توقيت القاهرة المحلي 20:28:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اللعنّة تحل على من يُسيء إليّه وأتباعه يُؤكدون أنه سحق" الإخوان"

ضريّح سيّدي يوسف الهاشمي شاهدٌ على كرامات الأوليّاء في الإسكندريّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ضريّح سيّدي يوسف الهاشمي شاهدٌ على كرامات الأوليّاء في الإسكندريّة

ضريّح سيّدي يوسف الهاشمي شاهدٌ على كرامات الأوليّاء
الإسكندرية ـ عمرو انور

يُعد سيدي يوسف الهاشمي الذي يقع مقامه في منطقة عزبة سعد في منطقة الحضرة في الإسكندرية من أولياء الله الصالحين، وهو من آل البيت ومن المحاربين المسلمين الذين قاتلوا من أجل الإسلام، ومن شخصيات القرن السابع للهجرة، فقد ولد في قرية أم عبيدة في العراق في جمادى الأولى لسنة 578 هجرية، و اشتهر بالقتال ونهى نفسه عن الهوى، وانشغل عن الأمور الدنيوية بالأمور الدينية، وتفرغ للاعتكاف والعبادة، ولا يعلم أحد كيف انتقل مقامه إلى مدينة الإسكندرية.
ويروي خادم الضريح في حديث إلى "مصر اليوم" وهو من الصوفيين ويدعى محمد جادو، قاطن في المنطقة، وشاهد على كرامات الولي، ما حدث مع الضريح وكيف حلت اللعنة على من أساء إلى الولي.
وقال جادو " إن من أغرب كرامات الولي أنه في عام ١٩٨٨ حاول أحد رجال الأعمال إقامة مشروع عبارة عن معرض ملابس بجانب الضريح، والاستغناء عنه وإزالته، إلا أن الولي غضب مما تسبب في غرق المعرض يوميًا، وبصفة مستمرة إلى أن تراجع رجل الأعمال عن إنشاء المعرض فقرر أن يحفر في القبر ويهدمه، حيث أنه كان يتصور أن الأزمة في وجود ذلك الضريح وهو لا يؤمن بتلك الخرافات، الأمر الذي تسبب في إنزال اللعنة عليه وتم حبسه في قضية سرقه وبعد خروجه شعر بالذنب وأعاد بناء الضريح وتجهيزه للصلاة فيه".
وأضاف "توفى رجل الأعمال وقرر الورثة بيع المعرض والأرض لرجال أعمال ينتمون لجماعة "الإخوان" في عام ٢٠٠٥ وبالفعل اشتروه وقرروا بناء مصنع وغلق المقام تماما، ومنع الصلاة فيه بما أنه لا يجوز شرعا أن يتم الصلاة فيه، فحزن الولي وذهب في رؤية إلى الخادم التابع له وهو ما يطلق عليه الصوفيين "الدرويش" وطالبه الولي الهاشمي في الرؤية بإقامة المولد الخاص به، وبالفعل لم يتأخر الدرويش وقتها وذهب إلى "الإخوان" الذين اشتروا الأرض وأغلقوا الضريح وطالبهم بفتح الضريح للإقامة مولد الولي الا انهم طردوه وسبوه وسخروا منه".
وتابع جادوا: "ذهب الدرويش وظل يبكي أمام باب الضريح وهو يستنجد بالله ويطالب الولي بأن يأخذ حقه منهم وفى نفس اليوم حلت اللعنة عليهم وشب حريق هائل بالمصنع إلى أن اصبح كوم تراب، ووقعت الفتنة والخلافات بين الشركاء في المشروع إلا أن عادوا بناء المصنع ولكنه لا جدوى منه وكانت نتيجته الفشل، وعاد فتح الضريح وإقامة المولد الثانوي التابع له فضلا عن إقامة الصلاة فيه إلى الآن وسيكون مولد الولي في الشهر المقبل".
واستشهد خادم الضريح بقوله تعالى من سورة يونس الآية رقم ٦٢ وهي " ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضريّح سيّدي يوسف الهاشمي شاهدٌ على كرامات الأوليّاء في الإسكندريّة ضريّح سيّدي يوسف الهاشمي شاهدٌ على كرامات الأوليّاء في الإسكندريّة



GMT 05:12 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

شخص مجهول يشتري رائعة بول غوغان مقابل 9.5 مليون يورو

بدت وكأنها في جلسة تصوير أكثر من كونها تقضى وقتًا

كايلى جينر وابنتها بكامل أناقتهما في رحلة للتزلج

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 08:56 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

فندق "لو رويال مونسو" الملاذ الباريسي الأروع على الإطلاق
  مصر اليوم - فندق لو رويال مونسو الملاذ الباريسي الأروع على الإطلاق

GMT 06:54 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح لاختيار ديكور غرف نوم الأطفال الأنسب للتوأم
  مصر اليوم - 6 نصائح لاختيار ديكور غرف نوم الأطفال الأنسب للتوأم

GMT 16:30 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

إسبانيا تستخدم قطعًا مِن الألماس في تزيين شجرة الميلاد
  مصر اليوم - إسبانيا تستخدم قطعًا مِن الألماس في تزيين شجرة الميلاد

GMT 02:38 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

الفنان أحمد فهمي يجري عملية جراحية عاجلة

GMT 04:59 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

طفلة تحمل "سِفاحا" من عامل في القليوبية

GMT 19:10 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

حقيقة وفاة الدّاعية السلفي الشيخ محمد حسان

GMT 22:56 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب المكسيك

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 5.8 درجات يضرب الأرجنتين

GMT 22:41 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد سمك بوري محشو طماطم وزيتون

GMT 09:12 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

صلاح يرحّب بالمشاركة مع مصر في أولمبياد طوكيو بعد التأهل

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح وأفكار لموضة الشنطة والحذاء في خريف2020

GMT 22:40 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد كوردن بلو الدجاج مع صوص الكريمة

GMT 03:27 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"تويتر" تعلن إطلاق خاصية جديدة حجب "التعليقات المسيئة"
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon