توقيت القاهرة المحلي 07:47:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مومياء "وحش" النيل المصرية تصدم العمال وتخرج كنزا من أحشائها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مومياء وحش النيل المصرية تصدم العمال وتخرج كنزا من أحشائها

مومياء "وحش" النيل المصرية
القاهرة- مصر اليوم

نشرت صحيفة تابعة لجامعة كاليفورنيا مقالا مفصلا تحدثت فيه عن قصة اكتشاف إحدى أغرب المومياوات في العالم والمكتشفة في مصر.وبحسب مجلة "berkeley" التابعة لجامعة كاليفورنيا، جرت أحداث القصة في عام 1899، عندما كان عالما الآثار، آرثر هانت، وبرنارد جرينفيل، ينفذان رحلة استكشافية شمالي مصر، وتحديدا في بلدة قديمة تسمى تبتينس. (أم البراغات)، حيث كان الفريق يبحث عن المومياوات البشرية القديمة، بتمويل من جامعة كاليفورنيا الأميركية .

وأشارت المجلة إلى أنه أثناء قيام علماء الآثار والفرق العاملة المساعدة بالتنقيب في المقابر المنتشرة في المدينة، عثروا على مومياوات بشرية، لكنهم عثروا أيضًا على مومياوات أخرى، لم يتوقعوا العثور عليها، وهي مومياوات التماسيح الغريبة.لكن المجلة نوهت إلى أن العلماء والفرق العاملة، لم يكونوا متحمسين في البداية لأهمية الاكتشاف الغريب، واعتبرا أن هذه الزواحف هي "مصدر إزعاج" وتعيق هدفهم البحثي.

وروت عالمية المصريات في قسم دراسات الشرق الأدنى في جامعة كاليفورنيا، ريتا لوكاريلي، بعض تفاصيل عمليات الاستكشاف، حيث كشفت في لقاء إذاعي منشور في المجلة عن قصة مثيرة جدا.وبينت العالمة أنه خلال عمليات التنقيب عن المومياوات وجد العمال مومياء تمساح أخرى، ما جعل الفريق يصاب بالإحباط الكبير، ما جعل أحد العلماء يأخذ المومياء ويلقي بها بعيدا عن مكان الحفر، لكنه العامل صدم عندما "انفتحت المومياء" وكشف عما بداخلها.
وبحسب الرواية التي نقلتها العالمة فقت فتحت مومياء التمساح وظهر بداخلها كنز من المخطوطات المصنوعة من البردى كتبها مصريون قبل آلاف السنين."فجأة، اهتم علماء الآثار بمومياوات التماسيح، فقط من أجل البرديات. لذلك بدأ الفريق بفتح المومياوات وإزالة أوراق البردي ثم التخلص من التماسيح".
وتقول العالمة إن متحف الجامعة "هيرست" يحوي على ما يصل إلى 17 ألف قطعة أثرية مصرية قديمة من مواقع مختلفة، بما في ذلك من تلك الرحلة الاستكشافية، إنها أكبر مجموعة مصرية في أمريكا الشمالية. ومن بين القطع الأثرية يوجد 19 مومياء تمساح وأجزاء مومياء.وكانت التماسيح تشكل تهديدًا دائمًا للمصريين القدماء، حيث كانت تعيش في أغلب المناطق المجاورة للمستنقعات ولمصادر المياه وكانت منتشرة بكثافة على طول نهر النيل، ما جعلها "الوحش" الذي يخافه الجميع.

"زينت بعض جدران المقابر المصرية بمشاهد تظهر الرعاة يؤدون تعويذات سحرية لصد التماسيح قبل أن يعبروا النيل مع مواشيهم على قوارب أو أرصفة خشبية".وتقول، ريتا لوكاريلي: "كان يُنظر إلى التمساح على أنه حيوان قوي جدًا. يمكن أن تعيش على الأرض وفي الماء. يمكن أن تهاجم بسرعة كبيرة. لقد كانت قوية جدًا ولا يمكن التنبؤ بها أيضًا".

وتضيف العالمة: "يصل طولها إلى 6 أمتار، كانت ضخمة حقًا، حتى أن بعض هذه المومياوات هي في الحقيقة مومياوات كبيرة. هم حيوانات لاحمة برية ، يتكون نظامها الغذائي في الغالب من الأسماك، لكن هذه التماسيح مستعدة لمهاجمة أي شيء يمر أمامها (في إشارة للبشر)".وبينت العالمة أن مومياوات التمساح كانت تستخدم على الأرجح كنذر لآلهة التماسيح، وكطريقة لكسب ود الزواحف العملاقة القاتلة، وأطلق على إله التماسيح  اسم "سوبيك".

وتتحدث العالمة قائلة: "كانوا (التماسيح) في غاية الخطورة ومثيرة للرعب والخوف، لذلك قدمت لها القرابين، وكانت تتوالد بكثرة لذلك اعتبرت أيضا رمزا للخصوبة.وتقول العالمة: "كان قدماء المصريين الذين عاشوا على طول النيل ينتظرون ارتفاع منسوب النهر، ويجرون المياه وينقلون التربة لتغذية المحاصيل، وكان المصريون يخشون من أنهم إذا لم يقدموا القرابين لـ"سوبيك"، فلن ينتج النيل فيضان كافٍ لمحاصيلهم.
وكان "كهنة تمساح" يقضون أيامهم في تحنيط التماسيح ولتقديمها للآلهة، حيث يلف التمساح بدقة بنفس المواد والعناية التي تم تقديمها للمومياوات البشرية، وللحفاظ على شكل المومياوات، كان الكهنة يحشون المومياوات ببقايا أوراق البردي التي كتب عليها (غير صالحة للاستخدام).
وتكشف أوراق البردي هذه الكثير من النصوص المصرية القديمة، بالإضافة إلى النصوص الأخرى التي تم العثور عليها في تبتينس، التي خبأت في داخلها أسرار الحياة المصرية القديمة، حيث اعتبرت بحسب العالمة، كنزا لا يقدر بثمن بالنسبة لمؤرخي علم الاجتماع اليوم.

قد يهمك ايضا

فريق بحثي يعثر على "مادة تحنيط غير أصلية" في مومياء مصرية

الكشف عن لسان غريب جدا داخل فم مومياء مصرية

 
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مومياء وحش النيل المصرية تصدم العمال وتخرج كنزا من أحشائها مومياء وحش النيل المصرية تصدم العمال وتخرج كنزا من أحشائها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند

GMT 03:05 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طُرق طبيعية جديدة للتخلّص مِن عدوى الجيوب الأنفية المُؤلمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt