توقيت القاهرة المحلي 07:52:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبراء علم النَّفس يُؤكِّدون أنَّ سبب الظَّاهرة غياب الفرحة عن المصريين

أعلام مصر والرَّقص والزَّغاريد ملامح اليوم الأول من الانتخابات الرِّئاسيَّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أعلام مصر والرَّقص والزَّغاريد ملامح اليوم الأول من الانتخابات الرِّئاسيَّة

حالة من الفرحة مليئة بالرقص والزغاريد أمام مقار اللجان الانتخابية
القاهرة - أكرم علي

اتسم اليوم الأول من الانتخابات الرئاسية، بحالة من الفرحة مليئة بالرقص والزغاريد أمام مقار اللجان الانتخابية، سواء من الفتيات أو كبار السن من السيدات اللاتي رقصن على أنغام "أغنية بشرة خير" للمغني الإماراتي، حسين الجسمي، وأغنية "تسلم الأيادي"، والتي أعقبت أحداث 30 حزيران/يونيو، وأصبحت من أشهر الأغاني الوطنية بين المصريين.
وسجلت كاميرات الإعلام لحظات متفرقة لفتيات يرقصن أمام مقار اللجان على أنغام "بشرة خير"، و"تسلم الأيادي"، وكلما خرجت فتاة من اللجنة الانتخابية بعد الإدلاء بصوتها تطلق الزغاريد؛ لتصبح بمثابة صك التأكيد على عبور مصر للأمام.
وتجد للزغاريد هنا وهناك وفي كل لجنة أصداء لا تتوقف، وكلما سمعت الزغاريد من مكان بعيد تأكد أن في ذلك المكان لجنة انتخابية للإدلاء في الانتخابات الرئاسية والاختيار بين المرشح عبدالفتاح السيسي، والمرشح حمدين صباحي.
وملأت الفرحة قلوب المصريين في اليوم الأول من الانتخابات الرئاسية، ولم تكن تلك الفرحة أثناء الاستفتاء على الدستور في شهر كانون الثاني/يناير الماضي، تلك المرة النساء والرجال يرقصون معًا، ويحتفلون معًا، لدفع مصر إلى الاستقرار، بعد سقوط نظام "الإخوان"، الذين اعتبروه غير ديمقراطي، ويدعو للتمكين فقط، دون التعميم واحتضان الجميع.
وعبر المصريون، عن "سعادتهم الغامرة في يوم الانتخابات الذي مثل عيدًا بالنسبة لهم، إذ تجد الأطفال يحملون الأعلام بصحبة ذويهم، مثل: أيام عيدالفطر والأضحى، والنساء رغم ما يعانون من المشاركة في اليوم الأول من الانتخابات بنسبة تفوق المشاركة في الاستفتاء على الدستور".
"مصر اليوم" سأل عدد من النساء اللاتي يرقصن ويطلقن الزغاريد..لماذا ذلك؟، فكان الجواب باختصار شديد؛ "علشان مصر رجعت لينا"، ويقصدن بذلك إنهاء عهد "الإخوان" الذين شعروا فيه بالظلم والتمكين لكل من هو منتمي للجماعة دون رعاية مصالح الشعب ككل.
والإجابة الأخرى كانت "فرحانين إن مصر خلاص ستستقر وتبقى أحسن" حسب قولهن، ويقصدن أن مصر سيعود لها الاستقرار بعد الانتخابات الرئاسية، ودفع الاستقرار للأمام.
وفسَّرت أستاذة علم النفس والاجتماع، الدكتورة هدى زكريا، أن "تلك الحالة تعود لشعور المصريين بالهم والحزن سنوات طويلة، وأنهم ينتظرون أيَّة لحظة يشعرون فيها بالفرح والسعادة، حتى لو كانت المشاركة في الانتخابات".
وأوضحت زكريا إلى "مصر اليوم"، أن "الرقص وإطلاق الزغاريد يُؤكِّد أن الشعب المصري يبحث عن أية فرصة للابتسامة والفرحة، والتي غابت عنه لفترة طويلة مثل الثورة، وقبلها أيضًا وكم المعاناة التي يعيشوها يوميًّا".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أعلام مصر والرَّقص والزَّغاريد ملامح اليوم الأول من الانتخابات الرِّئاسيَّة أعلام مصر والرَّقص والزَّغاريد ملامح اليوم الأول من الانتخابات الرِّئاسيَّة



GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 00:17 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 05:03 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد العقرب 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 15:32 2023 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

صدور ترجمة الأصل الإنجليزي لقصة فتى الفضاء

GMT 20:58 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لجان البرلمان المصري تستعد لمناقشة أزمة سورية

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt