توقيت القاهرة المحلي 12:03:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يسعى الى سد الفراغ الذي يعانيه المسلمون في المانيا وسويسرا

أوَل دورة في معهد اسلامي للدراسات الاسلاميَّة في سويسرا يشهد اقبالاً ملحوظًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أوَل دورة في معهد اسلامي للدراسات الاسلاميَّة في سويسرا يشهد اقبالاً ملحوظًا

المعهد الاسلامي للعلوم الاسلامية
جنيف ـ مصر اليوم

اختتم (المعهد الاسلامي للعلوم الاسلامية) التابع لمجلس الشورى الاسلامي السويسري امس اول مرحلة من دوراته الاكاديمية والمخصصة لـ (علوم القرآن الكريم) على ثلاث مراحل منفصلة للحصول على شهادة اكاديمية تعد الاولى من نوعها في سويسرا. وقال عضو مجلس ادارة المعهد عبدالله نيكولا بلانشو ان مشاركة 50 دارسا ودارسة في هذه الدورة تؤكد نقص المتخصصين في العلوم الدينية الاسلامية باللغة الالمانية للمسلمين الناطقين بها الى جانب المهتمين بالاسلام ايضا من غير المسلمين".
واكد ان "المعهد يسعى الى سد الفراغ الذي يعانيه المسلمون في المانيا وسويسرا حيث لا توجد الاعداد الكافية من الكفاءات المؤهلة اكاديميا ويمكنها الحديث عن الاسلام من قرآن وسنة وتوحيد وتاريخ فاصبح الاعلام مباحا لكل من يدعي امكانية الحديث عنها ليبث على الرأي العام افكارا مغلوطة عن الدين الحنيف".
ولفت الى ان "مجلس امناء المعهد يضم علماء متخصصين من مختلف الدول الاسلامية لوضع المناهج العلمية على اسس اكاديمية صحيحة تواكب الاسلوب المتبع في المعاهد الدينية في الدول الاسلامية ومراقبة اسلوب الاختبارات وايضا الابحاث العلمية ذات الصلة بينما يقوم المعهد باعداد المادة باللغة الالمانية وطرق التدريس المتطورة".
واكد بلانشو "ان الدورات التي يقدمها المعهد تمكن المسلمين من تلقي علوم الاسلام بشكل سليم وذلك لتعزيز مفاهيم اصول العقيدة وجوهر الايمان وعلوم القرآن والسنة وكلها مرتبطة بحياة المسلم المعاصر بشكل عام وفي اوروبا بصفة خاصة". ولفت الى ان الاقبال والاهتمام بدورات المعهد يعكسان تعطشا كبيرا بين شرائح مجتمعية مختلفة للتعرف على وجهة النظر الاسلامية في الموضوعات التي يثار حولها جدل في الاعلام الغربي بشكل عام والسويسري بصفة خاصة ويعمد الى اثارة الشكوك حولها.
واضاف ان غير المسلمين يمكنهم ايضا الاستفادة من تلك الدورات الاكاديمية سواء من الرأي العام او ممن يتعاملون مع ابناء المسلمين في الادارات الصحية او التعليمية او من الاعلاميين او المهتمين بالعلاقات بين الاديان حيث يمكنهم تصحيح الصور النمطية السلبية عن الاسلام والمسلمين والتي تروج لها بعض وسائل الاعلام.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوَل دورة في معهد اسلامي للدراسات الاسلاميَّة في سويسرا يشهد اقبالاً ملحوظًا أوَل دورة في معهد اسلامي للدراسات الاسلاميَّة في سويسرا يشهد اقبالاً ملحوظًا



GMT 14:53 2022 الأحد ,15 أيار / مايو

إطلالات صيفية ساحرة من وحي النجمات
  مصر اليوم - إطلالات صيفية ساحرة من وحي النجمات

GMT 18:18 2022 الأحد ,15 أيار / مايو

أفضل 5 رحلات تبدأ بيهم صيفك
  مصر اليوم - أفضل 5 رحلات تبدأ بيهم صيفك
  مصر اليوم - الفواصل الخشبيّة المودرن في ديكور الصالات

GMT 05:46 2022 الأحد ,15 أيار / مايو

زيلينسكي الوضع في دونباس صعب للغاية
  مصر اليوم - زيلينسكي الوضع في دونباس صعب للغاية

GMT 12:13 2022 السبت ,14 أيار / مايو

أفكار لتنسيق إطلالات العمل بطرق بسيطة
  مصر اليوم - أفكار لتنسيق إطلالات العمل بطرق بسيطة

GMT 10:52 2022 السبت ,14 أيار / مايو

مالطا وجهة سياحية صيفية لا تنسى
  مصر اليوم - مالطا وجهة سياحية صيفية لا تنسى

GMT 03:24 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

إسلام حسن لاعب "يد الأهلي" يعتزل اللعب دوليًا

GMT 10:46 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

مبيعات السيارات في الاتحاد الأوروبي تتراجع 24 % خلال 2020

GMT 02:47 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

وزير الصحة الأسبق يكشف مفاجأة عن لقاح كورونا بمصر

GMT 02:53 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

المقاصة يواجه نادي مصر وديا استعدادا للدوري

GMT 11:50 2020 الإثنين ,18 أيار / مايو

مكياج ناعم بأسلوب عصري لعروس 2020
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon