توقيت القاهرة المحلي 20:08:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بمبادرة شخصية من منتدى الآفاق الثقافي قبل قرابة عام

الشناشيل البغدادية تعاود رقصها على أنغام الجالغي المميزة في العراق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الشناشيل البغدادية تعاود رقصها على أنغام الجالغي المميزة في العراق

أنغام الجالغي البغدادي في المركز الثقافي العراقي
بغداد ـ جعفر النصراوي
شناشيل بغداد وأنغام الجالغي البغدادي بآلاته الجوزة والسنطور المميزة في المقام العراقي لا يمكن أن تفصل الواحد منهما عن الآخر، فهما يحملان شذى بغداد لدى أهاليها والعالم، واليوم  يعودان ولو على استحياء نتيجة المد الديني الذي ساد العاصمة العراقية منذ العام 2003 والذي يحرم الغناء بأنواعه كلها.  واكتظت قاعة شناشيل في المركز الثقافي العراقي بالمولعين بأنغام الجالغي البغدادي وعودة فرقة المقام العراقي لتعزف  ألحانها على الجوزة والسنطور المميزتين مصاحبة لما تصدح به حنجرة قراء المقام بالتغني بموروثات قصائدهم.   العودة كانت بمبادرة شخصية من منتدى آفاق بغداد الثقافي قبل عام تقريباً، والبداية، بحسب مدير المنتدى الأديب سعيد الأزهر في الهواء الطلق على (الدوبة)، أي مرسى الزوارق على  ضفاف نهر دجلة، "ولكن السلطات العراقية منعت ذلك فلم يَسَعْ وزارة الثقافة للتوفيق بين ميول عدد من المثقفين المشهورين وبين القانون فمنحت المنتدى حق استخدام قاعة شناشيل لإقامة حفلاتها التي تتميز بالتراث والأدب".   وأضاف سعيد الأزهر لـ"مصر اليوم" الموجود في القاعة أن قاعة شناشيل رغم صغرها فهي أفضل من لا شيء لأن التراث البغدادي مُتجذّر في نفوس البغداديين والعراقيين ولا يمكن للبعض وبخاصة المثقفين الاستغناء عنه، مبيناً أن حفلات المنتدى لا تقتصر على فرقة الجالغي البغدادي رغم أنه فقرة أساسية في المنهاج الذي يستمر من الساعة التاسعة صباحاً من كل جمعة ويمتد إلى الساعة الواحدة ظهراً، مشيراً إلى أن المنتدى يعتني بالجانب التراثي الممزوج بطبيعة الحاضر لخلق خطاب متوازن بينهما، كما تشهد مناهج المنتدى أصبوحات شعرية.   وأشار الأزهر إلى أن بعض الأسابيع تشهد عروضاًَ لأفلام وثائقية سينمائية لبغداد وكذلك حكايات بغداد العريقة بأسلوبها المميز الذي يحمل أخلاق أهالي بغداد بعيداً عن الإسفاف،  موضحاً أن كل ما يتم عرضه يعتمد على التمويل الذاتي من قبل المولعين بالتراث الذين يشعرون بان متنفسهم الوحيد هو ساعات المنتدى المعدودة وينتظرونها بشغف كل أسبوع. واختتم الأزهر بأن الفرقة لا تتقاضى أجراً مطلقاً وإنما تشارك بهدف تواصلها مع جمهورها الذي يتميز غالبيته بكبار السن والذي يعد أنغام الفرقة ذات الطعم الخاص التي لا يمكن الاستغناء عنه في حياتهم.  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشناشيل البغدادية تعاود رقصها على أنغام الجالغي المميزة في العراق الشناشيل البغدادية تعاود رقصها على أنغام الجالغي المميزة في العراق



GMT 23:27 2025 الأحد ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

هولندا تعيد تمثالاً فرعونيًا عمره 3500 عام إلى مصر

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - مصر اليوم

GMT 18:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته
  مصر اليوم - مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:22 2024 الجمعة ,09 آب / أغسطس

عمرو أديب يحذر من فيلم سبايدر مان الجديد

GMT 12:32 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع الكوليسترول يزيد احتمال الإصابة بألزهايمر

GMT 11:11 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

انعقاد الجمعية العمومية للفنادق السياحية

GMT 14:33 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

جنى عمرو دياب توجه رسالة إلى شقيقتها في عيد ميلادها

GMT 22:39 2019 الجمعة ,15 شباط / فبراير

ميرنا وليد تؤكد "عيد الحب" يعطيني طاقة إيجابية

GMT 03:30 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

هوية أوروبا فى قلب انتخابات البرلمان الأوروبى
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt