توقيت القاهرة المحلي 14:02:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعدّ عاصمة الدولة الأولى في منتصف القرن الثامن عشر

مدينة "الدرعية" السعودية مفتاح القوة والوحدة والأصالة العربية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مدينة الدرعية السعودية مفتاح القوة والوحدة والأصالة العربية

مدينة "الدرعية" السعودية
الرياض-مصر اليوم

تحظى المملكة العربية السعودية بأهميّة تاريخية وجغرافية هائلة، جعلتها تضم مواقعَ تعكس العمق الحضاري للمنطقة بأكملها، ومن بينها مدينة الدرعية العريقة.
وتعدّ الدرعية رمزا لتاريخ السعودية، فهي عاصمة الدولة السعودية الأولى في منتصف القرن الثامن عشر، ونجحت في أن تكون قلب شبه الجزيرة العربية، والعالم العربي ككل، حسب وصف أمين عام إدارة الملك عبدالعزيز، فهد السماري.

وأضاف السماري: "بقراءة التاريخ الإسلامي وتاريخ شبه الجزيرة العربية، نجد أن الدرعية تمكنت للمرة الأولى بعد عصر الخلافة الراشدة وعصر النبوة، أن توحد الجزيرة العربية بكاملها، فهي مفتاح القوة والوحدة والأصالة العربية".

وشرح السماري تاريخ الدرعية، قائلا: "كانت الدرعية تتكون قديما من 5 أحياء رئيسية، منها الطريف والبجيري، وكانت تتواجد على ضفتي الوادي"، وتابع: "جزء من الدرعية هو حي طريف الذي يضم وادي حنيفة، وهو معروف تاريخيا قبل ظهور الإسلام، إذ استوطنت فيه قبيلة بني حنيفة التي قدمت من الحجاز، وأصبحت جميع المستوطنات والبلدات الموجودة على الوادي مزدهرة جدا، ثم اختفت فترة من الزمن".

اقرأ أيضا:

علماء آثار يعثرون على مقبرة رومانية كبيرة تضم هياكل عظمية في لشبونة

واستطرد قائلا: "بقي الحال على ما هو عليه إلى أن جاء مانع مريدي، وهو من أسلاف بني حنيفة، وأنشأ هذه البلدة في بدايتها، ثم أصبحت في عهد الإمام محمد بن سعود عاصمة الدولة السعودية الأولى، وبدأت الدولة السعودية منها في منتصف القرن الثامن عشر".

وأشار أمين عام إدارة الملك عبد العزيز، إلى أن شبه الجزيرة العربية أصبحت في وحدة كاملة، مما شكل مصدر قلق لبعض الإمبراطوريات المجاورة، التي رأت أن إسقاط الدرعية وتدميرها سيكون الهدف الأساسي لإنهاء هذه الدولة، التي كانت ستمتد على نطاق العالم الإسلامي وليس العربي فقط.

وتابع: "لذا رأت الإمبراطورية العثمانية أن منطقة شبه الجزيرة العربية بدأت تعود لتألقها، فحاصرت الدرعية 6 أشهر بجيش قوي إلى أن قضي عليها، واليوم برعاية الملك سلمان بن عبد العزيز تعود الدرعية لتؤكد أنها رمز الوحدة والأصالة".

أهمية جغرافية
حظيت الدرعية بمكانة تجارية مهمة نظرا لموقعها الجغرافي، ففي خارطة شبه الجزيرة العربية نجدها في القلب، وبالتالي فهي بمثابة حلقة وصل بين الجهات الأربع، لذا فإن طرق التجارة والحج من الجنوب والشرق تمر بالدرعية.
ونوه السماري بموقع الدرعية الذي حولها لمركز تجاري، فبحسب المؤرخين، كان وادي حنيفة مليئا بالتجار من كل مكان، خاصة من الخليج العربي والشام والعراق.

"العوجة"
ويُطلق على الدرعية لقب "العوجة"، وهو بناء على وصف الوادي، كونه يتسم بالتعرج بسبب الأودية والجبال، ثم تحولت الكلمة إلى "وصف" لتعظيم المكان وأهله، بحسب السماري.

وأضاف: "أصبح مصطلح (أهل العوجة) يطلق كدلالة على القوة والشخصية الثابتة المتزنة والمبادرة في حماية الوطن، وهو ما يدفعني لتسمية رؤية 2030 بـ(رؤية العوجة)".
وشدد السماري على "حب الملك للدرعية"، مشيرا إلى أن الملك سلمان بن عبدالعزيز "يعلم أن هذا المكان هو رمز لدولة سامية قامت على مبادئ سامية، ورمز لأجداده الذين أسسوا المملكة الذين يواصل أحفادهم قيادتها بالحكم الرشيد".

وتابع: "الدرعية اليوم برعاية الملك وولي العهد، أصبحت تعكس نهضة ثقافية وتاريخية وجغرافية، فهي ليست مجرد مكان، وإنما هي تاريخ المملكة العربية السعودية، وبوابة تربط الماضي بالحاضر والمستقبل، فالدرعية التي صمدت أمام الأعداء، والتي أدارت شبه الجزيرة العربية سابقا، قادرة على تأدية دور مماثل في المستقبل، فكريا وتراثيا وتاريخيا"

قد يهمك أيضًا:

وفد من السفارة الأميركية يتفقد مشروع إعادة اكتشاف أصول مدينة إسنا

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدينة الدرعية السعودية مفتاح القوة والوحدة والأصالة العربية مدينة الدرعية السعودية مفتاح القوة والوحدة والأصالة العربية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

وزير الخارجية المصري يبحث مع عراقجي وويتكوف سبل خفض التصعيد
  مصر اليوم - وزير الخارجية المصري يبحث مع عراقجي وويتكوف سبل خفض التصعيد

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 17:44 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

عودة ثلاثي الاتحاد قبل مواجهة البنك الأهلي

GMT 03:55 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

إتيكيت التعامل مع العلاقات السامة بشكل صحي

GMT 12:25 2022 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

بيرسي تاو ينتظم في تدريبات الأهلي الجماعية بشكل كامل

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 12:09 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

روني كسار يشعل مهرجان "سيدي الظاهر" في تونس

GMT 03:35 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

رنا الأبيض تُعوّض انسحاب سلاف فواخرجي من "باب الحارة"

GMT 02:39 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

نجلاء بدر تحلل تصرفات الرجل في " بيومي أفندي"

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 23:47 2024 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

قائمة المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية 2024
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt