توقيت القاهرة المحلي 13:48:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تتميز بدرجات حرارة بمتوسط 23 في فصل الشتاء

مدينة مراكش المغربية مثالية للتخلص من برد أوروبا وجليده

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مدينة مراكش المغربية مثالية للتخلص من برد أوروبا وجليده

مراكش واجهة المغرب السياحية
مراكش ـ عادل سلامه

تعد مراكش واجهة المغرب السياحية، وعاصمته أيام حكم المرابطين والموحدين، وتلقب بالمدينة الحمراء نسبة إلى اللون الغالب على مبانيها، وتوصف بمدينة البهجة، حيث لا تخفى الروح المرحة والميل للنكتة لدى أهلها، ويصفها الأوروبيون بالمدينة الساحرة لطبيعتها ومناخها الصحي؛ ما جعل الآلاف منهم يختارون الاستقرار بها.
وإذا أردت الهرب من شتاء أوروبا والاستمتاع بالدفء توجه إلى مراكش التي يصل متوسط درجة الحرارة بها إلى 23 درجة مئوية، فهي مدينة مبهجة وغريبة، وخلال يومين فقط يمكنك القيام بالكثير من الأشياء، ويمكنك في صباح اليوم الأول الجلوس وتناول القهوة في المقهى المقابل لمتحف إيف سانت لورينت الجديد، وستشاهد هناك عرض أزياء مجاني، حيث يرتدي الزوار أفضل ملابسهم، وفي منصف ستينات القرن الماضي، زار مصمم الأزياء الفرنسي، كل عام ليستوحي تصاميمه من ألوان وأنماط المدينة المختلفة، وفي قلب المتحف توجد 50 قطة تخص لورانت، بما في ذلك المعطف وسترة السفاري، ويغلق المتحف أيام الأربعاء.

مدينة مراكش المغربية مثالية للتخلص من برد أوروبا وجليده

ويوجد أيضًا مطعم رائع في فناء حديقة ماغرويل، إذا أردت تناول طعام الغذاء، وتتمتع الحديقة بمناظرها الطبيعية الخلابية، وقد رممها إيف سان لوران، وهي مليئة بالصبار العملاق والنواير والأواني الكبيرة بالألوان الجريئة، والمباني الزرقاء الزاهية، وبعد الظهر، يمكنك العودة إلى فندق رياض إفولكي، لتحصل على حمام شمس رائع على السطح، وزيارة الحمام المغربي التقليدي والمغطس، والاستمتاع بالحدائق الهدائة والفناء الداخلي، وتحتوي غرف نوم الفندق على البلاط الرائع والخشب المنحوت.
وفي المساء، يمكنك حجز استراحة مع وجبة طعام في الفندق وتناول طعام العشاء الذي يحتوي على قائمة من الشوربات اللذيذة والخبز المصنوع محليًا، ويعقد الفندق ندوات ثقافية وموسيقية أيضًا، وعروض رقص محلية، وفي صباح اليوم الثاني، يمكنك المشي إلى ساحة جامع الفناء الضخمة على بعد 10 دقائق سيرا على الأقدام من الفندق، وهناك شاهد المعالم السياحية للمدينة، حيث قصر البديع، وهو قصر مزخرف مليء بالذهب والعقيق والرخام الإيطالي، وقصر الباهية الذي بني في القرن التاسع عشر، ومن ثم توجه إلى مسجد الكتيبة والذي تبلغ ارتفاع مأذنته 253 قدمًا، وبعد ذلك اذهب إلى مدرسة بن يوسف التي بنيت في القرن السادس عشر كمدرسة إسلامية، ويمكن تناول وجبة الغذاء في أحد المطاعم بالقرب من جامع الفنا أو توجه إلى فندق مامونيا.

مدينة مراكش المغربية مثالية للتخلص من برد أوروبا وجليده

وتوجه بعد الظهر إلى قبر السعديين، حيث مكان دفن الملوك والنبلاء في منتصف القرن السادس عشر، أما في المساء، أذهب لمشاهدة عروض الثعابين والبهلوانات والقرود في ساحة المدينة، وهناك ستشتري السلاسل والجلود والسلع النحاسية والسجاد، حيث السوق القديم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدينة مراكش المغربية مثالية للتخلص من برد أوروبا وجليده مدينة مراكش المغربية مثالية للتخلص من برد أوروبا وجليده



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 14:56 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات مميزة ومثالية لاستقبال أعياد رأس السنة الجديدة

GMT 11:16 2018 الجمعة ,03 آب / أغسطس

طريقة إعداد مانتي تركي باللحم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt