توقيت القاهرة المحلي 11:29:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وُجدت في مصر وتحتوي على جمجمة وعظام ودعامات خشبية

أول دراسة بالأشعة تفجّر مفاجآت عن أسرار "مومياء فرعونية مركبة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أول دراسة بالأشعة تفجّر مفاجآت عن أسرار مومياء فرعونية مركبة

مومياء فرعونية
القاهرة-مصر اليوم

اهتم العلماء بالمومياوات البشرية منذ أوائل القرن الثامن عشر، ولكن التقنيات التي كانت متاحة وقتها لم تكن تسمح لهم بالكشف عن بعض الأسرار، وهو ما أصبح متاحا الآن، وإذا كانت المومياء تعني وجود جثة، فإن التقنيات الحديثة كشفت عن نوعين، أحدهما يسمى "المومياء المركبة"، والآخر "المزيفة"، ولكن لم تتطرق أي دراسات من قبل إلى وصف تفصيلي لهذه المومياوات، والتي يحتوي نوعها الأول على عظام بشرية أو أجزاء من أجسام بشرية أو ضمادات من الكتان في شكل الأجزاء المفقودة من جسم الإنسان، بينما تكون "المزيفة" عبارة عن مزيج من العظام البشرية والحيوانية، أو لا تحتوي على عظام على الإطلاق.

وخلال دراسة نشرت في العدد الأخير من المجلة الدولية لهشاشة العظام، كشف الفريق البحثي من مركز أثينا الطبي في ماروسي باليونان، عن حالة فريدة لمومياء مركبة، خضعت لتصوير مقطعي محوسب (CT) كشف عن بعض أسرارها، لتكون هذه هي المرة الأولى التي تدرس فيها مومياء بشرية مركبة باستخدام هذا النوع من التصوير.

والمومياء التي خضعت للدراسة هي جزء من مجموعة مصرية تم التبرع بها للمتحف الأثري الوطني بأثينا اليونانية خلال القرن التاسع عشر، وتم العثور على المومياوات من هذه المجموعة خلال الحفريات في أخميم (مقبرة الحواويش، في بانوبوليس القديمة) في (صعيد مصر).

وفحصت 5 من هذه المومياوات بالأشعة المقطعية عام 2016، كجزء من مشروع أبحاث المومياء المشترك للمتحف الأثري الوطني، والمعهد الهيليني لعلم المصريات، ومركز أثينا الطبي.

ووفقًا للنقوش الهيروغليفية على التابوت، فإن هذه المومياء الخاصة كانت لرجل اسمه ثاو، ابن إياه (الأب) وإيه (الأم)، ويعود تاريخه إلى الفترة المبكرة إلى منتصف العصر البطلمي (304 - 150 قبل الميلاد).

وبينما كانت المومياوات الأربع الأخرى التي تم فحصها في هذا المشروع من نوعية المومياوات التقليدية، فإن المومياء موضع الدراسة التي خضعت للتصوير المقطعي المحوسب كانت من النوع المركب.

وكشف التصوير عن عدم وجود جثة، وكانت المومياء عبارة عن جمجمة وعظام تم ترتيبها ودعمها بعصي خشبية، وكانت تخص شخصا بالغا، وتكشف مميزات الجمجمة عن أنها تخص ذكرا، وكانت بعض أسنان الفكين مفقودة، والأسنان المتبقية في حالة جيدة بشكل عام مع تآكل خفيف فقط في بعضها.

وكشف التصوير أيضًا عن أن غالبية العظام كانت متوافقة تقريبًا مع المنطقة التشريحية التي تنتمي إليها، وهناك عظام مفقودة، واستخدمت العصي الخشبية لدعم العظام، واستخدمت العصي الخشبية الأقصر ربما لمحاكاة شكل القدمين، وتشير العظام إلى معاناة صاحبها من أحد أشكال هشاشة العظام.

وأرجع الباحثون هذا النوع من التحنيط لأسباب روحية، دون أن يكشفوا عن تفاصيل هذه الأسباب، ولكن كاتب علم المصريات بسام الشماع، يشير في تصريحات خاصة لـ"الشرق الأوسط" إلى أن الاحتمال الأقرب للمنطق، هو أن تكون أجزاء من الجسد فقدت، بشكل يستحيل معه التحنيط التقليدي.

ويشير الشماع إلى احتمالية أن يكون البعد الاقتصادي حاضرا في التفسير، وهو ما يظهر بشكل واضح في مومياوات الحيوانات التي كان يتم تقديمها كقرابين، حيث كان البعض يقدم مومياء على شكل الحيوان، وليس الحيوان نفسه. ويضيف: "عندما تعرف أن سيدة قامت بتحنيط غزالة، في وقت عجز فيه آخرون عن تحنيط قطة، ويلجأون لمومياء مزيفة، فهذا يشير إلى أهمية البعد الاقتصادي".

قــد يهمــــــــك أيضــــــاُ 
"اليونسكو" تعقد اجتماعًا لتدريب مُعلّمي الأخلاقيات في المنطقة العربية

سورية تحتفل بإدراج تراثها الثقافي ضمن قائمة اليونسكو

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أول دراسة بالأشعة تفجّر مفاجآت عن أسرار مومياء فرعونية مركبة أول دراسة بالأشعة تفجّر مفاجآت عن أسرار مومياء فرعونية مركبة



ارتدت قميصًا أبيض وبنطالًا بنيًّا واسعًا جدًّا

جينيفر لوبيز تتألَّق خلال جولة تسوّق في لوس أنجلوس

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 03:25 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020
  مصر اليوم - مجموعة أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020

GMT 03:18 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لزيارة أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية
  مصر اليوم - نصائح لزيارة أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية

GMT 04:19 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض
  مصر اليوم - وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض

GMT 12:50 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

حقائب باللون الوردي موضة خريف 2020 للباحثات عن التألّق
  مصر اليوم - حقائب باللون الوردي موضة خريف 2020 للباحثات عن التألّق

GMT 04:25 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ما وراء قصور "بطرسبرغ" واستمتع بمعالم المدينة الروسية
  مصر اليوم - ما وراء قصور بطرسبرغ واستمتع بمعالم المدينة الروسية

GMT 04:16 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات منزل بأثاث مودرن مع جدران كلاسيكية إليكِ أبرزها
  مصر اليوم - ديكورات منزل بأثاث مودرن مع جدران كلاسيكية إليكِ أبرزها

GMT 04:19 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أميركا تُحذر من بيع الأسلحة إلى إيران وتلوّح بفرض عقوبات
  مصر اليوم - أميركا تُحذر من بيع الأسلحة إلى إيران وتلوّح بفرض عقوبات

GMT 04:09 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سكتة قلبية تغيب الأديب والإعلامي السعودي عبدالله الزيد
  مصر اليوم - سكتة قلبية تغيب الأديب والإعلامي السعودي عبدالله الزيد

GMT 01:54 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة مها أحمد تكشف عن مرض ابنها

GMT 05:36 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مصري يُعاشر شقيقته التوأم ويعترف بممارسة الأب الجنس معها

GMT 04:55 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة شقيق والد نجم "مسرح مصر" حمدي الميرغني

GMT 21:43 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مصطفى بكري يكشف سرًا مهمًا عن حادثة فتاة المعادي

GMT 02:30 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مصري يَضرم النيران في جسد والدته العجوز في منطقة "فيصل"

GMT 02:38 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

نصائح لاختيار ظلال الأزياء حسب لون الحذاء الخاص بك

GMT 04:30 2020 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سكارليت جوهانسون تخطف الأنظار في أحدث ظهور

GMT 16:32 2020 الإثنين ,23 آذار/ مارس

"إبداع القيم" أحدث إصدارات هيئة الكتاب

GMT 12:26 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

( فيروس كورونا )

GMT 08:33 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

صدور "حرب كبيرة" عن دار مرايا قريبًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon