توقيت القاهرة المحلي 00:43:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

82 % منهم يعتبرون أن الفترة الزمنية الحالية تتميز بطابع "الغدر"

تزعزع الأسعار في الأسواق العقارية يثير قلق الأثرياء في سويسرا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تزعزع الأسعار في الأسواق العقارية يثير قلق الأثرياء في سويسرا

دونالد ترامب
لندن-مصر اليوم

ساهم خروج بريطانيا من دول الاتحاد الأوروبي وانتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة الأميركية والصراع المتشابك في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، التي خرج منها ماكرون فائزًا، في وضع أكثر من ثلاثة آلاف ثري، في ست دول هم هونغ كونغ واليابان وسنغافورة والمكسيك وبريطانيا وإيطاليا إضافة الى سويسرا، في حال من الاستنفار. في المقام الأول، نرى أن 82 في المئة من هؤلاء الأثرياء يعتبرون أن الفترة الزمنية التي نمر بها، تتميز بطابع "الغدر" الذي قد يؤذي مباشرة مصالحهم التجارية، الداخلية والخارجية. فعندما ننظر الى المكسيك، نجد أن 90 في المئة من الأثرياء المحليين يخشون من ظاهرة الفساد المتفشية هناك، التي قد تجعل الطبقات السياسية تنقلب ضدهم بهدف ابتزازهم. أما في بريطانيا فنرى أن 82 في المئة من الأثرياء يتخوفون من نتائج "الطلاق" مع دول الاتحاد الأوروبي، ما قد يسبب لهم خسائر بملايين الدولارات.

وليس مؤكداً أن الأموال الضخمة التي جمعها أثرياء العالم، ومن ضمنهم السويسريون، لا تعفيهم من الشعور بالخطر والخوف من أوضاع الأسهم المالية حول العالم فحسب، بل من سلة من البارومترات والمستجدات، ومن ضمنها زيادة البطالة وتدفق المهاجرين وعدم الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي المتدني، التي قد تحضهم، بين يوم وآخر، على نقل أموالهم بسرعة، الى ملاذات مالية آمنة أخرى. ولا يشمل التحليل المصرفي السويسري الأثرياء المحليين فقط بل يتوسع لرصد العوامل التي تثير هلع الأثرياء في كل من هونغ كونغ واليابان وسنغافورة والمكسيك وبريطانيا وإيطاليا.

في سويسرا، نلاحظ أن الهم الأول لدى الأثرياء، يكمن في تزعزع الأسعار في الأسواق العقارية والذي قد يجر معه موجة من المبيعات العقارية بالجملة، للتخلص مما لا ينطوي على فائدة تجارية وسوقية، بعد اليوم. وفي حال تمعنا أكثر بمخاوف الأثرياء الايطاليين لوجدنا أنها تتمحور حول الارتفاع المخيف للبطالة بين الشباب، التي قد تحض حكومة روما على زيادة الضرائب عليهم لتوطيد برامج الرعاية الاجتماعية والمعيشية.

على صعيد آسيا، نجد أن 79 في المئة من أثرياء اليابان يخشون من تزايد أعداد المسنين في شكل كبير، ما يضع أمامهم قضية الوراثة والتوريث من دون حل، من جهة، وضرورة التعامل مع العمال الأجانب غير الموثوق منهم، من جهة ثانية. في حين يخشى 80 في المئة من أثرياء هونغ كونغ أن تقودهم التوترات الاجتماعية هناك، الى نقل أموالهم الى الخارج، وبالتحديد الى ملاذات مالية أكثر أماناً. وفي ما يتعلق بأثرياء سنغافورة فإنهم يخشون من تعاظم الأخطار المرتبطة بالحواجز التجارية الدولية التي بدأت حكومتهم بناءها، في الآونة الأخيرة.

واعتماداً على مؤشر "يو بي اس كوفايدنس ايندكس"، نرى أن عدد الأثرياء المتفائلين، على الصعيد الدولي، خصوصاً في ما يتعلق بمستقبلهم التجاري ومستقبل العالم، يتخطى عدد الأثرياء المتشائمين. على مستوى سويسرا، نرى أن 52 في المئة من الأثرياء متفائلين مقابل 19 في المئة فقط من أولئك المتشائمين.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تزعزع الأسعار في الأسواق العقارية يثير قلق الأثرياء في سويسرا تزعزع الأسعار في الأسواق العقارية يثير قلق الأثرياء في سويسرا



هيفاء وهبي تتصدر إطلالات النجمات في عيد الفطر 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:28 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

دعاء ختم القرآن في رمضان مستجاب

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 16:54 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

بنزيما يرشح كاسيميرو وعوار وفقير للانضمام لـ اتحاد جدة

GMT 22:45 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

غضب بين جماهير المصري لعدم حسم صفقات جديدة

GMT 22:39 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt