توقيت القاهرة المحلي 01:45:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد الكشف عن قيام "جهة سيادية" بالتحقيق مع الفنان محمد رمضان

موجة التطبيع الرابعة مع إسرائيل تُربِك الحكومة المصرية والشارع يرفضها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - موجة التطبيع الرابعة مع إسرائيل تُربِك الحكومة المصرية والشارع يرفضها

الفنان المصري محمد رمضان
القاهرة - مصر اليوم

يكشف إعلان نقابة الفنانين المصريين عن قيام "جهة سيادية" بالتحقيق مع الفنان محمد رمضان في واقعة التقاطه صورة مع مطرب إسرائيلي حجم الرفض في مصر لمسألة التطبيع مع إسرائيل، لا سيما شعبيا، ويقول النائب والإعلامي مصطفى بكري إن "مصر لها ثوابت المعروفة تجاه القضية الفلسطينية لم ولن تتغير، فإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف وتنفيذ مقررات الأمم المتحدة في هذا الشأن القاضية بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها الجولان السوري والقدس المحتلة هو المرجعية الوحيدة لدى القيادة المصرية والتي لن تفرط في أي من تلك الثوابت، والموقف المصري السعودي متطابق تماما في هذا المجال".
وقال الكاتب القومي محمد سيف الدولة "نمر الآن بالموجة الرابعة من التطبيع؛ الأولى كانت مع كامب ديفيد والثانية كانت مع مدريد وأوسلو وجماعة كوبنهاجن والثالثة كانت بضغط من بوش الابن بعد احتلال العراق وإجبار مصر على توقيع اتفاقيتي الغاز والكويز مع إسرائيل"، ويضيف: "أما اليوم فهي الموجة الأخطر لأنها غيرت قواعد اللعبة، لتصبح سلام وتطبيع بدون فلسطين فى خروج واضح وغير مسبوق عن مبادرة السلام العربية التي ربطت التطبيع بقيام دولة فلسطينية على حدود 1967".
ويتابع "إنه السلام بالقوة وبالإكراه كما عبر عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي قال إن العرب اكتشفوا إن اسرائيل حليف وليس عدو، وأنهم لن ينسحبوا من أي أرض بعد اليوم، وأن العلاقات الإسرائيلية العربية الجديدة ستجبر الفلسطينيين على الخضوع فى النهاية"، أما عن أسباب "الهرولة العربية الجماعية" كما وصفها للاستجابة لطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتطبيع وإقامة علاقات مع اسرائيل، قال سيف الدولة: "سبب واحد وواضح وهو فاتورة هزيمة الثورات العربية".
ويضيف "لكن فجاجة هذه الهجمة التطبيعية، لم ولن تمر بسهولة، حيث بدأت بالفعل تتشكل في مواجهتها حركة رفض مصري وفلسطيني وعربي شديدة القوة ضدها... وعلى العكس مما كانوا يخططون، أعادت هذه الموجة التطبيعية القضية الفلسطينية إلى الأضواء مرة أخرى"، حسب تعبيره.
ويقول القيادي الناصري الدكتور صفوت حاتم "كان الواقع العربي الرسمي حتى سنوات أخيرة يطالب إسرائيل بقبول مبادرة الملك عبد الله التي هي في جوهرها دعوة لإسرائيل لإيجاد حل مشرف للفلسطينيين مقابل تطبيع علاقات دول الخليج معها.. ورغم هذا الدعوة السخيّة فإنها قوبلت برفض إسرائيلي صادم".
ويضيف في حديث: "باختصار.. إسرائيل لن تنهي احتلال الأراضي الفلسطينية ولن تقبل قيام دولة فلسطينية".. الاحتلال الإسرائيلي بات الوحيد عسكريا في زماننا"، ويقول نائب رئيس تحرير جريدة الشروق المصرية حمادة إمام إن "بعض الحكومات كانت في الأصل على علاقة باسرائيل من البدايات ولكنها كانت تطبع بطريقة غير مباشرة.. وظلت هذه الصيغة مقبولة من كل الأطراف حتى حدث متغيرات في المنطقة مثل الأزمة مع إيران وأطماعها في الخليج بالتوازي مع انسحاب أميركي من المنطقة مع احتمالات تقارب إيراني أميركي مع الإدارة الجديدة، وهو الأمر الذي وجدت إسرائيل وإدارة ترامب فرصة مناسبة لطلب الاعتراف بإسرائيل بشكل علني".

قد يهمك ايضا

هدية ثمينة وغريبة من محمد رمضان لزوجته تحول الأنظار عن قضيته

تفاصيل التحقيق مع محمد رمضان بتهمة التطبيع مع إسرائيل اليوم الأثنين

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موجة التطبيع الرابعة مع إسرائيل تُربِك الحكومة المصرية والشارع يرفضها موجة التطبيع الرابعة مع إسرائيل تُربِك الحكومة المصرية والشارع يرفضها



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt