توقيت القاهرة المحلي 19:29:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بدأ كمنصّة قصيرة ووسادة في عصر الإمبراطورية العثمانية

البوفيه قطعة أثاث يقدم أكثر من غرض حتى لا تكدّس الشقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - البوفيه قطعة أثاث يقدم أكثر من غرض حتى لا تكدّس الشقة

البوفيه قطعة هامة في سجل الأثاث الإنجليزي
لندن ـ كاتيا حداد

يبقى البوفيه هو القطعة المُفضّلة عند الكثيرين، وفي سجل الأثاث الإنجليزي، هو قطعة فريدة من نوعها، متعددة المهام بشكل كبير، فهو يمكن أن يكون مقعد، ومنطقة خدمة وستاند لحمل الأغراض. ويأتي في مجموعة متنوعة من الألوان والأقمشة والأشكال. ويمكن أن يكون بأزرار أو مسطحًا من القمة، وأحيانا يكون منطقة تخزين خفية.

وتوجد خيارات للتسمية، فقد يُسمى ستاند متماسك القمة. ويستخدم بعض المصممين حزمة أعشاب في صنعه. كما أنه يستخم كمقعد قصير، ويوحي بالفخامة والبساطة في نفس الوقت.

وبدأ البوفيه كمنصة قصيرة مكدسة ووسادة في الإمبراطورية العثمانية. وقدم إلى أوروبا في القرن الـ18، وتم تعديل التصميم، وارتفع عن الأرض ليصبح ستول.

كما نما في المنزل الريفي الإنجليزي في حركة الديكور الداخلي خلال منتصف القرن 20. فهو من الضرورات، في كل من المدينة والريف، وفي المنازل من جميع الأحجام. ولكن ليس كل الأساليب تناسب جميع المنازل. إلا أنه يظل أفضل قطعة عمل في المنازل المعاصرة.

ويناسب الستاند ذو الأزرار الذي له أعماق، تلك الفترة، والبوفيه العملاق من أسطورة المنزل الريفي يمكن أن يكون كابوسًا، فهو محشو بالكامل من شعر الخيل، وثقيل جدًا لتحريكه. ومع الجوانب المنحنية توجد لوحات من الشطائر التي تنزلق بعيدا في ابرادور مغطى. وهناك عادة شعبية من التزرير العميق التي هي أيضًا مزعجة. لحسن الحظ، هناك ما هو أكثر من البوفيه الحديث ذو الأزرار العميقة. ليست كثيرة التكلفة اليوم ولديهم وضع مهدب وأزرار فيكتورية شعبية حتى قبل 20 عاما.

وتتراوح الأمثلة الحديثة من مكعبات الجوت الواسعة، والمقاعد المربعة المرتفعة عن الأرض. والمحبوكة بالقطن والإسفنج، والبعض الآخر الهجين، وطاولات القهوة المبطنة التي لا تشبه البوفيه التقليدي على الإطلاق.

وتوضع في البوفيه ذو الجلد المزرر العتيق، طاولات القهوة المؤطرة بالمعدن. ويصلح البوفيه كطاولة تغيير ملابس الأطفال ومكان سهل لوضع الأوراق في نهاية الأسبوع. ولكن المصممين يختلفون حول ما إذا كان البوفيه ينبغي أن يستخدم للتخزين أو للعرض. ويستخدم البوفيه المخملي الوردي المربع ذو الستة أقدام لتقسيم الغرفة إلى قسمين، ويحوي الكثير من الأدراج مما يمثل قطعة رائعة للتخزين. ويبقى البوفيه هو القطعة المفضلة عند الكثيرين، ولكن من المهم تحقيق التوازن بين الغرفة، فإذا كان لديك الأرائك طويلة الساقين لا تحتاج لكرسي طويل الساقين.

ويجب في البيوت ذات المساحة المحدودة، أن يكون الأثاث مرنًا لأن الجميع يجلس على ركبتي بعضهم البعض. وعندما تختار طاولة ينبغي أن تكون قادرًا على الوصول إليها بسهولة بدون الحاجة للقيام من على مقعدك، كما أن كل قطعة ينبغي أن تقدم أكثر من غرض حتى لا تحتاج لتكديس الشقة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البوفيه قطعة أثاث يقدم أكثر من غرض حتى لا تكدّس الشقة البوفيه قطعة أثاث يقدم أكثر من غرض حتى لا تكدّس الشقة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 18:40 1970 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

الكرملين يدعو لضبط النفس ويحذر من فوضى إقليمية بسبب إيران
  مصر اليوم - الكرملين يدعو لضبط النفس ويحذر من فوضى إقليمية بسبب إيران

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt