توقيت القاهرة المحلي 17:32:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عبر التوظيف الدلالي لرموز فنية بما يُعبر عن العراقة والأصالة

ملتقى تشكيلي في القاهرة يستلهم مفردات الهوية المصرية من خلال 34 لوحة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ملتقى تشكيلي في القاهرة يستلهم مفردات الهوية المصرية من خلال 34 لوحة

الفن التشكيلي
القاهرة - مصر اليوم

عبر مفردات الهوية، تنعكس خصوصية البيئة المصرية والعربية على أعمال ملتقى «الخيال» للفنون التشكيلية في دورته الثانية، التي تحمل شعار «هويتي... ثقافتي»، حيث عمد المشاركون إلى استلهام مفردات الهوية وصياغة عناصرها من التراث الحضاري والتاريخي تارة، أو من خلال الوجهات والأماكن تارة أخرى، أو التوظيف الدلالي لرموز فنية بما يعبر عن العراقة والأصالة.

الملتقى، الذي تستضيفه دار الأوبرا المصرية حالياً، يضم 43 لوحة، أبدعتها أنامل 22 فناناً مصرياً وعربياً، تباروا بمختلف توجهاتهم للتعبير عن مفردات الهوية بين الواقع والخيال.

مها الحمصي، رئيس الملتقى، تقول خلال حديث صحافي : «اخترنا شعار (هويتي... ثقافتي) للدورة الثانية للملتقى لأن الهوية والثقافة لغة الشعوب، وتجسدها لغة الفنون، فلا يمكن أن نجرد ثقافتنا من الفن؛ لأن الموروثات وملامح الفن ثروة عريقة تتواصل عبر الأزمنة من الماضي للحاضر وحتى المستقبل». مضيفة أن «فكرة الملتقى قائمة على تعلية وقع الخيال من خلال مفردات كثيرة للهوية، فنجدها ممثلة في الحارات والشوارع، وعادات وتقاليد المحافظات المصرية، والملامح النوبية والبدوية والريفية، أو بالرجوع للتراث والعراقة والموروثات، وقد نجدها ممثلة في مفردات كالخيل أو النخيل أو الخط العربي، أو المشاعر الحميمة بين الأفراد، أو في ملامح البشر، فمعاني الهوية متعددة بالكيفية التي يلاقيها كل فنان ويعبر عنها بما تحاكي البصر والعقل والروح».

من بين المشاركين بالملتقى، اختار الفنان ماهر بدر التعبير عن الهوية بلوحة تجسد شاعر العامية المصرية فؤاد حداد، ويقول: «اخترت أن أعبّر عن الهوية بشاعر (الغلابة والشارع) فؤاد حداد، صاحب الكلمات والأغنيات التي أثّرت في وجداننا؛ ففي اللوحة يرسم الشاعر والفنان صلاح جاهين حداد، لتكتمل اللوحة كلمات ورسماً، كما كانا مكتملين في حياتهما حتى أصبحا مرتبطين فنياً، فالعلاقة الفنية والروحية التي كانت بينهما وحبهما لمصر وانحيازهما الكامل لأبنائها ولشعبها الأصيل أمر أردت التعبير عنه كجزء من ثقافتنا وهويتنا».

بمجموعة أعمال فوتوغرافية من واقع حقيقي لبيت نوبي، عبّرت الفنانة مها سامي، عن فكرة الهوية، وتقول لـ«الشرق الأوسط» «البيت يعد بمثابة مضيفة أو فندق شعبي صغير يحمل معنى التراث النوبي، فكل ركن من أركانه يحمل بعض الأدوات المستخدمة في الماضي، مثل المفروشات المنزلية وطلاء الحوائط باستخدام المواد الطبيعية والنخيل والأواني الفخارية وبعض الحرف التي كانت تقوم بها السيدات في المنازل مثل طحن الحبوب بالطريقة التقليدية باستخدام (الرحاية) وغيرها من مفردات البيت النوبي التي تحافظ على السمات العامة للنوبيين».

وتوضح أنها بهذه الأعمال تحاول ترسيخ الهوية النوبية داخل أذهان الشباب والنشء الذي لا يعرفها، لافتة إلى قيامها حالياً بالعمل على مجموعة أعمال مصورة بالاتجاه نفسه لتشكل نواة معرض خاص بها عن الفكرة نفسها.

أمّا الفنانة منى فتحي، فتعبر عن الهوية بملامح ريفية، فلوحتها من قرية في قلب الدلتا بمحافظة المنوفية، تقول: «خطفتني فتاة صغيرة بطلّتها، وأعجبتني علاقتها بالماعز التي تحتضنها، فاخترت أن أتخذهما مثالاً عن جمال ريف مصر».كما تتوسّع فكرة الملتقى عبر المزج بين الهوية والثقافة المصرية مع الهوية والثقافة العربية، من خلال مشاركة فنانين من دولة الإمارات العربية المتحدة والعراق.

يقول الفنان حسين الساعدي، من العراق: «أشارك في الملتقى بلوحتين، الأولى بعنوان (التوأم) أردت من خلالها تناول العامل النفسي الذي مر به العراق من قسوة وجمال وهدوء وحب وحروب وغيرها، وذلك عبر فتاة ذات ملامح جميلة ومعبرة عن الحب وشقيقتها المعبرة عن القوى والعظمة، في حين تعبر اللوحة الأخرى عن (الحصان العربي)، كرمز من رموز الهوية العربية»

قد يهمك أيضًا:

معرضان فنيان لهالة إبراهيم وأيمن لطفى الخميس المقبل

افتتاح معرض أعمال الفنانة الخزفية "أماني فوزي"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملتقى تشكيلي في القاهرة يستلهم مفردات الهوية المصرية من خلال 34 لوحة ملتقى تشكيلي في القاهرة يستلهم مفردات الهوية المصرية من خلال 34 لوحة



دمجت بين الأقمشة المتعددة في إطلالاتها العصرية

أوليفيا كولبو تلفت الأنظار خلال أسبوع الموضة في "ميلانو"

ميلانو ـ مصر اليوم

GMT 01:24 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

"الواتساب" يفضح سيدة خانت زوجها

GMT 01:19 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

أول تعليق من عمرو الجنايني على بيان الأهلي

GMT 21:26 2020 الجمعة ,07 شباط / فبراير

زلزال يضرب شمال باكستان بقوة 4.4 درجات

GMT 12:36 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

الشفاه المموّجة تقليعة جديدة أم مخيفة

GMT 17:37 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

مزاملة النني لإبراهيموفيتش تمنح بشكتاش مليون ونصف يورو

GMT 21:32 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

وكيل بوغبا يحسم مصير النجم الفرنسي مع مانشستر يونايتد

GMT 13:49 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

حصاد الكرة العربية وأبرز الألقاب في السنوات الـ10 الأخيرة

GMT 12:41 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

"إنستغرام" يحارب الأخبار والصور المُفبركة بخاصية جديدة

GMT 20:29 2019 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميلويفيتش يعلن رحيله عن تدريب ريد ستار بلجراد الصربي

GMT 23:52 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

زلزال بقوة 6.2 درجات يضرب بابوا غينيا الجديدة

GMT 06:25 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

هروب أنطونيو مدرب الزمالك قبل مباراة "الإنتاج الحربي"

GMT 17:32 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

كشف حقيقة ظهور إيهاب توفيق على الشرفة أثناء حريق منزله

GMT 19:17 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

المقاولون العرب يتمكن من تصدّر الدوري المصري مؤقتًا

GMT 13:49 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

ديور تكتب فصلاً جديداً من حكاية "فور إيفر" لبشرة مثالية

GMT 07:20 2020 الجمعة ,31 كانون الثاني / يناير

نادي مصر يتقدم بشكوى ضد حكم مباراة "بيراميدز"

GMT 21:22 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

مطالب بوضع براينت على شعار الدوري الأميركي لكرة السلة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon