توقيت القاهرة المحلي 03:02:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نعتت المحامي الفرنسي فرجاس بالمدافع عن جرائم الحرب

صحيفة "نيويورك تايمز" تصف شهداء الثورة الجزائرية بـ"الإرهابيين"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صحيفة نيويورك تايمز تصف شهداء الثورة الجزائرية بـالإرهابيين

صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية
الجزائر- نسيمة ورقلي

وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية المشهورة في أحد مقالاتها المخصصة لوفاة المحامي الفرنسي الشهير جاك فرجاس، شهداء الثورة الجزائرية بـ"الإرهابيين"، ونعتت الصحيفة المحامي الجزائري المعروف بدفاعه عن قيادي "جبهة التحرير الوطني" أثناء الفترة الاستعمارية، والمعروف بتأييده لعديد القضايا العربية بالمدافع عن مجرمي الحرب، وأوردت الصحيفة في مقدمة المقال أن المحامي جاك فرجاس يعتبر محامي للمجرمين والإرهابيين والدكتاتوريين وعنونت الصحيفة المقال بـ "جاك فرجاس محامي الإرهابيين ومجرمي الحرب يفارق الحياة في الثمانية وثمانين سنة"، وذلك في مقال بشأن رحيل المحامي المدافع عن القضية الجزائرية والذي وصفته بالمدافع عن الإرهابيين، ومعروف أن فرجاس كان من الشخصيات المثيرة للجدل آنذاك والمناهضة للاستعمار وضمت الصحيفة مسار المحامي الفرنسي المشهور، وحياته الشخصية، وأوردت بعض القضايا والشخصيات التي قام بالدفاع عنها، ومنها دفاعه عن المجاهدة جميلة بوحيرد، وقالت الصحيفة إن فرجاس دافع عن بوحيرد لما تم استدعائها عام 1957 في قضية مقتل 11 شخص عن طريق التفجير بالقنبلة، واصفةً إياها بـ"الإرهابية"، مع العلم أنها لطالما دافعت عن استقلال بلادها من المستعمر الغاشم، وتحملت التعذيب لما تم القبض عليها وسجنها في العام نفسه رافضة الاعتراف للسلطات الفرنسية بأية معلومات عن مناضلي الثورة الجزائرية، ورددت عبارتها الشهيرة آنذاك بقولها "أعرف أنكم سوف تحكمون عليّ بالإعدام، لكن لا تنسوا إنكم بقتلي تغتالون تقاليد الحرية في بلدكم ولكنكم لن تمنعوا الجزائر من أن تصبح حرة مستقلة"، ولقيت قضية بوحيرد الكثير من الجدل والدعم الدولي آنذاك حتى توقيف الحكم بالإعدام الصادر ضدها، وبعد سجنها 3 أعوام تم ترحيلها إلى فرنسا حتى إطلاق سراحها عام 1962. ولم تستثن الصحيفة شهداء الجزائر في مقالها معتبرة أنّ فارجاس هو محامي الإرهابيين ومجرمي الحرب فقط ومعروف عن فارجاس المتوفي مند أيام قليلة على إثر أزمة قلبية، أنّه غادر في عام 1957 الحزب "الشيوعي" الفرنسي لينضم كمحام إلى "جبهة التحرير الوطني"، ويدافع عن مناضليها والمجاهدين، وفي عام 1965 وبعد رحيل بن بلة عاد إلى الجزائر حيث مارس مهنة المحاماة حتى عام 1970 ويصف الفرنسيين فارجاس بالرجل المثير للجدل لأنه دافع عن متهمين في قضايا كان محامون آخرون يرفضون الترافع فيها، ومن أشهر الشخصيات التي دافع عنها نائب رئيس الوزراء العراقي السابق، طارق عزيز، المعتقل منذ حوالي 10 أعوام، ورئيس يوغسلافيا السابقة وصربيا سلوبودان ميلوزيفيتش وشملت لائحة موكليه أيضًا، الفنزويلي كارلوس المحكوم عليه بالسجن المؤبد في فرنسا، واللبناني جورج إبراهيم، وكلاهما مدانان بارتكاب أعمال إرهابية، بالإضافة إلى الألماني كلاوس باربي المتهم بجرائم إبادة خلال الحقبة النازية، وأحد قادة الخمير الحمر في كمبوديا وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة "لوسوار" الفرنسية عام 2004، قال فيرجاس إن الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ليس قضية خاسرة عكس الدفاع عن الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش وليست المرة الأولى التي يتم التطاول فيها على رموز الثورة الجزائرية، ليضاف إلى الإساءة التي تعرض لها النشيد الوطني الجزائري من طرف صحيفة "التلغراف" البريطانية خلال الألعاب الأولمبية العام الماضي، عندما صنفت النشيد الوطني الجزائري ضمن قائمة الأناشيد الأسوأ استماعًا من بين الدول التي تشارك في دورة الألعاب الأولمبية، ووصفت النشيد الذي كتبه الشاعر مفدي زكريا داخل سجن بربروس في عهد الاستعمار الفرنسي بعدما تم تعذيبه من طرف الجلاد الفرنسي في الزنزانة رقم 69 عام 1956 ولحنه الملحن المصري محمد فوزي، بالنشيد بالعدائي تجاه دولة فرنسا، وأنه يمجد المدافع الرشاشة والبارود.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفة نيويورك تايمز تصف شهداء الثورة الجزائرية بـالإرهابيين صحيفة نيويورك تايمز تصف شهداء الثورة الجزائرية بـالإرهابيين



GMT 06:33 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

"تيك توك" أداة لتعريف الشباب بالمتاحف الفرنسية

إطلالات أنيقة للدوام مستوحاة من الفنانة مي عمر

القاهرة- مصر اليوم

GMT 05:43 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

"جدة البلد"متعة التجوّل عبر التاريخ في "شتاء السعودية"
  مصر اليوم - جدة البلدمتعة التجوّل عبر التاريخ في شتاء السعودية

GMT 09:07 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

غرف النوم المودرن بتصميمات حديثة وألوان مبهرة وهادئة
  مصر اليوم - غرف النوم المودرن بتصميمات حديثة وألوان مبهرة وهادئة

GMT 00:38 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

الموت يغيّب الزميل سامي حداد بعد عقود من التألق الاعلامي
  مصر اليوم - الموت يغيّب الزميل سامي حداد بعد عقود من التألق الاعلامي

GMT 04:49 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أحدث موديلات معطف بليزر مع الجيوب الكبيرة لإطلالات ربيع 2021
  مصر اليوم - أحدث موديلات معطف بليزر مع الجيوب الكبيرة لإطلالات ربيع 2021

GMT 03:19 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

10 من أفضل الأنشطة السياحية في خور دبي 2021
  مصر اليوم - 10 من أفضل الأنشطة السياحية في خور دبي 2021

GMT 05:49 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

تعرف على السيرة الذاتية للفنانة المصرية وفاء مكي

GMT 22:28 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

القبض على صانعة "الحلوى الجنسية" في حفل نادي الجزيرة

GMT 03:18 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

خيري رمضان يتعاطف مع سيدات "نادي الجزيرة"

GMT 01:03 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

10 معلومات عن إنجي خوري بعد القبض عليها

GMT 00:12 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

امرأه تنجب 18 طفلاً دفعة واحدة

GMT 14:58 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

وفاة حسنين حمزة مدلك المنتخب الوطني

GMT 17:28 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

سمير صبري يكشف قصة حبه لـ نيللي وزواجه سرًا من سماح أنور

GMT 10:37 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأهلي يواجه الطلائع في دوري 2001

GMT 20:07 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يرفض طلب منتخب العراق قبل مواجهة الجزيرة

GMT 22:56 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

إيهاب جلال يطمئن على فريد شوقي بعد تحسن حالته

GMT 05:59 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صورة محمد رمضان مع الإسرائيلي تتسبب في الكثير الانتقادات

GMT 11:17 2020 الإثنين ,11 أيار / مايو

الصحة العالمية تطلق تطبيق COVID-19
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon