توقيت القاهرة المحلي 07:58:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البرلمان اللبناني يفشل في إقرار قانون يضع ضوابط وقيوداً للحد من خسارة المودعين في البنوك

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - البرلمان اللبناني يفشل في إقرار قانون يضع ضوابط وقيوداً للحد من خسارة المودعين في البنوك

البرلمان اللبناني
بيروت - مصر اليوم

لم ينجح البرلمان اللبناني حتى الآن في إقرار قانون يضع ضوابط وقيوداً استثنائية ومؤقتة لمنع هروب الرساميل عند الأزمات، والحد من خسارة المودعين الذين ائتمنوا المصارف على أموالهم و "جنى العمر".فمنذ انهيار النظام المالي في لبنان ابتداءً من خريف العام 2019 والذي انعكس شللاً في القطاع المصرفي أدّى إلى تجميد أرصدة المودعين بالعملة الصعبة (الدولار)، أخفقت القوى السياسية في إقرار واحدة من النُسخ العشرة لقانون ما بات يعرف بـ "الكابيتال كونترول" بسبب الخلافات في ما بينها.

وأمس الأربعاء أجّلت اللجان النيابية المعنية البت في هذا القانون إلى الأسبوع المقبل.

قيود قاسية على المودعين
فيما أوضحت الخبيرة القانونية والرئيسة التنفيذية لمؤسسة juriscale سابين الكيك لـ"العربية.نت" "أن النسخة الجديدة من الكابيتال كونترول الذي وافقت عليها الحكومة وناقشتها أمس اللجان النيابية، تتعلّق بأموال المودعين القديمة (أي قبل 17 أكتوبر 2019) وليس الجديدة fresh المحوّلة من الخارج، وهي تتضمّن قيوداً "قاسية" لدرجة أن المودعين لن يستعيدوا أموالهم أقلّه قبل 4 سنوات".

وأشارت إلى "أن إقرار هذا القانون ورد في الاتفاق مع صندوق النقد الدولي من ضمن فقرة السياسة النقدية الجديدة التي يجب على الدولة اللبنانية اعتمادها بعد إعادة تحديد احتياطي العملات الأجنبية لدى مصرف لبنان، ما يعني أنه ليس مطلباً أساسياً وكافياً لصندوق النقد الدولي كما يروّج، بل أن إقرار الموازنة وتوحيد سعر الصرف هما مطلبان أساسيان الآن للصندوق".

سياسة نقدية جديدة
كما أضاف ألا علاقة للكابيتال كونترول الذي يُطالب به صندوق النقد الدولي بإعادة هيكلة القطاع المصرفي ولا بحقوق المودعين، بل ضمن سياسة نقدية جديدة للبنان ومعرفة حجم الاحتياطي الإلزامي لدى مصرف لبنان، لأن الصندوق يسعى لضمان استعادة أموال القرض بعد بضع سنوات وصرفه في المكان الصحيح".

وحتى اليوم لا يزال مصرف لبنان يتولّى تمويل عجز الدين العام وهو ما يرفضه صندوق النقد الدولي، لأنه يريد ضمان القرض الذي سيمنحه وأن يُصرف في المكان المُحدد له ضمن خطة التعافي.
مصالح المصارف أولاً
إلى ذلك، أوضحت الكيك "أن هذا القانون تدبير احتياطي وليس علاجيا وذلك من أجل وقف استنزاف رؤوس الأموال"، معتبرة أن إقراره بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على الأزمة المالية والنقدية، لم يعد ينفع، لأن أولوية صندوق النقد الدولي اليوم باتت في إعادة تحريك عجلة الاقتصادي اللبناني".

واعتبرت "أن السلطة السياسية تريد إقرار قانون الكابيتال كونترول من أجل إقفال ملف الأزمة المصرفية لا أكثر بما يتناسب مع مصالح المصرفيين أي أعضاء مجالس إدارة البنوك وأيضاُ مصالح السياسيين".ولفتت إلى "أن عملية هيكلة الودائع لن تتم قبل إجراء تقييم مالي لميزانيات المصارف من قبل مؤسسات مالية عالمية موثوق بها بالتزامن مع وضع خطة لإعادة هيكلة البنوك، خصوصاً الكبرى المُصنّفة فئة "ألفا".
صرخة المودعين
في المقابل، أطلقت "جمعية المودعين" سلسلة تحرّكات احتجاجية محذّرةً من المسّ بأموال المودعين، ومنبّهة إلى أن معركتها ستكون مفتوحة وقاسية لحماية حقوق الناس وجنى أعمارهم.

وكشف رئيسها حسن مغنية لـ"العربية.نت" "أن الإضراب الأسبوع المقبل سيكون أحد الخيارات التي ستلجأ إليها، مضيفا أنه في حال أقرّ النواب الكابيتال كونترول "فإنهم سيرون أشياء لم تحصل سابقاً"، وفق تعبيره.

كما اعتبر أن "أن صيغة القانون التي تُناقش تحمي المصارف وتمنع عن المودعين حق اللجوء إلى القضاء لاسترجاع حقوقهم."
وتساءل "ماذا يعني أن يحصل صاحب كل وديعة تحت 100 ألف دولار عليها بالتقسيط حتى 10 سنوات أما أصحاب الودائع فوق 100 ألف دولار فلن يحصلوا عليها"؟|. وتابع قائلا "كيف يُمكن إقرار قانون كابيتال كونترول من دون توحيد سعر صرف الليرة مقابل الدولار وإعادة هيكلة القطاع المصرفي وتحديد المسؤوليات؟ وكيف سيحصل كل ذلك والدولة حتى اليوم لم تصدر بياناً رسمياً تُحدد فيه سبب الأزمة التي نعيشها منذ أكثر من ثلاث سنوات"؟

يذكر أنه منذ بدء الأزمة المصرفية لم يعد باستطاعة المودعين سحب أموالهم بسهولة، لاسيما أصحاب الودائع "بالدولار"، حيث تم وضع سقف للسحوبات وبالليرة اللبنانية .

فيما لجأ عدد كبير من المودعين إلى القضاء من أجل استعادة أموالهم المحجوزة في المصارف منذ خريف 2019.

وآخر القرارات القضائية الصادرة بحق المصارف، قرار قضائي صدر يوم الثلاثاء 12 أبريل/نيسان الجاري، عن قاضي الأمور المستعجلة في بيروت كارلا شواح، قضى بإلزام المدعى عليه مصرف "فرنسبنك" باستعادة شيكين مسحوبين لأمر الكاتب العدل وفتح الحسابين العائدين لهما، ثم تحويل المبالغ فيهما بالدولار الأميركي إلى مودعة مدعية مقيمة في سويسرا.

قــــــــــــد يهمك أيضأ :

حكومة "معاً للإنقاذ" برئاسة ميقاتي تنال ثقة البرلمان اللبناني بـ85 صوتاً

نبيه بري يعطي حكومة ميقاتي 45 يوماً للنجاح أو الفشل

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان اللبناني يفشل في إقرار قانون يضع ضوابط وقيوداً للحد من خسارة المودعين في البنوك البرلمان اللبناني يفشل في إقرار قانون يضع ضوابط وقيوداً للحد من خسارة المودعين في البنوك



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 06:18 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

ميرهان حسين تعرب عن سعادتها بنجاحها في "أيوب"

GMT 06:35 2018 الإثنين ,06 آب / أغسطس

حاتم عرفة يجدد جدران المنازل بالخط العربي

GMT 15:23 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يقدم عقدًا مميّزًا لنجمه ليروي ساني

GMT 20:29 2016 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

مسلسل "فخامة الشك" يُعدّ للعرض على قناة "mtv" قريبًا

GMT 11:09 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الملكة رانيا ترد على رسالة طالب جامعي بطريقة طريفة

GMT 02:21 2021 السبت ,20 آذار/ مارس

سامسونج تستعرض محتويات علبة هاتف A52 و A72

GMT 08:29 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على موعد صرف اشتراكات تذاكر المترو المجانية لكبار السن

GMT 06:50 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

تشييع جثمان شهيد كمين نزلة قليوب ضحية حادث الدهس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt