توقيت القاهرة المحلي 06:20:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كانت السوق اليابانية الأكثر تأثرًا وفقد مؤشرها 9.2 %

خسائر كبيرة للأسواق المالية العالمية في تشرين الأول الماضي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خسائر كبيرة للأسواق المالية العالمية في تشرين الأول الماضي

خسائر كبيرة للأسواق المالية العالمية
واشنطن-مصراليوم

جاء أداء شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي شديد السلبية في الأسواق المالية العالمية، إذ حققت فيه 13 سوقًا من أصل 14 خسائر، بعضها كان قاسيًا، بما يوحي أنها حركة تصحيح طال انتظارها، بينما حققت سوقًا واحدة أداء موجبًا وفقًا لتقرير "الشال" الاقتصادي , وكانت نتيجة ذلك الأداء السلبي فقدان 3 أسواق موقعها في المنطقة الموجبة من زاوية أدائها منذ بداية العام من أصل 9 في نهاية شهر سبتمبر / أيلول الماضي، ليتبقى فقط 6 أسواق رابحة منذ بداية العام.

وأكّد التقرير أن أكبر الخاسرين خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول كانت السوق اليابانية التي فقدت في شهر واحد 9.2 في المائة لتنتقل من المنطقة الموجبة حينما كانت رابحة في أدائها منذ بداية العام بنحو 6.1 في المائة حتى نهايـة شهـر سبتمبر / أيلول الماضي، إلى خسائر بحـدود 7.3 في المائة مع نهاية شهر أكتوبر/ تشرين الأول .

ثاني أكبر الخاسرين كانت السوق الصينية التي فقد مؤشرها خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول نحو 7.7 في المائة كانت كفيلة بنقلها إلى قاع المنطقة السالبة بخسائر منذ بداية العام بلغت 21.3 في المائة , ثالث أكبر الخاسرين السوق الفرنسية بخسائر بحدود 7.3 في المائة، تلتها السوق الألمانية بخسارة 6.5 في المائة، ثم البريطانية والأميركية بتراجع 5.1 في المائة لكل منهما، أي إن أكبر الخسائر شملت أكبر الشركاء في تجارة السلع والخدمات الدولية التي طالتها مخاوف اندلاع حرب تجارية مفتوحة.

واحتلت أسواق إقليم الخليج بعض المراكز الرابحة في أدائها منذ بداية العام، حيث حققت سوق أبوظبي مكاسب بنحو 11.4 في المائة، ثم السوق السعودية بمكاسب نسبتها 9 في المائة وفقًا لمؤشر "الشال" , بينما زادت خسائر أسواق إقليم الخليج الأخرى في أدائها منذ بداية العام، أعلاها كان لسوق دبي بنحو 17.4 في المائة، ثم سوق مسقط بنحو 13.3 في المائة، ثم بورصة البحرين التي انتقلت من مكاسب طفيفة في نهاية شهر سبتمبر/ أيلول بحدود 0.5 في المائة، إلى خسارة طفيفة بحدود 1.3 في المائة في نهاية شهر أكتوبر/ تشرين الأول .

أما المتغيرات الكلية العامة المتوقعة لشهر نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي فستكون مؤثرة بشكل كبير في أداء الأسواق، أولاها الحالة النفسية التي أحدثتها حركة التصحيح في شهر أكتوبر/ تشرين الأول، إذ جرت العادة بعدها أن يتذبذب الأداء بين السالب والموجب، ولكن بمحصلة نهائية سلبية , ثانيها نتائج الانتخابات الفصلية الأميركية وآثارها المحتملة في أوضاع مثل استمرار تصاعد أو خفوت الحرب التجارية، ومثل تصاعد أو خفوت المواجهة الأميركية مع إيران , وأخيرًا، بدء العقوبات الأميركية بمحاصرة صادرات النفط الإيرانية وآثارها على سوق النفط، فالمرجح أن تؤدي إلى بقاء أسعار النفط مرتفعة بشأن الـ80 دولارًا لخام برنت بسبب نقص محتمل في المعروض , ذلك قد يعني أن احتمالات الأداء السالب لمعظم الأسواق أكبر من احتمالات تحقيق أداء موجب، وربما تخالف بعض أسواق الخليج ذلك الاتجاه بسبب بقاء أسعار النفط مرتفعة.

وأكدت مصادر استثمارية أن شهر أكتوبر/ تشرن الأول الماضي يستحق بامتياز لقب "أسوأ شهر" للأسواق المالية هذه السنة , وتضيف "هناك خوف من تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي بنتيجة تشديد السياسات النقدية الأميركية، بالإضافة إلى المخاوف الناتجة عن شبح الحروب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، الأميركي والصيني , وفي أوروبا تقلق الأسواق من أزمة الديون الإيطالية ورفض المفوضية الأوروبية للميزانية الإيطالية المتوسعة في الإنفاق رغم العجز الخطر فيها، ومن سيناريو الخروج الصعب لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي".

ويضيف المحللون أن الأحداث الآنفة الذكر بدأت تؤثر في أرباح الشركات، حيث بدأت الأسواق في إعادة النظر في توقعات الأرباح السابقة والاتجاه لخفضها، مثل خفض توقعات نمو أرباح شركات مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي من 9.5 في المائة إلى 6.3 في المائة. والشيء نفسه يلاحظه المحللون في السوق الأميركية، علمًا بأن نتائج الشركات الأميركية هذه السنة متأثرة إيجاباً بالخفض الضريبي الذي أجرته إدارة الرئيس دونالد ترامب نهاية السنة الماضية، لكن توقعات 2019 تشير إلى تراجع مفاعيل ذلك الأثر الإيجابي، وبالتالي لن تسجل الأرباح إلا نمواً بنسبة 8.5 في المائة بحسب معظم المحللين.

وهناك أيضًا تفسير آخر للتصحيح الذي حصل في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وهو أن أسعار الأسهم كانت بأعلى من قيمها العادلة، لا سيما في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك باستخدام مكرر الربحية، أي سعر السهم مقسومًا على الأرباح، مع الإشارة إلى أن مديري الاستثمار يرون أن ذلك يبرره النمو الذي يسجله الاقتصاد الأميركي مقارنة مع نمو بطيء للاقتصادين الأوروبي والصيني. بالإضافة إلى أن أسعار أسهم قطاع التكنولوجيا والإنترنت وتقنية المعلومات تستمر في إشاعة التفاؤل بشرائها بين المتداولين، لأن هذا القطاع تحول إلى محرك أساسي، ليس في الولايات المتحدة فقط بل في أرجاء العالم بالنظر إلى إبداعاته المتواصلة وتوسعه المستمر في مختلف مناحي الحياة العامة والخاصة.

ويرى المحللون أن هناك انتقائية في الشراء حاليًا، لأن صعود حالات عدم اليقين يجعل الشراء الكثيف خطرًا، وبالتالي بات التركيز على شركات معينة لها موقع تنافسي قويًا في الأسواق يمكنها المحافظة عليه حتى في أسوأ الأحوال، وبين تلك الشركات تأتي تلك الناشطة في العالم الرقمي بطبيعة الحال، بالإضافة إلى شركات إنتاج وتسويق المنتجات الاستهلاكية وشركات الأغذية والصحة. لكن اللافت، برأي المحللين، أن أسهم الشركات المنتجة للسلع والخدمات الفاخرة تظهر بين القطاعات المستمرة في أدائها الجيد رغم كل المخاطر المذكورة أعلاه.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خسائر كبيرة للأسواق المالية العالمية في تشرين الأول الماضي خسائر كبيرة للأسواق المالية العالمية في تشرين الأول الماضي



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ مصر اليوم

GMT 17:39 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
  مصر اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 01:34 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
  مصر اليوم - التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

GMT 20:29 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

محمد سامي يشيد بأداء مي عمر وفريق عمل مسلسل الست موناليزا
  مصر اليوم - محمد سامي يشيد بأداء مي عمر وفريق عمل مسلسل الست موناليزا

GMT 02:49 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود
  مصر اليوم - وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 14:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شامبو بزيت الأرغان من ناشي يمنح شعرك الصحة والجمال

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

ليروي ساني يُتوّج بجائزة هدف الشهر في بايرن ميونخ الألماني

GMT 21:04 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوسف أوباما لاعب الزمالك يحتفل بعيد ميلاده الـ25 الأربعاء

GMT 12:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

حادث جديد في البدرشين يودي بحياة شاب في أقل من 48 ساعة

GMT 21:21 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ريال مدريد يدخل مواجهات دوري أبطال أوروبا بدون ظهير أيمن

GMT 05:40 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

البرازيل تواجه الأرجنتين 30 آذار فى تصفيات كأس العالم 2022

GMT 21:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مواجهات عنيفة في ناغورني كاراباخ وسقوط المزيد من الضحايا

GMT 22:00 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

بورصة بيروت تغلق التعاملات على تراجع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt