توقيت القاهرة المحلي 21:49:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ارتفاع أسعار المحروقات الجنوني يحرم اللبنانيون من الخضار والفاكهة واللحوم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ارتفاع أسعار المحروقات الجنوني يحرم اللبنانيون من الخضار والفاكهة واللحوم

سوق لبناني
بيروت ـ العرب اليوم

جنون الدولار في لبنان مستمرّ ومعه جنون الأسعار، لاسيّما في ما يتعلّق بالمحروقات التي رفعت الدولة الدعم عنها بشكل جزئيّ، على الرغم من أنّها المتحكّم الرئيسي بأسعار السلع والخدمات كافّة.ما يحصل لا يصدّقه عقل، صفيحة البنزين تخطّت الـ300 ألف ليرة، وصفيحة المازوت ليست بعيدة عن ذلك، الصدمة لم يتجاوزها اللبنانيون بعد، ورعبهم الأكبر من أن يأتي يوم لا يتمكّنون فيه، لا من شراء المحروقات فحسب، بل حتّى من شراء الخضر واللحوم التي يرتبط سعرها بهذه المادّة.يتساءل اللبنانيون بعد رفع سعر البنزين والمازوت، في ما إذا كانوا سيتلقّون صدمة إضافية عند قصدهم السوق لشراء الخضار والفاكهة، أو عند قصدهم القصّاب لشراء اللحوم، في وقت بالكاد يتمكّنون فيه من الحصول على أوقية لحمة، والحدّ الأدنى مما تحتاج طبختهم من الخضر.

الصدمة تطال كذلك المزارعين الذين لا يعلمون كما قال رئيس "تجمّع مزارعي وفلاحي البقاع" ابراهيم ترشيشي، في ما إذا كانوا سيستمرّون في هذه المهنة بعد كلّ هذا الجنون، مضيفاً "هرب المزارع من الزراعة في شهري تموز وآب، بعدما وصل سعر صفيحة المازوت في السوق السوداء إلى 300 ألف ليرة، هذا إن وجدت حينها، فكيف عندما أصبح سعرها الرسميّ 270 ألف ليرة، ولكي تصل إلى المزارع فسيصل سعرها إلى 300 ألف ليرة"؟!واعتبر ترشيشي أنّه "لا توجد دولة في العالم يتساوى فيها سعر المازوت مع البنزين، إذ يفترض ان يكون سعر المازوت أرخص إلى حدّ النصف" لافتاً إلى أنّه "في ظلّ هذا الحال، لا أعتقد أن تستمرّ الزراعة، ولن يتوفر انتاج يغطي هذه الكلفة في لبنان، اذ بعد أن كانت كلفة المازوت في بداية السنة تشكل 5 في المئة من الإنتاج، وصلت اليوم إلى حدّ الخمسين في المئة، ومن سيتحمل الأمر؟ كذلك المستهلك الذي لن يتمكّن من شراء الخضر والفاكهة بأسعار خيالية، من هنا سيجد المزارع صعوبة في تصريف إنتاجه".

ما يجري كما قال ترتشيشي "لا يحتمل ولا يطاق، نعيش بين معضلتين، فإذا طالبنا الدولة بدعم المازوت سيستمرّ تهريبه، ما يعني أن الكميّات منه لن تكفينا، من هنا لا يمكننا توقّع أيّ شيء، نعيش اضطراباً شاملاً لا نعلم كيف نضع خريطة عمل لمعرفة من أين نبدأ وأين سننتهي، وهذا يولّد عدم استقرار وطمأنينة لدى المزارع، ومن استثمر في الزراعة قريباً قد يتوقف عن ذلك". 
كذلك حال مستوردي وبائعي اللحوم، حيث أشار نقيب مستوردي اللحوم غابي دكرمجيان في حديث له إلى أنّه "لا نعلم إلى أين نحن ذاهبون، وفيما إن كنّا سنكمل في عملنا أم لا، لم يعد باستطاعتنا واستطاعة اللبنانيين التحمّل، واليوم عقدنا اجتماعاً لوضع خارطة طريق للعمل، حيث توصّلنا إلى أنّه إذا استمرّت الأمور على هذا الحال قد نتوقّف".وفيما إن كنّا سنشهد ارتفاعاً في أسعار اللحوم أجاب "لا أعتقد، إذ لا يوجد أسواق لها الآن في ظلّ سعرها المرتفع"، فهل يعني ذلك أنّهم سيتحمّلون وحدهم ارتفاع كلفة المحروقات، أجاب: "وهل  في اليد حيلة".اللبنانيّ مهدّد بلقمة عيشه، فبعد أن غابت عن مائدته أصناف عدّة من المأكولات، هناك خطر من أن يعجز عن إيجاد أو شراء ما كان يعتبر أرخص أنواع الطعام!

  قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

أزمة المحروقات تُهدّد المزارعين ومعاصر الزيتون في لبنان

أزمة المحروقات تستنزف القطاع الإعلامي في لبنان والصحافيّون يعملون في ظروف صعبة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتفاع أسعار المحروقات الجنوني يحرم اللبنانيون من الخضار والفاكهة واللحوم ارتفاع أسعار المحروقات الجنوني يحرم اللبنانيون من الخضار والفاكهة واللحوم



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt