردت إسرائيل بثلاث جولات من الغارات جعلت ليل غزة نهاراً، وألحقت دماراً كبيراً. وردت الفصائل الفلسطينية بقصف وصل إلى مدينة سدروت وأصاب بيتين، وبأعجوبة لم يوقع خسائر بشرية، إذ إن أحد الصواريخ كسر جدران غرفة اختبأ فيها والدان وأطفالهما.

وأدى القصف الإسرائيلي إلى دمار عدة مبانٍ في القطاع وعدد من الإصابات البشرية.

وهددت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في قطاع غزة بأن المقاومة ردّت وسترد على كل استهداف من العدو لمواقعها أو أي عدوان على أبناء شعبنا، ولن نسمح باستمرار الحصار الظالم، ومن حق شعبنا التعبير بكل الوسائل عن رفضه لهذا الحصار، ولن نقبل باتخاذ العدو للأدوات السلمية -كالبالونات وغيرها- ذريعة لقصف مواقع المقاومة.

وتوعد وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس الجمعة، فصائل المقاومة الفلسطينية، بتلقي «ضربة قوية».

وقال خلال لقائه مع مسؤولين أمنيين، لتقييم الوضع على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة "الجيش الإسرائيلي مستعدّ، ويدافع، وسيواصل حماية سكان الجنوب، وسيهاجم من يهاجموننا وسيُلحق أضراراً بالغة بهم». وفي نهاية الاجتماع الذي شمل مراجعة استخباراتية، وافق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، على خطة معدة لسيناريوهات محتملة في المنطقة الجنوبية، حسب الناطق بلسانه.

وأغلق الجيش الإسرائيلي عدة طرق في محيط غزة بالقرب من السياج الحدودي، بالإضافة إلى تغيير الطرق المؤدية إلى مناطق قريبة من السياج، «لتحسين الحماية للقادمين إلى المنطقة».

وأُعطيَت تعليمات للمزارعين المستوطنين، بعدم العمل بالقرب من السياج الحدودي، فيما اندلعت خمسة حرائق في محيط غزة، نتيجة انفجار بالونات حارقة، لم تتسبب بأي إصابات. وتواصل السلطات الإسرائيلية إجراءاتها العقابية الجماعية ضد غزة، فتمنع إدخال مواد البناء والوقود لقطاع غزة، عبر معبر «كرم أبو سالم»، المنفذ التجاري الوحيد، وأغلقت كذلك البحر أمام الصيادين. وبسبب نفاد الوقود، هناك احتمال أن تتوقف محطة الكهرباء عن العمل تماماً.

المعروف أن جهود الوساطة بين الطرفين مستمرة، عن طريق مصر، وكذلك عن طريق «حماس». فقد تم تعزيز وقف إطلاق النار الساري منذ سنوات، والذي تم تجديده عدة مرات، بملايين الدولارات من المساعدات المالية من قطر لحكومة «حماس» في غزة. وقد شكت «حماس» من أن إسرائيل فشلت في الوفاء بجانبها من الصفقة ترافقت مع اشتباكات متفرقة على الحدود. وتقول إن الهدنة نصت على منح تصاريح لسكان غزة للعمل في إسرائيل وتمويل مشاريع التنمية في غزة، ومن شأن كلا الإجراءين أن يوفر بعض الراحة الاقتصادية في منطقة فقيرة، حيث تتجاوز نسبة البطالة 50%. وقال مصدر مقرب من «حماس» إن الحكومة الإسرائيلية أبلغت الوفد المصري بأنها تتوقع «عودة الهدوء» قبل النظر في تنفيذ بنود التهدئة مثل توسيع المنطقة الصناعية شرقي غزة وإنشاء خط كهرباء جديد للمنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن شرطة الحدود الإسرائيلية، بثّت شريط فيديو، مساء أول من أمس (الخميس)، يُظهر نظام ليزر يعترض مجموعات بالونات تحمل أجساماً حارقة متجهة نحو إسرائيل من قطاع غزة ويقوم هذا الجهاز بتدمير الصاروخ المهاجم وهو في الجو. وحسب تقارير صحافية فإنه تم بناء نظام عمل واحد فقط بتكلفة نحو مليون دولار.

من جهة أخرى، شهدت الضفة الغربية أمس، عدة صدامات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي. ففي يطا، جنوبي الخليل، اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على المشاركين في فعالية ضد الاستيطان، ومنعتهم من إقامة الصلاة فوق أراضيهم المهددة بالاستيلاء. وقال منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور، إن هذه الفعالية تأتي رفضاً لسياسة الاستيطان، وضم الأراضي لصالح توسيع المستوطنات، والتصدي لمخطط حكومة الاحتلال التي أقرت الاستيلاء على 3600 دونم في منطقة «الثعلة»، التي تقام على أراضيها مستوطنتا «كرمئيل» و«ماعون» شرق يطا.

وأضاف الجبور أن مستوطناً اعتدى على المواطنين وأصحاب الأراضي، وهددهم بإطلاق النار، ومنعهم من الاقتراب من «كرفان» و«بركس» أقامهما على أراضي المواطنين. كما اعتدت قوات الاحتلال على المشاركين والصحافيين الذين كانوا في المكان.

وفي مسيرة قرية نعلين الأسبوعية غرب مدينة رام الله، أُصيب عدد من المواطنين بالاختناق، نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال قمعه مسيرة. وأدى المشاركون في المسيرة التي خرجت إحياءً لذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك، صلاة أمس (الجمعة)، في الحقل جنوب القرية، ثم توجهوا ناحية بوابة جدار الضم والتوسع المقام على أراضيها، حيث قمعهم جنود الاحتلال بقنابل الصوت، وأطلقوا الغاز المسيل للدموع تجاههم، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.

وفي كفر قدوم، قرب قلقيلية، أُصيب شابان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، أمس، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة السلمية الأسبوعية. وقال منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، إن قوات الاحتلال هاجمت المسيرة بقنابل الصوت والأعيرة المعدنية، ما أدى لإصابة شابين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

قــــــــــــــد يهمك أيــــــــــــــضًأ 

تأكيد أول حالتي إصابة بـ«كورونا» في قطاع غزة

تسجيل 7 إصابات جديدة بفيروس كورونا في قطاع غزة ليرتفع عدد الإصابات إلى 9 حالات

   

   
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة حماس تهدد إسرائيل برد غير متوقع على الاغتيالات حركة حماس تهدد إسرائيل برد غير متوقع على الاغتيالات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 09:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
  مصر اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 11:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
  مصر اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 10:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد للمرة الـ 75
  مصر اليوم - نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد للمرة الـ 75

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 02:31 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجليسيرين المكوّن السحري لترطيب البشرة وحمايتها

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟

GMT 07:29 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أفضل عطور موسم خريف وشتاء 2025-2026

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 02:22 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

تأثير ألعاب الفيديو على الدماغ

GMT 10:11 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 21:55 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك يفوز على الزهور 89-51 في دوري كرة السلة

GMT 07:12 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتور خالد العناني يستعرض تاريخ وقصة اكتشاف معبد أبو سمبل

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 09:30 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

تعرفِ على طريقة عمل الدجاج على الجمر

GMT 16:48 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن قميص المنتخب المصري في مونديال روسيا 2018

GMT 19:18 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

ناسا تخطط لبناء مفاعل نووي على سطح القمر

GMT 12:01 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 08:46 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

الأيام : المقعد الفلسطيني في صفقة العصر

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 10:13 2021 الإثنين ,06 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من مصطفى محمد بعد احداث مباراة الجابون
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt