توقيت القاهرة المحلي 23:32:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبرزهم عبدالله صالح وأحمد مال الله وبدر الحكمي وبدور محمد وريم الفيصل

فنانون إماراتيون يؤكّدون أنّ الأدوار العميقة تتلبس شخصياتهم الحقيقية وتهددهم بمشاكل نفسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فنانون إماراتيون يؤكّدون أنّ الأدوار العميقة تتلبس شخصياتهم الحقيقية وتهددهم بمشاكل نفسية

معهد الفنون المسرحية الإماراتي
أبوظبي - مصر اليوم

اعترف فنانون إماراتيون أنهم عانوا من تلبس الشخصيات التي يجسدونها مسرحياً ودرامياً، مؤكدين أنهم عجزوا في بعض الأحيان عن خلق مسافة آمنة بين حياتهم الواقعية والدور الذي يؤدونه خاصة إن كان الدور عميقاً أو ثقيلاً على النفس، ما يؤدي إلى خلق مشاكل نفسية.وأكدوا أن هناك اعتقاداً خاطئاً يتمثل في أن ثنائية الممثل والدور بسيطة، لكنها ليست كذلك، مشيرين إلى أن التداخل بينهما كبير ومعقد، فالتمثيل يتيح فرصة أن يكون الممثل شخصاً آخر، بتصرفاته وانفعالاته وعواطفه وأفكاره، ما يؤدي إلى فصله عن واقعه وحياته الكلية سواء بشكل جزئي مؤقت أو بشكل كليّ ذي أمد طويل وآثار عميقة قد تكون سلبية في كثير من الأحيان.

ولفتوا إلى أنهم يعيشون تفاصيل دقيقة مع الشخصية التي يجسدونها مسرحياً أو درامياً، ويتخيلونها وكأنها حقيقة، ما يتطلب منهم جهداً كبيراً في اقتباس سلوكياتها وشكلها الخارجي والداخلي، وينعكس سلباً على سلوكياتهم الحقيقية، مرجعين عدم قدرتهم على الفصل بين الشخصية الدرامية والحقيقية إلى غياب معهد الفنون المسرحية والتمثيلية في الإمارات، يدرب الممثلين على مدارس التقمص وطرق التخلص من الشخصيات.

تقمص واندماج

قال الفنان الإماراتي عبدالله صالح إن هناك اختلافاً في تقمص الشخصيات ما بين المسرح والتلفزيون، إذ إن الشخصية المسرحية بالنسبة له صعبة جداً لأنه ينتهج منهج قسطنطين ستانيسلافسكي، وهو التقمص والاندماج ويأخذ فترة من الزمن قبل وبعد الانتهاء من أداء الشخصية، مبيناً أن التقمص في الدراما سهل وآني ولا يتعرض فيه الفنان لإرهاق التقمص مثل الشخصية المسرحية.

وعن الشخصيات المسرحية التي أرهقه تقمصها وعاشت معه فترة طويلة، ذكر أنها كانت في مسرحية «الملا» التي جسد فيها دور عامل البناء «بوناصر»، وكذلك شخصية التاجر بو عبدالرحمن في مسرحية «باب البراحة»، إذ إن هذه الشخصيات عاشت معه لفترة طويلة، وظهرت بشكل عفوي في أعمال أخرى قدمها دون أن ينتبه، لكن زملاءه في المسرح نبهوه بأنه ما زال في جلباب شخصية من هذه الشخصيات.

سلوكيات الشر

لا يعاني الفنان الإماراتي أحمد مال الله كثيراً من هذه المشكلة لأن أعماله الدرامية قليلة لذلك كان لديه وقت كبير للخروج من ثوب الشخصيات التي قدمها في أعماله.وأضاف: أنه في بداية مسيرته كان يعاني كثيراً من أجل التخلص من سلوكيات الشخصيات التي جسدها لأنها مختلفة تماماً عن شخصيته وفيها الكثير من الشر، كما أن طريقة الكلام والألفاظ التصقت به لفترات طويلة، وتمكن بعد فترة من التمارين والبروفات المسرحية من السيطرة عليها وإبعادها عن شخصيته الحقيقية.

وأضاف مال الله أن عدم وجود معهد للفنون المسرحية والتمثيلية في الإمارات يضع الفنان في مأزق في مثل هذه المواقف، لعدم درايته بآلية مدارس التقمص وطرق التخلص من الشخصيات، موضحاً أن الفنان الإماراتي يعتمد على خبرات الفنانين الإماراتيين المخضرمين الذي يقدمون النصائح للشباب لتعلم أسس التخلص من تقمص الشخصيات.

ضياع البدايات

فيما أكد الفنان الإماراتي بدر الحكمي أنه تعلم في المسرح عبر الدورات والورش على يد المخرجين الإماراتيين آلية التعامل مع تقمص الشخصيات التي يجسدها، إذ كان في بداية المشوار الفني يشعر بالضياع لأن تلك الشخوص أثرت على حياته الشخصية وتعمقت في عقله.وذكر أنه تعلم أن يتعامل مع الشخصية التي يتقمصها كمعطف يرتديه أثناء التمثيل وفور الخروج من العرض أو من أمام الكاميرا يتخلص منه فوراً.

مهارة مكتسبة

ووصفت الفنانة الإماراتية بدور محمد الشخصيات التي تتقمصها في أعمالها المسرحية، بالبيضة التي تخترق الجدار الأبيض، لكنها لا تسمح لهذه الشخصية بأن تصل إلى نواة البيضة الصفراء كي لا تؤذي نفسها، مشيرة إلى أن هذه المهارة اكتسبتها من خبرتها في المجال الفني الأمر الذي جنبها مشاكل نفسية يعاني منها البعض نتيجة تقمص الأدوار.

فيما أوضحت الفنانة الإماراتية ريم الفيصل أنه من الطبيعي أن يتأثر الفنان بالشخصيات التي يقدمها في أعماله المسرحية والدرامية، ولكنها تمتلك طريقة للخروج من الشخصيات عبر كتاب يحمل اسم «السلام الداخلي»، الذي ساعدها على تعلم مهارات العودة لشخصيتها الحقيقية بعد الانتهاء من تأدية عمل فني، مبينة أن الفترة الزمنية التي تحتاجها للعودة إلى طبيعتها لا تتجاوز الأسبوع.

قد يهمك أيضـــــــًا  :

اللجنة الاستشارية للفنون المسرحية لتنمية الاقتصاد الإبداعي واستدامة عملية التطوير

عرض مسرحية "انتظار" في مهرجان المسرح العالمي في أكاديمية الفنون

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنانون إماراتيون يؤكّدون أنّ الأدوار العميقة تتلبس شخصياتهم الحقيقية وتهددهم بمشاكل نفسية فنانون إماراتيون يؤكّدون أنّ الأدوار العميقة تتلبس شخصياتهم الحقيقية وتهددهم بمشاكل نفسية



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - مصر اليوم

GMT 09:25 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

صحفية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة
  مصر اليوم - صحفية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة

GMT 07:16 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

دعاء الجمعة الأخيرة من العام الهجري

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 10:53 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 14:58 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مكونات طبيعية من مطبخك فعالة في تنظيف وتعقيم المنزل

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 06:50 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 12:12 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

مصر تدين التفجير الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول

GMT 12:02 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

صامويل إيتو يؤكد أن ليونيل ميسي الأفضل في العالم

GMT 21:27 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

رواية "الجنية" لمازن فاروق بدر في طبعتها الثانية قريبًا

GMT 15:19 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونيخ يقرر تمديد عقد مدافعه أوباميكانو
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt