توقيت القاهرة المحلي 04:00:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يضم 40 عملًا للفنانة هالة الشاروني

جماليات "الملامح الإنسانية" في معرض تشكيلي في القاهرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جماليات الملامح الإنسانية في معرض تشكيلي في القاهرة

معرض «ملامح إنسانية»
القاهرة ـ مصر اليوم

تجمع بطلات معرض «ملامح إنسانية» للفنانة التشكيلية المصرية هالة الشاروني، العديد من السمات المشتركة، والمشاعر الضمنية، فهن يتقاسمن الفرح، والشجن، والحيرة، والكثير من الوحدة، وجدران البيوت، ويُروضن الحياة ببعض التسلية. تجمع الفنانة في معرضها، الذي يستضيفه غاليري «مشربية» بالقاهرة، حكايات فنية وروئ تصويرية قامت بإعدادها منذ عام 2013. تقول في حديث نشرته «الشرق الأوسط»: «في كل لوحة حكاية ما... حكايات من تجارب إنسانية عشتها وأشخاص تفاعلت معهم، حاولت التعبير عنهم من خلال الوجوه والعلاقات والأفكار والمشاعر التي تمكنت من ترجمتها إلى خطوط وألوان، رسمت الاحتفالات المرحة، الحب، وحتى السكون والموت والفقد».

يضم المعرض، الذي يستمر حتى نهاية الشهر الجاري، نحو 40 عملاً فنياً ما بين اسكتش ولوحة، تُواصل فيه الفنانة هالة الشاروني مشروعها المُهتم بالتقاط مشاعر المرأة وعلاقتها بدوائرها الاجتماعية. وتحتفي لوحات المعرض بفن البورتريه الذي اقتربت فيه من المشاعر الفردية لبطلاتها، مستعينةً بملامح شرقية قريبة من المحلية، وخلفيات لها مدى زمني مُراوغ، فبطلات المعرض لا يُفصحن عن أعمارهن، ولا الزمن الذي يعاصرنه، ربما تشي أزياؤهن بزمن معاصر، وكذلك المأكولات التي تجمعهن في أوقات الصفو، كالسوتشي مثلاً، ولكن «زركشة» فساتينهن المُرصعة بالورود والتشكيلات المزخرفة ربما تعود بنا لستينات القرن الماضي، حيث يُحيلنا بعض لوحات المعرض إلى مشهد اجتماع الجارات وقت الصباح حول موقد القهوة في بيت واحدة منهن تتكفل بالضيافة، ولعل هذا التنقل بين النوستالجيا والمعاصرة هو ما قصدت الفنانة التقاطه والبحث في حيزه الواسع عن الملامح الإنسانية العابرة للزمن والحدود.

وللتحرر من القيد الزمني للوحاتها، استعانت هالة الشاروني بتكنيك لوني مُتعدد الطبقات، ينحى عن التقليدية، تقول: «الفن هو دائماً تجريب... تجريب في استخدام الألوان والخامات، وأنا أحب أن تكون اللوحة غنية بطبقات الألوان، هذه التراكيب والتفاصيل تحمل متعة كبيرة في تنفيذها، وفرحة حين الانتهاء منها ورؤية العمل مُكتملاً، فالبورتريهات مجال واسع لتوظيف اللون، فحين يكون العنصر تقليدياً، مثل البورتريه، أفضّل أن يكون تنفيذه غير تقليدي».

ورغم الضيق النسبي للحيز المكاني للوحات المعرض، فإن الفنانة استعانت بالتفاصيل الحميمة لمنح لوحاتها اتساعاً وجدانياً فياضاً، تقول هالة الشاروني: «أحب التفاصيل، فالصغير منها يعني الكثير سواء كان يخص حدثاً أو موقفاً أو شخصاً، قد يلفت انتباهي زيٌّ معين لشخص بنقوش مميزة، أو عنصر مُختلف كزجاجة أو طقم شاي أو عُقد، ويكون الاقتباس الأول لتلك التفاصيل من محيطي الخاص سواء أشخاص وأماكن ومواقف مختلفة في الحياة اليومية، فمنهم أقوم باقتناء العناصر التي أقوم بالعمل عليها، فالخيال وحده ليس كافياً».

وقد يهمك أيضًا

دينا يحيى تواصل حل المشكلات الاجتماعية

:التشكيلية سمر كامل تبهر جمهور ساقية الصاوي بعروض حية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جماليات الملامح الإنسانية في معرض تشكيلي في القاهرة جماليات الملامح الإنسانية في معرض تشكيلي في القاهرة



إطلالات أنيقة للصبايا مستوحاة من أسيل عمران تعرفي عليها

دبي - مصر اليوم

GMT 05:44 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

سريلانكا تعيد فتح حدودها أمام السياح بشروط
  مصر اليوم - سريلانكا تعيد فتح حدودها أمام السياح بشروط

GMT 06:17 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

بايدن يستبق 26 كانون الثاني ويلغي قرار ترامب بشأن "كورونا"
  مصر اليوم - بايدن يستبق 26 كانون الثاني ويلغي قرار ترامب بشأن كورونا

GMT 05:54 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

يوتيوبر كوري يروي مغامراته بـ "الجلابية" في صعيد مصر
  مصر اليوم - يوتيوبر كوري يروي مغامراته بـ الجلابية في صعيد مصر

GMT 20:20 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

فضيحة اعتداء جنسي في الرماية القبرصية

GMT 23:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الأرصاد الجوية المصرية تُعلن طقس الـ 72 ساعة المُقبلة

GMT 08:23 2020 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أميركا تُطلق سيارة جبارة بـ 6 عجلات للطرق الوعرة

GMT 11:45 2020 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء

GMT 07:40 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

"آبل ووتش" تطور قدراتها للمساعدة في علاج مرض "باركنسون"

GMT 16:10 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

لماذا يكذب الزيات؟

GMT 03:30 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

عن بيراميدز والأهلى..!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon