توقيت القاهرة المحلي 03:23:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 03:23:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دراسة تكشف لغز أول معلم في "عجائب الدنيا السبع"

نظرية جديدة تؤكد أن حدائق بابل المعلقة تقع فعليًا في نينوي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نظرية جديدة تؤكد أن حدائق بابل المعلقة تقع فعليًا في نينوي

صورة قديمة لحدائق بابل المعلقة
واشنطن ـ رولا عيسى

شغلت مخيلة المؤرخين وعلماء الآثار لعدة قرون، ولكن أخيراً تم حل لغز حدائق بابل المعلقة من خلال تطور يثير الدهشة. وكشفت دكتورة من معهد الدراسات الشرقية في جامعة أكسفورد تدعى ستيفاني دالي، أن الحدائق الأسطورية، وهي واحدة من عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، لم يتم بناؤها في مدينة"الحلة" من قبل الملك نبو خذ نصر ملك بابل، وأنها لم تكن في بابل على الإطلاق. وقالت إن الحدائق تقع في الواقع على بعد 300 كيلومتر إلى الشمال في نينوي ، منافسة بابل، وحاكمها الأشوري سنحاريب. وتعتمد نظرية الدكتورة دالي، على أربعة مكونات رئيسية، سيتم نشرها قريبا في كتاب يصدر لاحقاً خلال هذا الشهر. وأوضحت الدكتورة أنها اكتشفت أن المنحوتات التي تعود للقرن التاسع عشر، بجانب قصر سنحاريب في نينوى، أظهرت زراعة الأشجار على الممرات المعلقة تمامًا كما وصفتها الحسابات الأخيرة. وتابعت، أصبحت نينوي، عاصمة الآشوريين، والمعروفة باسم " بابل الجديدة "، عندما غزا الآشوريين بابل في 689 قبل الميلاد، وأن هناك أماكن عدة في المنطقة كانت تعرف من قبل باسم "بابل"، مشيرة إلى أن أبواب نينوي تم إعادة تسميتها، بعد الغزو الناجح. كما كشفت عن وجود تقييم جغرافي يوضح أن الأرض المسطحة المحيطة ببابل من شأنها أن تجعل إيصال المياه إلى الحدائق المعلقة أمر مستحيل. وقالت إنها تعتقد أن الأوصاف الكلاسيكية الأصلية للحدائق المعلقة، كانت مكتوبة من قبل المؤرخين الذين زاروا في الواقع منطقة نينوي، بما في ذلك الإسكندر الأكبر، الذي عسكر بجيشه بالقرب من المدينة عام 331 قبل الميلاد، على مقربة من واحدة من القنوات الكبيرة التي وصلت المياه إلى ما تعتقد الدكتورة دالي الآن أن يكون الموقع الحقيقي للحدائق المعلقة. وقالت "لقد اتخذ الأمر عدة سنوات للعثور على أدلة تثبت أن الحدائق ونظام الري والقنوات تم بناؤها بواسطة سنحاريب في نينوي وليس من قبل نبوخذ نصر في بابل". وأوضحت أنه للمرة الأولى يمكن أن نظهر أن الحدائق المعلقة كانت موجودة بالفعل، وأنها من أول "عجائب" الدنيا السبع، لافتة إلى أن سنحاريب كان يشير إلى حدائق القصر، باسم "عجائب لجميع الشعوب".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظرية جديدة تؤكد أن حدائق بابل المعلقة تقع فعليًا في نينوي نظرية جديدة تؤكد أن حدائق بابل المعلقة تقع فعليًا في نينوي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظرية جديدة تؤكد أن حدائق بابل المعلقة تقع فعليًا في نينوي نظرية جديدة تؤكد أن حدائق بابل المعلقة تقع فعليًا في نينوي



أثناء ذهابها إلى عيد ميلاد شقيقتها كورتيني الـ40

تألُّق كيم كارداشيان في فستان أسود بتصميم قديم مِن "فيرزاتشي"

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 02:37 2019 الإثنين ,08 إبريل / نيسان

وسيلة تطيل أعمار مرضى "البنكرياس"

GMT 07:52 2019 الإثنين ,08 إبريل / نيسان

ورش الكتابة تفرض نفسها على الساحة الإبداعية

GMT 06:00 2019 الإثنين ,08 إبريل / نيسان

8 نصائح لعلاج التهاب المفاصل بطرق طبيعية وبسيطة

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

علماء يبتكرون "كبسولة" لمنع الحمل لدى الرجال

GMT 04:50 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"ناسا" تلغي أول مهمة سير نسائية فى الفضاء

GMT 18:44 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

إيلي صعب يطرح أحدث تصميمات "أحذية 2019"

GMT 20:57 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

كوبر يتابع برنامج ربيعة العلاجي في ألمانيا
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon