توقيت القاهرة المحلي 23:38:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تحديد موقع تحطم طائرة رئيسي "بدقة" واجتماع أزمة طارئ للمسؤولين وزارة الداخلية الإيرانية تعلن أنه تم تحديد سقوط طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في دائرة قطرها كليومترين ويتواجد في المنطقة قوات من الجيش والشرطة والحرس الثوري ، والهلال الأحمر الإيراني ينفي العثور على طائرة الرئيس حتى الان .الأمر الذي يفسّر حصول إرت هيئة الطوارىء التركية تعلن أنها أرسلت إلى ايران طاقما للإنقاذ مؤلفا من ٦ مركبات و٣٢ خبيرا في البحث و قد تحركوا من منطقة بان الحدودية مع إيران بعد أن طلبت طهران من تركيا إرسال طائرة للبحث الليلي وتتمكن من الرؤية الليلية وفريق للمساعدة. نور نيوز عن الهلال الأحمر الإيراني أنه لم يتم العثور على طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حتى الأن التلفزيون الإيراني الرسمي يعلن أنه تم العثور على الطائرة التي كانت تقل الرئيس الإيراني بعد ان هبطت إضطراريا الهلال الأحمر الإيراني وفرق الإنقاذ تعثر على حطام طائرة الرئيس الإيراني وفقاً ما نقله تلفزيون العالم الرسمي الإيراني الرئاسة الإيرانية تقول أن هناك آمال جديدة بإمكانية نجاة رئيسي واثنان من ركاب الطائرة يتواصلون مع الأجهزة الأمنية المفوضية الأوروبية تفعّل خدمة الخرائط بالأقمار الاصطناعية لمساعدة فرق الإنقاذ في البحث عن موقع طائرة الرئيس الإيراني نائب مدير عمليات الإنقاذ يعلن أنه تم التعرف على الإحداثيات الأولية لموقع حادث طائرة الرئيس الإيراني الاتحاد الأوروبي يقدم مساعدة بخدمة المسح الجغرافي لحالات الطوارئ بعد طلب إيراني
أخبار عاجلة

مدير متحف الآثار بالإسكندرية يكشف سر اختفاء نفرتيتي زوجة إخناتون موحد القطرين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مدير متحف الآثار بالإسكندرية يكشف سر اختفاء نفرتيتي زوجة إخناتون موحد القطرين

الملكة نفرتيتي
القاهرة ـ مصر اليوم

قال مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية الدكتور الحسين عبد البصير إنه أعتقد البعض أن نفرتيتي أكثر الملكات المصريات شهرة، وهي الزوجة الكبرى للملك أخناتون موحد القطرين، قد تكون شاركت أخناتون في الحكم، وأنها اختفت في حوالي العام 12 من حكمه، إلا أن الاكتشافات الحديثة أكدت أنها ذُكرت على بعض آثار زوجها بعد العام 12، وأن زوجها حكم منفردًا، وربما حكمت نفرتيتي، بعد وفاة أخناتون، قبل توت عنخ آمون.

وأضاف عبد البصير إنه أعتقد بعض العلماء أن نفرتيتي كانت من أصل أجنبي، ابنة الملك ميتانى، غير أن معظم العلماء يؤكدون أنها مصرية، وقامت بتغيير اسمها عدة مرات، وكتبت اسمها مثل الملوك داخل خرطوشين موازيين بعضهما البعض، متابعا وكانت هناك رسالة بعثتها ملكة مصرية إلى ملك الحيثيين تطلب منه أن يرسل لها أحدًا من أبنائه كي تتزوجه.

وأشار إنه أعتقد بعض العلماء أن نفرتيتي قد تكون هي من أرسلت هذه الرسالة، ولكن البعض الآخر يعتقد أن من أرسلت هذه الرسالة هي عنخ إس إن آمون أرملة توت عنخ آمون.
وتم الادعاء مؤخرًا بأن نفرتيتي دُفنت في مقبرة الفرعون الذهبي الملك الأشهر، توت عنخ آمون، مقبرة 62 في وادي الملوك، غير أن هذا الادعاء ثبت عدم قبوله علميًا لأسباب عديدة.

وتابع : واختفت نفرتيتي من المشهد وهناك أسئلة كثيرة حولها ما تزال دون إجابة مثل تاريخ وفاتها ومكان موميائها ، وإنه ظهرت نظريتان حديثتان بخصوص مومياء نفرتيتي، النظرية الأولي هي العثور على مومياء الملكة في المقبرة رقم 63 في وادي الملوك، والثانية هي ما أعلنته الإنجليزية جوان فليتشر نفرتيتي من أن مومياء السيدة الشابة في المقبرة 35 في وادي الملوك هي مومياء نفرتيتي.
ونوه مدير متحف الآثار إنه أعلن الأمريكي أوتو شادن وفريقه من جامعة ممفيس أنهم اكتشفوا مقبرة 63 في وادي الملوك وعثروا فيها على سبعة توابيت، منها تابوت لطفل صغير، وآخر لطفل رضيع، واعتقد البعض أن هذه التوابيت لبنات نفرتيتي وأخناتون الست.
وأعطى المجلس الأعلى للآثار إذنًا لجامعة يورك للقيام بالأشعة السينية على مومياوات النساء في الغرفة الجانبية بجوار غرفة دفن المومياء في المقبرة رقم 35 في وادي الملوك. وكانت مومياء السيدة الشابة في حالة سيئة، وكانت ذراعها اليمنى ممزقة بالكامل، وتوفيت صاحبة هذه المومياء في عمر ما بين الخامسة والعشرين والخامسة والثلاثين عامًا، وثبت أنه ليس هناك سبب مقنع بأن مومياء السيدة الشابة لنفرتيتي، ثم اتضح بعد ذلك كذب هذا الادعاء، وتم رفض النظرية الثانية وهي أن مومياء الشابة لنفرتيتي
وأضاف إنه تم اكتشاف أم المومياء السيدة الشابة، وهي ابنة الملك أمنحتب الثالث والملكة تي، وفي هذه الحالة لا يمكن أن تكون هذه المومياء لنفرتيتي؛ لأن نفرتيتي ليست ابنة أمنحتب الثالث وتي و إنه قام الأمريكي دونالد ريان بتحليل المومياوين النسائيتين اللتين كانتا في الغرفة الجانبية، وأثبت العلماء أيضًا أن مومياء نفرتيتي ليست ضمنهما.

وأضاف عبد البصير إنه قام الفريق المصري لدراسة المومياوات الملكية برئاسة الدكتور زاهي حواس بالبحث عن مومياء الملكة نفرتيتي، ودراسة المومياوين الموجودتين داخل المقبرة رقم 21 بوادي الملوك، وهي المومياوات التي قام بدراستها وترميمها دونالد راين، وهي مومياء بدون رأس وأخرى بالرأس؟ وقام فريق الدكتور حواس عن طريق دراسة الحامض النووي بعمل مقارنات مع الأجنة التي عُثر عليها داخل مقبرة توت عنخ آمون، واتضح للفريق المصري وجود صلة بينها مما يشير إلى أن المومياء بدون الرأس تخص الملكة عنخ إس إن آمون زوجة توت عنخ آمون.
وقال مدير المتحف أن الدكتور حواس يعتقد أن المومياء الأخرى قد تخص الملكة نفرتيتي؛ نظرًا لأن الكهنة في عصر الأسرتين الواحدة والعشرين والثانية والعشرين كانوا يضعون المومياوات العائلية بجوار بعضها البعض.
وأشار أن المشروع القادم للفريق المصري يبحث دراسة المومياوات الملكية عن عظام الملكة موت نجمت زوجة الملك حور محب كي يعقد مقارنات بينها وبين مومياء المقبرة 21 بوادي الملوك لمعرفة هل هذه المومياء تخص الملكة نفرتيتي أم لا.

ولفت أن الفريق المصري بقيادة الدكتور حواس أيضًا بعمل دراسات بالأشعة المقطعية والحامض النووي على المومياوات الموجودة داخل المقبرة رقم 35 بوادي الملوك، والتي يوجد بها مومياء لسيدة تعرف باسم السيدة الكبيرة، وأخرى تعرف باسم السيدة الصغيرة.

قد يهمك أيضاً :

تكريم زاهي حواس بجائزة "نجمة العطاء الاجتماعي" لعام 2018

زاهي حواس يكشف حقائق مُثيرة عن مقبرة "توت عنخ آمون"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدير متحف الآثار بالإسكندرية يكشف سر اختفاء نفرتيتي زوجة إخناتون موحد القطرين مدير متحف الآثار بالإسكندرية يكشف سر اختفاء نفرتيتي زوجة إخناتون موحد القطرين



الفساتين الطويلة اختيار مي عمر منذ بداية فصل الربيع وصولًا إلى الصيف

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 18:57 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

فنانة لبنانية أنهكها العمر ولم تعد تستطيع الحراك

GMT 05:22 2018 الإثنين ,26 آذار/ مارس

سان جيرمان يُغري أنطونيو كونتي براتب ضخم

GMT 05:34 2018 الأربعاء ,07 آذار/ مارس

كايا جيربر تخطف الأنظار بإطلالة من "شانيل"

GMT 11:10 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

لورا ويتمور تجذب الأنظار إلى إطلالاتها السوداء

GMT 09:40 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تعرفي على كيفيّة العناية بالشعر القصير لينمو بكثافة

GMT 22:12 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

الإنتاج الحربي يتخطى دجلة بهدفين دون رد فريق

GMT 17:30 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

لوكاكو يتطلع لتوقيع عقد رعاية مع إحدى الشركات الرياضية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon