توقيت القاهرة المحلي 14:52:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خلال مشاركته في ندوة "دار الكتب" عن الذكرى المجيدة

محمود الضبع يؤكد أن حرب أكتوبر مازالت تمدنا بروح العزيمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محمود الضبع يؤكد أن حرب أكتوبر مازالت تمدنا بروح العزيمة

محمود الضبع
القاهرة : مصطفى الخويلدي

كشف رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، دكتور محمود الضبع، أن "حرب أكتوبر مازالت تمدنا بروح العزيمة رغم مرور 43 عامًا عليها وبالرغم من أن المجتمع المصري فقد كثيرًا من ملامح هويته لدرجة أن كل منا أصبح بمثابة آخر للآخر". وجاء ذلك في ندوة أقامتها الهيئة اليوم بعنوان: "انتصار أكتوبر.. رؤية الأنا ورؤية الآخر"، وشارك فيها لفيف من كبار الأدباء والمفكرين والخبراء الاستراتيجيين.

وقال الضبع إنه يقدر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه بعد اختياره مؤخرًا لرئاسة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية. وكشف الضبع أنه بحلول عام 2040 سيتم الاعتماد تمامًا على الكتاب الرقمي وبهذا الصدد تحاول الهيئة الآن جاهدة الاستفادة بالخطط الإجرائية والاستراتيجية لتصبح دار الكتب بوابة معرفية ضخمة ومتطورة من خلال خطة إدارة ترتكز على العلم بالتشاور مع أصحاب الخبرة.

وأضاف الضبع "إننا اختلفنا حتى في تعريف المفاهيم كمفهوم الأمانة مثلا وصارت المفاهيم تحتاج منا إلى إعادة ضبط إلا أنه يمكن استعادة ما فقدناه من خلال قراءة التاريخ قراءة سياسية وثقافية". ومن جانبه، استشهد المؤرخ الدكتور محمد عفيفي بمقولة أحد المؤرخين الكبار بأنه على قدر التحدي تأتي الاستجابة ومن هنا جاءت عظمة انتصار أكتوبر التي تعتبر الانتصار العربي الوحيد في القرن العشرين.. وقد وقعت الحرب في شهر رمضان المبارك وهو شهر مقدس عند المسلمين مما زادها أهمية.

وتابع: "إسرائيل أرادت أن تمحو تلك الحقيقة فذكرت في كل مصادرها أنها حرب "كيبور" أو يوم الغفران وهو يوم مقدس لليهود، وانتقل ذلك إلى المصادر الغربية، وكأن الحرب كانت اعتداءً على اليهود فى يومهم المقدس! من هنا جاءت أهمية عنوان الندوة: "رؤية الأنا ورؤية الآخر".

وتحدث أستاذ التاريخ المعاصر والحديث بكلية الآداب جامعة القاهرة الدكتور أحمد الشربيني، عن الوثائق العبرية التي تناولت حرب أكتوبر وقد ضاهى شهادة صف ضابط مصري أثناء الحرب بوثائق إسرائيلية فتطابقت شهادته إلى حد كبير مع الوثائق التي اطلع عليها والتي شملت محاضر7 اجتماعات رئيسة وزراء إسرائيل آنذاك جولدا مائير ووزارة الدفاع. وقد عقدت الجلسة الأولى في مكتب رئيسة الوزراء في تمام الثامنة من صباح يوم 6 أكتوبر 1973، ولم يكن لديهم مخاوف حقيقية من احتمال قيام الجانب المصري بشن حرب رغم إخباريات التعبئة على الجبهة المصرية، ويرجع الفضل في ذلك إلى خطة التمويه المحكمة من الجانب المصري.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمود الضبع يؤكد أن حرب أكتوبر مازالت تمدنا بروح العزيمة محمود الضبع يؤكد أن حرب أكتوبر مازالت تمدنا بروح العزيمة



GMT 09:03 2022 الأربعاء ,18 أيار / مايو

أخطاء يجب تجنبها في تنسيق ملابس العمل
  مصر اليوم - أخطاء يجب تجنبها في تنسيق ملابس العمل

GMT 12:01 2022 الأربعاء ,18 أيار / مايو

أجمل الوجهات السياحية المثالية حسب كل برج
  مصر اليوم - أجمل الوجهات السياحية المثالية حسب كل برج

GMT 11:58 2022 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

الإضاءة أبرز عناصر الديكور الحديث
  مصر اليوم - الإضاءة أبرز عناصر الديكور الحديث

GMT 11:15 2022 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

إطلالات صيفية جذابة من وحي النجمات
  مصر اليوم - إطلالات صيفية جذابة من وحي النجمات
  مصر اليوم - الفواصل الخشبيّة المودرن في ديكور الصالات

GMT 18:09 2020 الأحد ,22 آذار/ مارس

رئيس ليون يطالب بإلغاء دوري أبطال أوروبا

GMT 20:18 2019 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

ناهد السباعي ضيفة برنامج "أسرار النجوم"

GMT 12:05 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

المدير الفني لمنتخب مصر الأولمبي يبدي سعادته بالفوز على غانا

GMT 02:58 2015 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

مدينة باريس تصنف كأفضل مدينة طلابية في العالم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon