توقيت القاهرة المحلي 05:25:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

للاستفادة من دروس الحرب وانعكاساتها على واقع مصر الحالي

"الصالون الثقافي" ينظم ندوة للاحتفال بذكرى انتصارات "أكتوبر"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الصالون الثقافي ينظم ندوة للاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر

جانب من ندوة "حرب أكتوبر والتأسيس لنظام عالمي جديد"
دمياط ـ عماد منصور

نظم الصالون الثقافي للدكتور علاء رزق، ندوة في مكتبة مصر العامة في دمياط، السبت، في إطار الاحتفال بذكرى انتصارات "أكتوبر" المجيدة  تحت عنوان "حرب أكتوبر والتأسيس للنظام عالمي جديد".وأكد فيها الأمين العام لمنتدى التنمية والسلام الدكتور علاء رزق، أن الغرب متمثل في أميركا يحاول أن يجعل مصر متعددة الآراء، ولذلك هناك 76 حزبًا لإزكاء الصراع الداخلي، ثم إعلام خاص ينشر الغل في قلوب الجميع ثم اغتيالاً اقتصاديا، وإضعاف الجيش الوحيد الباقي فى المنطقة العربية، وهذا ما تسعى إليه دول كثيرة لإسقاط مصر، مؤكدًا أنه علينا أن نتمسك بروح أكتوبر المجيدة، ولا نسمح بأن يمد يده على الجيش بأي شكل كان. وأشار إلى أن هذا مهيأ لمصر منذ زمن بعيد من أول تمزيق القرن الأفريقي بداية من الصومال وتقسيم السودان، ودخول إسرائيل إلى أفريقيا وسيطرتها على دول كثيرة من خلال مشاريع كبرى بواسطة شركات إسرائيلية ودولية. ولفت إلى أن مصر لن تنكسر واستطاعت قواتنا المسلحة بقيادة القائد السادات، أن تبرهن أن حرب "أكتوبر" لم تكن انتصارًا للعسكرية وتحويل حالة اليأس التي كان يعيش فيها الشعب المصري إلى حالة من الثقة بالنفس، وأن النظرية التي نأخذها هي النظرية الواقعية ولابد أن نتخذ من النظرية الواقعية ضوء في الفترة المقبلة، بل كان أيضًا نصرًا اقتصاديًا، وهى الحرب التي رفعت من أسعار برميل البترول وأصبح هناك قوة ضاغطة على الولايات المتحدة. ونوه أنه وفقا للمادة 28 و29 من الإعلان الدستوري لا يحق للجنة "الخمسين" وضع دستور جديد، ولكن التعديلات يجب ألا تزيد عن  ثلث مواد الدستور، لذا يجب الالتزام بنص الإعلان الدستوري حتى لا نقع في مأزق  دستوري والالتفاف لتعديل المواد الخلافية فقط.وذكر أستاذ الإستراتيجية والأمن القومي في أكاديمية ناصر العسكرية العليا اللواء نور عبد المنعم، أن ما يحدث في مصر حاليًا، هو نتاج ما خططت له الإستراتيجية الأميركية ولا نستطيع أن ننسى الدور المحوري لحرب "أكتوبر" التي استطاعت تحويل الهزيمة إلى نصر، واستطاعت قواتنا المسلحة أن تدفع زمن قياس من معدل العبور من 45 دقيقة إلى 50 دقيقة، ويجب أن نستلهم روح "أكتوبر" لكي نعيد الروح، وإن بدا على الشعب المصري الفقر أو الأمية وبدت عليه التطرف إلا أنه شعب عظيم لن ينكسر. وأكد أهمية أن نستلهم هذه الروح لحل مشكلاتنا الأسرية والمجتمعية كلها، وكيف نستفيد منها لمواجهة مشاكلنا بالإصرار والعزيمة وكانت هذه الحرب بإرادة مصرية خالصة بدءًا من رئيس الدولة أنور السادات وتميزت بمعجزة التخطيط والإرادة.
وأكد  نور على أهمية الاحتفاظ بقوات مسلحة مدربة تدريبًا حديثًا، لأن السلام الذي لا يحميه قوة يكون استسلام. وأشار إلى المؤتمرات التي نظمها "الإخوان المسلمين" في لاهور واسطنبول، ما هي إلا محاولة لتركيع مصر والتي استندت على استخدام أدوات محددة، وهى دخول الأسلحة إلى الأراضي المصرية إلى سيناء، وتخفيض قيمة الجنيه المصري، وتقليل الاستثمارات الواردة من الخارج، وإيقاف المصانع والاستثمارات الداخلية في مصر، وهدم السياحة، وتمول  تحقيق هذه الأهداف قطر، بحد وصفه.
وطالب الكاتب الصحافي عباس الطرابيلى، باستلهام المصريين للدروس المستفادة من هذه الحرب ليطبقوها وينجحوا في حياتهم كما نجحوا في "أكتوبر". وأكد أن مصر منذ 30 حزيران/يونيو وهى تعيش حالة حرب حقيقية داخل الدلتا وفى سيناء، ويجب أن نقاوم هذه الحرب جميعًا بفكر وقومية ووطنية حرب أكتوبر. يجب أن نعى خطورة اللحظة التي تعيشها مصر على مدار التاريخ ونقف صفًا واحدًا داخل المجتمع المصري وأن يكون شعارنا لا صوت يعلو على فكر مقاومة ما سماه "الإرهاب". وأوضح أن إثيوبيا بدأت في بناء سد النهضة الذي سيؤثر على حصة مصر من المياه، كما تحدث عن دور الملك فيصل ورئيس الجزائر هوارى بومدين أيام حرب أكتوبر في مساعدة مصر، ونوه أن محاولات كسر مصر لم تبدأ من السبعينات، وإنما بدأت من دمياط عندما كانت الحملات الصليبية تريد كسر سورية ولبنان ومصر.
وأشار نائب رئيس شبكة البرنامج العام في الإذاعة المصرية الإعلامي عبدالله حامد، إلى أن الإعلام يستطيع أن يبنى أمه أو يهدم أمه، وأنه هو مرآة للنظام السياسي لأي دولة، وأنه كذلك مرآة للمجتمع، فالنظام السياسي الفاشل ينتج إعلامًا فاسدًا لأن الإعلام لا يفسد بذاته والإعلام ناقل للوقائع وليس صانع له.
ولفت رئيس قسم القانون المدني في جامعة المنوفية د/هشام البدري، أن الدستور يعتبر عقدًا ما بين المحكوم والحاكم، وأن هذه كانت من أهم الإشكاليات التي أسقطت "الإخوان المسلمين" لأنهم لم يوافقوا وكان شعار الجماعة هو العجز الفكري مابين المرجعية الدينية والسيادة الشعبية والنص الشرعي، والكل يعلم أن عمل السياسة والحكم وعلم الفقه تحكمه آليات محددة، بينما المعاملات تحكمها قواعد وظيفية وأنهم احتكموا إلى السيادة الشعبية بالاحتكام إلى المرجعية الدينية، ولم يقدموا حلولاً من الناحية الفكرية، بالإضافة إلى الانتهازية والعجز عن قراءة الواقع، على حد وصفه.
وطالب البدري رئيس الجمهورية المؤقت عدلي منصور، بتعديل المادة "28" و"29" ليصبح من حق لجنة الخبراء ولجنة "الخمسين" وضع دستور جديد للبلاد.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصالون الثقافي ينظم ندوة للاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر الصالون الثقافي ينظم ندوة للاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر



الملكة رانيا تخطف الأنظار بإطلالة كلاسيكية راقية

عمان - مصر اليوم

GMT 12:11 2022 السبت ,21 أيار / مايو

أفكار متنوعة لملابس أنيقة في الصيف
  مصر اليوم - أفكار متنوعة  لملابس أنيقة في الصيف

GMT 15:15 2022 السبت ,21 أيار / مايو

وجهات استوائية جذّابة لعطلة صيف مثالية
  مصر اليوم - وجهات استوائية جذّابة لعطلة  صيف مثالية

GMT 09:57 2022 السبت ,21 أيار / مايو

صبا مبارك تتألق في إطلالة جديدة
  مصر اليوم - صبا مبارك تتألق في إطلالة جديدة

GMT 10:00 2022 السبت ,21 أيار / مايو

تصاميم الأسقف الجبس في الديكورات الحديثة
  مصر اليوم - تصاميم الأسقف الجبس في الديكورات الحديثة

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 06:50 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

نصائح طبية توضح طريقة التخلص من دهون اللسان تعرف عليها

GMT 11:19 2019 الجمعة ,05 إبريل / نيسان

أبو ظبي تطلق أفخم سيارات رولز رويس

GMT 14:45 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

توقّفي فورًا عن استخدامها هذا النوع من "ليفة الاستحمام"

GMT 13:57 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

"شق التعبان" تجمع صناعي مصري شاسع لصناعة الرخام والجرانيت

GMT 08:06 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

دار الأوبرا تحتفل بذكرى انتصارات أكتوبر على مسرح النافورة

GMT 14:24 2021 الإثنين ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فوز عالمين أميركيين أحدهما من أصل لبناني بجائزة نوبل للطب

GMT 08:59 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

" البروتين يعمل على تقوية العظام لكبار السن

GMT 15:20 2021 الثلاثاء ,10 آب / أغسطس

هاتف Axon 30 يحصل علي أول ترقية لة بعد إطلاقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon