واشنطن - مصر اليوم
شهدت جولة مغني البوب البريطاني إد شيران في الولايات المتحدة انسحاب جميع الفنانين المساندين المتبقين، إثر قرار شركة "ميسينا تورينغ غروب" المنظمة للجولة استبعاد مغني الراب الأمريكي ماكلمور. وجاء الاستبعاد على خلفية دعوات أطلقها ماكلمور لدعم فلسطين وعرضه أجزاءً من أغنيته "قاعة هند" وصوراً للدمار في غزة خلال حفلين بؤديا في ولاية نيوجيرسي، ما أثار انتقادات وضغوطاً من جماعات يهودية وأصحاب أماكن الحفلات.
ضمت قائمة المنسحبين كلاً من الموسيقي فينياس أوكونيل، والمغني الإيرلندي آرون رو، والفرقة الدنماركية لوكاس غراهام، وفرقة الفولك الإيرلندية بيوغا. وعبر الفنانون عن رفضهم لسياسة إسكات الأصوات الداعمة للمضطهدين، مؤكدين أن الأداء في أماكن تمنع التضامن مع فلسطين غير مقبول، وأن الرصيد المصرفي والنفوذ المالي للمنظمين أو أصحاب الملاعب لا يجب أن يحددا حق التعبير عن المعاناة الإنسانية.
من جهته، أوضح إد شيران في بيان عبر إنستغرام أن قرار الاستبعاد اتخذته الجهة المنظمة للضغط الصادر من أماكن إقامة الحفلات ولم يكن بقرار منه، مؤكداً حرصه على استمرار الجولة للوفاء بالتزاماته تجاه جمهوره وطاقمه العملي. وأشار إلى فضّله إبقاء منصته الفنية مساحة آمنة ودبلوماسية بعيدة عن النقاشات السياسية المباشرة، معرباً عن استيائه من الصراع والحرب ومؤكداً دعمه للقضايا بطرقه الخاصة.
وفي السياق نفسه، صرح ماكلمور بأن الملياردير روبرت كرافت، مالك ملعب جيليت، قاد حملة الضغوط لإبعاده بدعوى حظر خطاب الكراهية والمعاداة للسامية. وفي المقابل، أبدت وزيرة الثقافة البريطانية ليزا ناندي تعاطفها مع موقف شيران وصعوبة الموقف الذي أحيط به، بينما أكد ممثلو منظمات يهودية تأييدهم لقرار الاستبعاد بدعوى حماية الجمهور من الرسائل السياسية والانقسام.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
جاستن بير وإد شيران يُعبّران عن مشاكلهما النفسية بـ"أغنية ثنائية"
يويفا يفتح تحقيقا مع نجم ميتلاند بسبب دعم فلسطين ضد مكابي حيفا


أرسل تعليقك