توقيت القاهرة المحلي 20:30:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

على الرغم من أنه أنه تم منع عنه الورق

قصة الفرنسي فولتير في ذكرى ميلاده وسبب استمراره فى الكتابة داخل السجن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قصة الفرنسي فولتير في ذكرى ميلاده وسبب استمراره فى الكتابة داخل السجن

الفرنسي فولتير
باريس - مصر اليوم

مثقف فرنسى كبير وأحد أشهر المسرحيين فى العالم، هو فرانسوا مارى أرويه والمعروف بـ "فولتير"، والذى تمر اليوم ذكرى ميلاده، إذ ولد فى مثل هذا اليوم 21 نوفمبر 1694م، وقد عرفت كتاباته قبل أن يعرف الناس اسمه، ففى سن مبكر انتشرت كتابات تسخر من "فيليب الثانى" الوصى على العرش الفرنسى، أيام لويس الخامس عشر،  لكن الأمر تم كشفه، ولم يمر مرور الكرام.

دخل السجن أكثر من مرة، حيث كانت المرة الأولى وهو فى سن الثالثة والعشرين من عمره"، حسب ما جاء فى موسوعة من عيون الكتب فى تراجم شرقية وغربية لـ نعمات أمد فؤاد، أن الكاتب الفرنسى دخل سجن الباستيل ولم يخرج إلا بعد عام فى 1718، وفى سجن الباستيل، اتخذ اسم "فولتير"، وكتب عددا من أعماله المميزة منها،: ملحمته "هنرياديه: التى تروى فى الظاهر، قصة حصار "هنرى الثالث" لباريس عام 1589م، لكنها بين سطورها تنتقد السلطة الدينية فى عصره.

وفى سجنه لم يكف عن الكتابه رغم أنه تم منع عنه الورق داخل السجن، فماذا كان يفعل؟، كان يكتب بين سطور أحد الكتب المطبوعة، كما كتب مسرحية "أوديب"، وأفرج عن فولتير فى أبريل 1718م، عندما قرر الوصى على العرش أن سنة كاملة فى سجن الباستيل تعتبر ثمنا عادلا لكتابة أغنية ساخرة.

وكان لفولتير موقف سئ تجاه الدين الإسلامى، والذى سرعان ما عدل عنه، حيث كانت البداية عندما ألف مسرحية تسمى "التعصب أو حياة محمد" عام 1742 والتى هاجم فيها الإسلام، وشكك فيها  بلقاء الرسول الكريم و جبريل عليه السلام، وقد صودرت هذه المسرحية بعد عام بسبب تحفظ الكنيسة عليها إذ رأت أن فولتير  أراد نقدها من خلال نقد شريعة الإسلام.

ولكن سرعان ما قدم فولتير اعتذاره بعد أن اطلع على الإسلام وتأثير بكتاب "سيرة حياة محمد" لمؤلفه هنرى دى بولونفيرس، وفيه دفاع عن الرسول  الكريم ورد على المطاعن والانتقاصات التى افتريت عليه. وبعد ذلك ألف فولتير كتابه "بحث فى العادات" عام 1765 ومدح فيه الإسلام وأشاد بمحمد وبالقرآن، وقال: "إن محمداً مع كونفوشيوس وزرادشت أعظم مشرعى العالم" على حد تعبيره، وفى عام 1751 نشر فولتير  كتابا بعنوان "أخلاق الأمم وروحها" دافع فيه عن النبى محمد باعتباره مفكراً سياسياً عميق الفكر  ومؤسس دين عقلانى حكيم، ورحل عن عالمنا فى 30 مايو عام 1778.

قد يهمك ايضا

فيصل صالح يفتتح فعاليات المهرجان الوطني للمسرح في السودان

روسيا تستعيد الحياة الثقافية بعد "إغلاق كورونا" كمريض يخرج من "غيبوبة"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة الفرنسي فولتير في ذكرى ميلاده وسبب استمراره فى الكتابة داخل السجن قصة الفرنسي فولتير في ذكرى ميلاده وسبب استمراره فى الكتابة داخل السجن



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم
  مصر اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 05:28 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية يناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج
  مصر اليوم - كيفية يناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 04:34 2025 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غاري نيفيل يتوقع استمرار محمد صلاح في الملاعب حتى سن 52 عاماً

GMT 21:20 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

سموحة يتعاقد مع الليبي محمد الترهوني

GMT 06:07 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

دراسة تشدد على أهمية قراءة القصص للأطفال

GMT 08:50 2024 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

موجة إصابات جديدة تضرب عدداً من لاعبي فريق الاتحاد

GMT 09:30 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt