واشنطن ـ مصر اليوم
واصلت أسعار النفط تراجعها في الأسواق العالمية، مدفوعة بمؤشرات على تراجع التوترات في منطقة الشرق الأوسط، والتي تمثل أحد أبرز العوامل المؤثرة في تقلبات أسعار الخام. وأظهرت البيانات الأخيرة انخفاضًا في أسعار النفط الخام بنسبة ملحوظة خلال جلسات التداول الأخيرة، وسط توقعات بأن تهدئة الصراعات الإقليمية قد تقلل من مخاطر الإمدادات وتعزز استقرار الأسواق.
ويأتي هذا التراجع بعد موجة من المخاوف التي شهدتها الأسواق العالمية نتيجة تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، بما في ذلك الهجمات على منشآت الطاقة والملاحة البحرية في الخليج. وأكد محللون اقتصاديون أن أي مؤشرات على تهدئة النزاعات أو فتح قنوات دبلوماسية بين الأطراف المتصارعة تساهم مباشرة في خفض أسعار النفط، نظرًا لتأثير الاستقرار الجيوسياسي على إمدادات الخام وأسعار الطاقة العالمية.
من جهتها، أشارت بعض وكالات الطاقة إلى أن الإنتاج العالمي للنفط مستقر حاليًا، وأن المخاوف الأمنية كانت أحد الأسباب الرئيسة للارتفاعات السابقة. ومع ظهور بوادر تراجع التصعيد، توقع الخبراء استمرار الانخفاض النسبي في الأسعار، مع متابعة الأسواق لأي تطورات مفاجئة قد تؤثر على الإمدادات أو الطلب العالمي.
ويظل النفط محور اهتمام المستثمرين والمستهلكين على حد سواء، نظرًا لدوره المركزي في الاقتصاد العالمي، حيث يؤثر مباشرة على تكاليف النقل والطاقة والصناعات المختلفة. ومع الترقب الدولي لتطورات الشرق الأوسط، تظل الأسواق متقلبة، مع مراقبة دقيقة لأي إشارات على استمرار التهدئة أو تصاعد جديد للتوترات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
انخفاض أسعار النفط مع استئناف التصدير من روسيا
العقوبات الأميركية تربك واردات النفط الصينية وتعيد توجيه الناقلات


أرسل تعليقك