توقيت القاهرة المحلي 16:35:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عشرات القتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وترامب يطالب بوقف إطلاق النار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عشرات القتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وترامب يطالب بوقف إطلاق النار

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
بيروت ـ مصر اليوم

لقي ما لا يقل عن 47 شخصاً مصرعهم، اليوم الجمعة، إثر غارات جوية نفذتها إسرائيل على مناطق متفرقة في لبنان، معظمها في الجنوب، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من جنوده بنيران حزب الله، في تصعيد يُعد الأشد منذ التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن لوقف الحرب في الشرق الأوسط بما يشمل لبنان.

وبعد ساعات من هذا التصعيد، أعلن مسؤول أمريكي أن إسرائيل وحزب الله اتفقا على وقف إطلاق النار وأن الهدنة دخلت حيز التنفيذ بعد ظهر الجمعة، مشيراً الى أن واشنطن وقطر توسطتا فيها بعد مباحثات مع إسرائيل وإيران، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

وقُتل شخصان في هجوم إسرائيلي بمسيّرة جنوبي لبنان، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية، بينما شنّت إسرائيل أكثر من عشر غارات جوية على جنوب لبنان بعد الإعلان عن الاتفاق.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه تحدث إلى "إسرائيل" وطلب منهم الموافقة على وقف إطلاق النار.

وفي حديث لشبكة إن بي سي نيوز الأمريكية، رفض ترامب القطع بأنه تحدّث إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحديداً.

وقال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، إن بلاده ملتزمة بوقف إطلاق النار مع لبنان طالما التزم به حزب الله، بينما سيبقى الجيش الإسرائيلي منتشراً في جنوب لبنان.

وكانت إسرائيل وجماعة حزب الله وافقتا في وقت سابق من اليوم الجمعة على وقفٍ لإطلاق النار، بعد يوم من الأعمال العدائية المكثفة.

وجاء الاتفاق في أعقاب مخاوف من أن يؤدي استمرار الاقتتال في لبنان إلى تقويض اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وكانت جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران قد أُرجئت اليوم الجمعة.

وأعلنت مسؤولون بوزارة الصحة اللبنانية عن مقتل 47 شخصاً وإصابة نحو مئة بجروح جرّاء هجمات إسرائيلية في ليل الخميس وحتى صباح الجمعة، فيما تقول إسرائيل إنها كانت تثأر لمقتل أربعة من جنودها بنيران حزب الله.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من جنوده بنيران حزب الله، في تصعيد هو الأعنف منذ التوصّل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لوقف الحرب في الشرق الأوسط بما في ذلك لبنان.

وأكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قواته ستبقى في لبنان "طالما اقتضت الضرورة"، متوعداً بتكبيد حزب الله "ثمناً باهظاً".

وقال نتنياهو إن الجيش "سيبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان طالما اقتضت الضرورة لحماية البلدات في شمال إسرائيل"، وأضاف "إسرائيل لن تقبل بأي هجوم على جنودنا أو على أراضينا".

في لبنان، رأى الرئيس جوزاف عون ضرورة تأمين "وقف شامل لإطلاق النار" من أجل إحراز تقدم على صعيد المحادثات مع إسرائيل.

وفي اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، جرى يوم الجمعة، شكر عون المسؤول الأمريكي على دعم بلاده، لكنه في الوقت ذاته أكد "الحاجة إلى وقف الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية عبر إنجاز وقفٍ شامل لإطلاق النار".

وشدّد الرئيس اللبناني على أن بلاده تعتبر هذا الوقف الشامل لإطلاق النار أساساً للمضيّ قدما على صعيد المفاوضات اللبنانية-الأمريكية-الإسرائيلية، المقرّر انعقادها في واشنطن الأسبوع المقبل (من 23 إلى 25 يونيو/حزيران).

من جهته، أكد روبيو دعم بلاده الكامل لحكومة لبنان على صعيد الجهود المبذولة صوب دولة كاملة السيادة تعيش في سلام مع كل جيرانها.

وشدّد وزير الخارجية الأمريكية على أن المفاوضات المشتركة بين لبنان وإسرائيل هي السبيل الوحيد صوب إعادة التعمير والتعافي الاقتصادي وكسْر حلقة العنف الدائرة.

وأكّد روبيو على ضرورة الحاجة إلى نزع سلاح حزب الله واستعادة السيطرة على كل الأراضي اللبنانية، كما ناقش وزير الخارجية الأمريكي أهمية الحاجة إلى التنسيق مع حلفاء إقليميين لتنفيذ هذه الأهداف.

وكان عون في وقت سابق اعتبر أن التصعيد الإسرائيلي "الخطير والمدان" يستهدف الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار.

وقال عون وفق بيان لرئاسة الجمهورية "ما نشهده اليوم في الجنوب والبقاع من توسع للاعتداءات الاسرائيلية والمزيد من القتل والتدمير، يشكل تصعيداً خطيراً ومداناً"، معتبراً أنه "يستهدف عملياً كل المحاولات الجارية لتثبيت وقف اطلاق النار وإنهاء الحرب خصوصاً بعد التطورات الاخيرة التي حصلت بين الولايات المتحدة الامريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية".

من جهته، حذّر وزير الدفاع، يسرائيل كاتس من أن إسرائيل ستردّ "بقوة كبيرة" على أي هجوم ينفذه حزب الله.

وأعلن الجيش الإسرائيلي صباح الجمعة أنه قصف أكثر من 80 هدفاً لحزب الله في لبنان وقتل العشرات من عناصره ردّاً على ما وصفه بانتهاكات وقف إطلاق النار.

وجاء في بيان للجيش: "خلال الليل، ضرب الجيش الإسرائيلي أكثر من 80 مركز قيادة ومواقع إرهابية ومواقع إطلاق ومواقع بنية تحتية إرهابية إضافية في منطقة النبطية ومناطق أخرى في جنوب لبنان، داخل المنطقة الأمنية وخارجها".

وأضاف البيان أنه "تم القضاء على العشرات من إرهابيي حزب الله الذين كانوا يعملون في مراكز القيادة".

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، ضرب "أهداف لحزب الله" في شرق لبنان بعد مقتل أربعة من جنوده في هجوم.

وأفادت تقارير إخبارية بوقوع غارة إسرائيلية قرب مدينة بعلبك في شرق لبنان لأول مرة منذ الاتفاق الأمريكي-الإيراني.

وأصبح الاقتتال بين إسرائيل وحزب الله "نقطة خلاف رئيسية" في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

كما يرى مراقبون أن هذا الاقتتال بين إسرائيل وحزب الله كفيل بإثارة الخلاف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من جهة ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من جهة أخرى؛ حيث تختلف مصالح الحليفين على هذا الصعيد – فبينما يسعى نتنياهو إلى مواصلة الضغط على إيران وحزب الله، فإن ترامب يتطلع إلى مخرج من الحرب.

وتصرّ طهران على أن يشتمل أي اتفاق سلام على لبنان، فيما تقول إسرائيل إنها ستواصل القتال على الجبهة اللبنانية.

وفي ضوء ذلك، فإن الولايات المتحدة إذا أرادت التوصل لاتفاق، فإنه يتعيّن عليها إجبار إسرائيل على وقف الأعمال العدائية نهائياً والانسحاب من جنوب لبنان، وهو ما يرفضه نتنياهو.

وإلى ذلك، يقول آرون ديفيد ميلر، زميل مؤسسة كارنيغي للسلام، إن إيران ترغب في معادلة جديدة – حيث لا ضربات استباقية إسرائيلية ضد حزب الله، ونتنياهو لن يقبل بذلك طوعاً.

وترفض إسرائيل دعوات إنهاء عملياتها العسكرية، لما تنطوي عليه تلك الدعوات من تناقض للتوجّه الأمني الإسرائيلي منذ هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 – والذي يقضي بضرورة الحفاظ على مسافة جغرافية بين الحدود الإسرائيلية وأي تهديد – سواء كان هذا التهديد "واقِعاً أو متوقَّعاً" بحسب مجموعة الأزمات الدولية.

ومنذ يوم الاثنين، انخفضت حدّة العنف في جنوب لبنان على وقع التفاهم الأمريكي-الإيراني، ما أتاح عودة تدريجية للسكان إلى مناطق عدة لا تحتلها إسرائيل، قبل أن يعلن حزب الله تصديه لمحاولات تقدُّم لقوات إسرائيلية.

وشنّ الطيران الإسرائيلي، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، سلسلة غارات ليلاً على بلدات عدة في منطقة النبطية، طال بعضها "منازل مأهولة بالسكان"، مشيرة الى "ارتكاب العدو مجازر عدة".

وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، إن "كل لبنان يجب أن يحترق"، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من جنوده جنوب البلاد.

وكتب بن غفير عبر حسابه على منصة إكس، قائلاً: مقابل كل دمعة لأم إسرائيلية، يجب أن تبكي ألف أم لبنانية".

وأضاف: "مع كامل الاحترام للأمريكيين، يجب على إسرائيل أن توضح للعالم أجمع أن دماء أبنائنا وأمن مواطنينا ليسا هدراً. يجب أن يحترق لبنان بأكمله. واجبنا الأسمى هو حماية مواطني إسرائيل وجنود جيش الدفاع الإسرائيلي، وهذا الالتزام يتقدم على كل اعتبار آخر".

وقال بن غفير: "كفى من هذه المناورات. في الشرق الأوسط، لا يُنتصر بالردود المتزنة وضبط النفس، بل بالهجوم الكاسح. بالإبادة. بسحق الإرهاب".

وقال الجيش الإسرائيلي إن الجنود قُتلوا "أثناء القتال،" عندما أُصيبت دبابتهم خلال عملية قرب كفر تبنين. وذكر الجيش أن أحد القتلى هو المقدم دور جدليا بن سيمحون، البالغ من العمر 32 عاماً، قائد الكتيبة 52 في اللواء 401 المدرع.

يأتي ذلك بعد أيام قليلة من توقيع قادة الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً مبدئياً يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران. وبموجب هذا الاتفاق المؤقت يُطلب من الطرفين وحلفائهما تعليق جميع الأنشطة العسكرية، بما في ذلك في لبنان.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن ضرباته هذه تأتي "عقب انتهاكات متكررة ومتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار" من جانب حزب الله.

وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان مع إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل في الثاني من مارس/آذار، ردّاً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وردّت إسرائيل بغارات واسعة النطاق واجتياح بري لمناطق حدودية في جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل أكثر من 3900 شخص، بحسب السلطات اللبنانية.

أما في الجانب الإسرائيلي، فقد قُتل 31 جندياً.

وقالت وكالة الأنباء الصينية الجمعة، إن المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة دعا جميع الأطراف المعنية، ولا سيما إسرائيل، إلى الكف عن انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.

كما قال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، يوم الجمعة: إنه "يجب على إسرائيل وقف أعمالها العدائية في لبنان، وعلى الولايات المتحدة ممارسة الضغط على إسرائيل".

وقال بارو، في حديثه لإذاعة فرانس إنفو الفرنسية، إن فرنسا ما زالت تعمل على عقد مؤتمر دولي من أجل حشد الدعم للجيش اللبناني.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترامب يؤكد استمرار مهلة الستين يوما ويرفض منح إيران أي أموال

ترامب يتحدث عن تدخله لمنع سقوط إسرائيل وعلاقته الجيدة بنتنياهو

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشرات القتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وترامب يطالب بوقف إطلاق النار عشرات القتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وترامب يطالب بوقف إطلاق النار



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - مصر اليوم

GMT 09:25 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

صحفية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة
  مصر اليوم - صحفية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة

GMT 07:16 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

دعاء الجمعة الأخيرة من العام الهجري

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 10:53 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 14:58 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مكونات طبيعية من مطبخك فعالة في تنظيف وتعقيم المنزل

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 06:50 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 12:12 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

مصر تدين التفجير الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول

GMT 12:02 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

صامويل إيتو يؤكد أن ليونيل ميسي الأفضل في العالم

GMT 21:27 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

رواية "الجنية" لمازن فاروق بدر في طبعتها الثانية قريبًا

GMT 15:19 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونيخ يقرر تمديد عقد مدافعه أوباميكانو
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt