توقيت القاهرة المحلي 17:34:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 17:34:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كتب وإصدارات بلغة عربية سليمة تدعو إلى المسيحية

هدايا "تبشيرية" لمسلمي المغرب العربي في باب سبتة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هدايا تبشيرية لمسلمي المغرب العربي في باب سبتة

مغاربة عند باب سبتة
الدار البيضاء ـ سعيد بونوار

يتربص عشرات "المبشرين"، على بعد أمتار من الحدود الوهمية "باب سبتة"، ممن يتقنون اللهجات المغربية، في سيارات المغاربة العائدين إلى الخارج، حيث يسارعون إلى تسليم الأطفال المرافقين لذويهم "هدايا ملغومة"، وهي عبارة عن كتب وإصدارات، بإخراج جميل، وبكتابة عربية سليمة، تتحدث عن "المسيحية"، وعن كيفية اعتناقها، وباعتبارها الدين الحق، الذي يجسد "الخلاص" .وكان هؤلاء يصرون على منح "الهدايا" لأفراد الجالية المغربية المقيمة في الخارج، الذين كانوا يتوقفون للحظات، في الثغر المحتل، قبل ارتياد بواخر السفر إلى إسبانيا، حيث ذكر أفراد من الجالية أن "المشهد ذاته سجلوه في طنجة"، متسائلين عن "دور السلطات المغربية المسؤولة عن حماية المسلمين المغاربة، من هذا التضليل، الذي يستهدف معتقداتهم الدينية، ويحاول التأثير على أبنائهم، لاسيما الأطفال منهم".وسُجل نشاط كبير للمبشرين في "سبتة"، وهي المدينة المغربية المحتلة من طرف إسبانيا، رغم حركية الجمعيات الإسلامية في المدينة، التي لم تتخذ أي مبادرات مماثلة، للحد من المد التبشيري، الذي يستهدف المغاربة العائدين إلى أرض الوطن، أو إلى الخارج، حيث لم تقم هذه الجمعيات بأي ردود فعل، من قبيل إصدار "كتيبات"، للرد على نظيرتها "التبشيرية"، وتعريف المسلمين المغاربة، المقيمين في الخارج بأمور دينهم، ومساعدتهم على أداء الشعائر الدينية، في شهر رمضان الكريم، الذي تزامن مع عودة أفراد الجالية إلى أماكن عملهم في أوروبا، أو العودة إلى المغرب لقضائه.وعمد المبشرون الجدد إلى توزيع كتب من قبيل "آيات من الكتاب المقدس، للتعزية والراحة والطمأنينة، والحصول على الخلاص"، وأخرى مبسطة، تعرف الأطفال بـ"المسيحية"، وعلى أنها الدين الحق، وأن الأديان الأخرى زائفة، وتدعو إلى "التنصير"، كما وزعوا عشرات النسخ من "الإنجيل"، وكان عدد من أفراد الجالية، وفي مقدمتهم الأطفال، يتهافتون على هذه الكتب، اعتقادًا منهم أنها "هدايا"، كما يسميها "المبشرون".وتحولت دول المغرب العربي إلى محور حملات "تبشير"، في أفق ما بات يعرف بـ"عولمة الدين المسيحي"، حيث رصدت عدد من التنظيمات المسيحية العالمية المليارات لتحقيق هذا المبتغى، وكان أستاذ العلوم الإسلامية الهادي الحسني قال "إن دعاة التنصير يستغلون الوضع الاجتماعي للأفراد، مثل الفقر والتهميش والبطالة"، وأوضح أن "المئات من الجزائريين والمغاربة اعتنقوا المسيحية، لأهداف مادية محضة، بالنظر إلى الوعود التي يقدمها هؤلاء المبشرين، للراغبين في اعتناق النصرانية".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هدايا تبشيرية لمسلمي المغرب العربي في باب سبتة هدايا تبشيرية لمسلمي المغرب العربي في باب سبتة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هدايا تبشيرية لمسلمي المغرب العربي في باب سبتة هدايا تبشيرية لمسلمي المغرب العربي في باب سبتة



ارتدت ثوبًا قصيرًا مع طبعات لجلد النمر

تألّق ليزا رينا خلال برنامج "آندي كوهين" الحواري

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 07:04 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

السعودية بين أكثر الدول شعبية لدى السيّاح
  مصر اليوم - السعودية بين أكثر الدول شعبية لدى السيّاح

GMT 05:26 2019 الجمعة ,05 إبريل / نيسان

نظام يسبّب الوفاة أكثر من التدخين

GMT 21:07 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

حشرة تعيش على "وجهك" حتى وفاتك من دون الشعور بها

GMT 09:38 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

تحديث "ويندوز 10" الجديد يأتي بتغييرات هائلة ومميَّزة

GMT 04:08 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"شمس" تصدر كتاب "الصابئة المندائيون بين الإنصاف والإجحاف"

GMT 04:33 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

مُصممة الأزياء مريم مُسعد تكشف تصاميم شتاء 2019

GMT 23:46 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على شرط باهر المحمدي لرحيله عن الإسماعيلي

GMT 15:50 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

أحمد حسن يرد على تصريحات كرم كردي بشأن فريقه
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon