توقيت القاهرة المحلي 22:44:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تحديد موقع تحطم طائرة رئيسي "بدقة" واجتماع أزمة طارئ للمسؤولين وزارة الداخلية الإيرانية تعلن أنه تم تحديد سقوط طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في دائرة قطرها كليومترين ويتواجد في المنطقة قوات من الجيش والشرطة والحرس الثوري ، والهلال الأحمر الإيراني ينفي العثور على طائرة الرئيس حتى الان .الأمر الذي يفسّر حصول إرت هيئة الطوارىء التركية تعلن أنها أرسلت إلى ايران طاقما للإنقاذ مؤلفا من ٦ مركبات و٣٢ خبيرا في البحث و قد تحركوا من منطقة بان الحدودية مع إيران بعد أن طلبت طهران من تركيا إرسال طائرة للبحث الليلي وتتمكن من الرؤية الليلية وفريق للمساعدة. نور نيوز عن الهلال الأحمر الإيراني أنه لم يتم العثور على طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حتى الأن التلفزيون الإيراني الرسمي يعلن أنه تم العثور على الطائرة التي كانت تقل الرئيس الإيراني بعد ان هبطت إضطراريا الهلال الأحمر الإيراني وفرق الإنقاذ تعثر على حطام طائرة الرئيس الإيراني وفقاً ما نقله تلفزيون العالم الرسمي الإيراني الرئاسة الإيرانية تقول أن هناك آمال جديدة بإمكانية نجاة رئيسي واثنان من ركاب الطائرة يتواصلون مع الأجهزة الأمنية المفوضية الأوروبية تفعّل خدمة الخرائط بالأقمار الاصطناعية لمساعدة فرق الإنقاذ في البحث عن موقع طائرة الرئيس الإيراني نائب مدير عمليات الإنقاذ يعلن أنه تم التعرف على الإحداثيات الأولية لموقع حادث طائرة الرئيس الإيراني الاتحاد الأوروبي يقدم مساعدة بخدمة المسح الجغرافي لحالات الطوارئ بعد طلب إيراني
أخبار عاجلة

الهيئة العامة لقصور الثقافة تنظم ملتقى «الفن ودوره في تحسين جودة الحياة» أونلاين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الهيئة العامة لقصور الثقافة تنظم ملتقى «الفن ودوره في تحسين جودة الحياة» أونلاين

الهيئة العامة لقصور الثقافة
القاهرة ـ مصر اليوم

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، الأحد، ملتقى أونلاين بعنوان "الفن ودوره في تحسين جودة الحياة لذوي الهمم" بفرع ثقافة الجيزة، برئاسة هناء عبد الوهاب، أستاذ علم النفس والعلاج بالفن بكلية التربية الفنية جامعة حلوان. وأكدت عبد الوهاب، في كلمتها الافتتاحية على حقوق أولادنا من ذوي الإعاقة في الحصول على حياة أفضل وتنمية وإطلاق قدراتهم الإبداعية، هو واجب أصيل ويشكل أهم أولويات الدولة لاستكمال مسيرة التنمية، موضحة بعض الأدوار التي يمكن أن يساهم بها الفن في حل المشكلات التي تواجههم، وآليات دمجهم في المجتمع من خلال الفن.

وتضمن الملتقى عددا من الأبحاث العلمية، البحث الأول بعنوان "دور الفن في دعم الصحة النفسية للأطفال ذوي الإعاقة البصرية ودمجها في المجتمع" للدكتورة عزة محمد فخزي أخصائي التأهيل النفسي بالفن التشكيلي للأشخاص ذوي الإعاقة، والذي يتناول الحديث عن حاسة البصر وما لها من دور عظيم في حياة الإنسان من نقل جوانب العالم الحسي المختلفة للفرد من وقائع وأحداث ومعلومات وصور ومثيرات حسية بصرية، حيث تتشكل المدركات والمفاهيم البصرية التي تسهم في النمو العقلي ونمو المعرفة والمفاهيم لدي الفرد وتحقيق التفاعل بينه وبين البيئة بكل مافيها، كما أن الجزء الأكبر من التعلم يكتسب عن طريق حاسة البصر، وفقدان حاسة البصر يؤثر بشكل كبير على الكفاءة الإدراكية للفرد وقدم البحث حلول مقترحة للمساهمة في حل المشكلات التي يواجهها الطفل من فاقدي حاسة البصر.

وكان البحث الثاني بعنوان "الفنون الحرفية لتوجيه طاقات ذوي الإعاقة لوجهة إنتاجية بالمجتمع" للباحثين مصطفى أحمد سامي، وأسماء عبد الباري، وتناول تعريف الفنون الحرفية وهي الصناعات المعتمدة على اليد أو باستخدام الأدوات البسيطة فقط دون استخدام الآلات الحديثة وهي إحدى القطاعات الرئيسية التقليدية الحرفية وعادة مايميز مصطلح الفنون الحرفية اليدوية من الفئة التي تستخدم بشكل متكرر وتناول البحث استخدام الفنون الحرفية ودورها في تحسين حياة ذوي الهمم.

وحمل البحث الثالث عنوان "الفن والعلاج المعرفي السلوكي للتغلب على كرب مابعد الصدمة لدى أمهات ذوي الإعاقة" للدكتورة غادة أحمد مبارز، دكتوراه الفلسفة في التربية الفنية تخصص علم النفس، وتضمن البحث تعريف مصطلح كرب مابعد الصدمة، وهو نوع من أنواع المرض النفسي ويُسمى أحيانًا باضطراب الكرب البالي حيث يؤدي الحدث الصادم إلى اهتزاز فهم الشخص لذاتيه والعالم من حوله إلى تشكيل أحاسيس العجز لديه، وهنا يأتي دور الفن التشكيلي كوسيلة لتشخيصه وتعريفه والذي يعمل على إطلاق المشاعر ويحدث نوع من انواع التوازن النفسي ويأتي دور أمهات ذوي الإعاقة في دعم وتنمية مهارات ابنها ومساعدته على مواجهة مشكلات المجتمع.

أما البحث الرابع كان بعنوان "الفن ودوره في تحسين جودة الحياة لذوي الإعاقة" للباحثة رضوى صلاح عبد الحليم بكلية التربية الفنية قسم علم نفس، وتناول تعريف مصطلح مسرحة المناهج وأهميتها لتحسين جوده الحياة، فهو جسر يربط المتعلم بين طريق التعليم الاكاديمي والأنشطة ليسهل من خلالها نقل المعلومات والفكرة إلى المتعلم ويعد المسرح الموجه للطفل من أهم السبل للوصول إلى عقله ووجدانه، لأنه يوفر للأطفال خبرات تعليمية ممتازة، بالإضافة إلى وسائل التسلية والترفيه المختلفة حيث أن صعوبات التعلم تعد قضية خطيرة لما يترتب عليها من مشكلات تؤثر على حياة الفرد والمجتمع.

قد يهمك أيضًا:

افتتاح ملتقى "بكرة أحلى" لذوي الاحتياجات الخاصة

"الثقافة" تشارك في مؤتمر "تنمية الإبتكار والإبداع للصناعات التقليدية"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهيئة العامة لقصور الثقافة تنظم ملتقى «الفن ودوره في تحسين جودة الحياة» أونلاين الهيئة العامة لقصور الثقافة تنظم ملتقى «الفن ودوره في تحسين جودة الحياة» أونلاين



الفساتين الطويلة اختيار مي عمر منذ بداية فصل الربيع وصولًا إلى الصيف

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 09:56 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط تنخفض 1% مع استئناف شركات أمريكية الإنتاج

GMT 04:27 2019 الجمعة ,07 حزيران / يونيو

سمية الخشاب بلوك مميز في أحدث جلسة تصوير

GMT 03:35 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

كايلي جريئة خلال الاحتفال برأس السنة

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

"أودي" تطلق سيارة "Q8" بقدراتها الجديدة

GMT 18:39 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

عرضًا من اليابان بإقامة لقاءً وديًا مع منتخب مصر

GMT 07:14 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

عدادات كهرباء ذكية في مصر تُشحن بالهاتف المحمول

GMT 06:40 2020 الإثنين ,03 آب / أغسطس

الأرصاد تفجر مفاجأة عن طقس رابع أيام العيد

GMT 01:03 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

ارتفاع التضخم في المغرب إلى 0.4% في حزيران

GMT 02:36 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

هاميلتون يوضح سباق بريطانيا سيكون غريبا للغاية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon