توقيت القاهرة المحلي 22:00:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قال إن لُبنانَه هو لُبنان الحقيقة والجمال والحق

الراعي يحتفل في ساو باولو بذكرى ولادة جبران

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الراعي يحتفل في ساو باولو بذكرى ولادة جبران

البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي
بيروت ـ جورج شاهين

قال البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إن "لبنان جبران خليل جبران هو لبنان الحقيقة والجمال والحق"، وحيّا المتحدرين من لبنان قائلاً لهم "اللبناني في طبيعته لا يحب المستنقعات، بل يصعد إلى قمم الجبال. عندما تقرؤون جبران تخيلوه مرتفعاً على قمم الجبال، مرتفعاً نحو الرُّز ونحو القيم".كلام الراعي جاء خلال احتفال في الذكرى الـ130 لولادة جبران خليل جبران ، أقيم في المركز الثقافي لأميركا اللاتينية في ساو باولو.وقال "منذ 130 عاماً، وُلد جبران خليل جبران تحت الرُّز وفوق الوادي المقدس، في 6 أيار/مايو، أي في اليوم الذي نتذكر فيه هدايا المجوس للمسيح، فكان جبران هدية كبيرة للعالم أجمع، كلما مرّت السنون، كلما ارتفع جبران في العالم كله، رساماً وشاعراً وأديباً غذَّى عقول البشرية كلها".واستهل الراعي كلمته بتوجيه الشكر للمركز وللجنة جبران الوطنية والجمعية البرازيلية اللبنانية والمجلس البلدي في ساو باولو. وتحدث عن أصل فلسفة جبران خليل جبران، قائلاً "الإنسان ابن بيئته، بيئة جبران رُزّ لبنان العالي، بيئته هي مغارة قاديشا آية الزمان. بيئته هي الوادي المقدس، بلدته هي بشرى فوق الوادي وفي أسفل الرّز مدينة مارونية، عرين لبناني كبير في لبنان الشمالي، من الصعب جِداً أن نفهم فكر جبران خليل جبران إذا لم نعرف البيئة التي عاش فيها، رَسْمه وشِعْره وكتاباته كلها نشيد للجبل اللبناني، عاش على الجبال والقمم، استنشق الهواء النقي، رأى المناظر البديعة التي خلقها الله وهي لبنان، لم يعرف جبران الازدواجية في شخصيته، بل كان ثائراًَ على الازدواجيات وعلى الظلم والاستبداد. ثائراً على كل شيء يشوه وجه الطبيعة والإنسان، هذه هي الفكرة الأساسية التي تعبر عن شعره وفلسفته وكتاباته. وعندما رأى أن وجه لبنان يتشوه بالسياسة، أطلق صرخته الشهيرة "لكم لبنانكم ولي لبناني".
وأضاف "لبنانه هو لبنان الحقيقة والجمال والحق، أحيي المتحدرين من لبنان كلهم، ونقول لهم أن الحقيقة اللبنانية رفعتكم إلى قمم الرُّز، حيث عاش جبران وغنّى الجمال، أقول لكم إنكم تكملون الطريق، اللبناني في طبيعته لا يحب المستنقعات، بل يصعد إلى قمم الجبال، عندما تقرأون جبران تخيلوه مرتفعاً على قمم الجبال مرتفعاً نحو الرّز ونحو القيم".وختم الراعي "شُكراً للرُّز على جبران خليل جبران، لبنان كما الأم، فالأم تُعطي حياة وتختفي، كم من الأمهات نَجْهَلهُنّ، ولكننا نعرف ثمرات بطونهن، جبران خليل جبران "يعني" لبنان".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الراعي يحتفل في ساو باولو بذكرى ولادة جبران الراعي يحتفل في ساو باولو بذكرى ولادة جبران



لمشاهدة أجمل الإطلالات والتصاميم التي تستحق التوقف عندها

نجمات خطفن الأضواء خلال حضورهن عروض أسبوع الموضة

ميلانو ـ مصر اليوم

GMT 20:55 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

حقيقة سبب دعوة الفنانة مها أحمد بوفاة ابنها

GMT 22:07 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

تجميد وإيقاف كهربا بـ تعليمات من الخطيب

GMT 10:39 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أفضل عطور العود التي تمنحك إطلالة راقية

GMT 20:31 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

«فيدرر وديوكوفيتش» مواجهة تتكرر للمرة الـ 50
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon