توقيت القاهرة المحلي 10:41:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد سبعة كيلومتر من الجنوب الشرقي للعاصمة الأردنية

الشيخ محمد الحنيطي يؤكد أن كهف الرقيم هو المذكور في القرأن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الشيخ محمد الحنيطي يؤكد أن كهف الرقيم هو المذكور في القرأن

كهف الرقيم
عمان ـ ايمان يوسف

على أطراف العاصمة عمان على بعد سبعة كيلومتر إلى الجنوب الشرقي  يقع كهف أهل الكهف ليضم بين ثناياه قصة خالدة ، ورد ذكرها في القرأن الكريم .

وفي زيارة لمصر اليوم إلى موقع أهل الكهف يشرح مدير الموقع الشيخ محمد الحنيطي ، قائلًا "إن الكثير يزعم أن الكهف موجود عندهم ولكن هناك أدلة تؤكد أن الكهف الموجود في الأردن وتحديدًا في بلدة الرقيم التي ذكرها الله في القران الكريم في سورة الكهف ، وهذه الادلة قول عز وجل "أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من أياتنا عجبًا" ، والمقصود بحسب بعض العلماء أن الرقيم من لوح من رصاص مرقوم فيه أسماء الفتية أم إسم الوادي أو الجبل أول المحلة التي كانوا فيها التي كانوا فيها.

وبحسب الحنيطي ليس هناك لوح من رصاص مرقوم فيه أسماء الفتية في دولة من الدول التي تزعم أن الكهف عندها وليس هناك بلدة إسمها الرقيم إلا أن هذه البلدة التي نحن فيها هذا إسمها منذ ذلك الحين .

واستشهد الحنيطي بما يقوله ياقوت الحموي المتوفي عام أربعة وسبعين وخمسمائة للهجرة ، في كتابه معجم البلدان في المجلد الثالث في الصفحة الحادية والستين "جئنا الى بلدة عمان وتوجهنا إلى بلده الرقيم" وكذلك يقول المقدسي المتوفي عام ، إحدى وثمانين وثلاثمائة للهجرة يقول "الرقيم قرية على فرسخ من عمان على تخوم البادية ، فيها مغارة لها بابان باب صغير وكبير ويقول الاصطخري المتوفي سنة سبعة واربعين وثلاثمائة للهجرة الرقيم مدينة بالقرب من البلقاء وهي صغيرة منحوتة بيوتها كلها وجدرانها في صخر كأنها واحد وهذا مطابق تمامًا للموقع".

وأضاف إبن كثير المتوفي عام أربعة وسبعين وسبعمائة للهجرة "هم في منطقة البلقاء قرب الزرقاء" ، حيث أن الدليل الثاني لقوله عز وجل "سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجمًا بالغيب ويقولون سبعة ثامنهم كلبهم قل ربي أعلم بعدتهم ، ما يعلمهم إلا قليل" ، كما يقول سيدنا إبن عباس رضي الله عنهما "أنا من القليل الذي يعلم عددهم هم سبعة وثامنهم كلبهم" ، ويقول كما في تفسير القرطبي الجزء الأول صفحة 359 وكان بها سبعة أحداث يعبدون الله سرًا ، وهناك قاعدة في علم الرياضيات إنه إذا كان هناك عددان مختلف في صحتهما مثلًا "ثلاث واربعة" لا ندري أيهما أصح فإذا نفينا الثلاث إذن الصحيح أربعة فلما نفى "الله" الثلاثة والخمسة

ولم ينفي السبعة إذن السبعة هي الصحيحة  ، أما الدليل الثالث بحسب الحنيطي فهو قول الله عز وجل ، "وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه " ومعنى تزاور تميل وتعدل ، ويقول الإمام الخازن في تفسيره لباب التفسير في تفسير قوله تعالى "وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال" ، يقول أي تدخل الشمس وقت المغيب من شمالي الباب إلى شرقي الغار وشمالي الباب إذن لا بد أن يكون الباب في الجهة الجنوبية من الغار وهذا مطابق تمامًا لحال هذا الكهف .

اما الدليل الرابع قول الله عز وجل "وهم في فجوة مه" ـ والفجوة في اللغة العربية المكان الفسيح المتسع أي الحجرة الداخلية وفيها ناموا ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعة.

الدليل الخامس يقول الله عز وجل "قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدًا" ، وهذا هو المسجد ما زالت بقاياه ماثلة للعيان ولا كهف يوجد عليه مسجد إلا هذا الكهف.

أما أقوال العلماء فيقول الإمام الواقدي وهو أقدم مؤرخي الإسلام توفي عام ثماني ومئتين للهجرة ، يضيف "خرجت مع مجموعة من الصحابة وكان عددهم سبعة ألاف جندي ستى من اليمن وألف من مكة والمدينة وكانوا بإمرة سعيد إبن عامر الجهني لنصرة إخوانهم في معركة اليرموك فساروا في الصحراء أيامًا فلما وصلوا إلى منطقة لاح لهم جبل من بعيد فقال أبشروا أنتم في كهف أهل الكهف قال فوصلنا إلى الكهف في المساء وكان قرب الكهف عين ماء فتوضئنا وصلينا ونمنا في ذلك المكان وفي الصباح توجهنا إلى بلدة الجنان قرب عمان وفتحناها سلمًا ثم قاتلنا بطريرك عمان وجاءنا المدد من عمان" ، وهذا النص يشير إلى وجود عين ماء قرب المكان ولكن جفت منذ زمن ولا زالت أثار مجاريها باقية فقد ظهرت أثناء الحفريات.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشيخ محمد الحنيطي يؤكد أن كهف الرقيم هو المذكور في القرأن الشيخ محمد الحنيطي يؤكد أن كهف الرقيم هو المذكور في القرأن



GMT 05:28 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

تابوت الملك الفرعوني "سيتي الأول" في متحف السير جون

GMT 05:06 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة" يُطلق موقع "تلك الكتب" بـ10 آلاف عنوان

GMT 03:06 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

قصر ثقافة وفنون البصرة يناقش الرواية الإيرانية الحديثة

GMT 01:04 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الأردن يحصد "جائزة اتصالات لكتاب الطفل" عن فئة أفضل إخراج

ارتدت فستان ميدي وقناعًا واقيًا بنقشة الورود

إليكِ أحدث الإطلالات الأنيقة لـ"كيت ميدلتون" باللون الأزرق

لندن ـ مصر اليوم

GMT 03:17 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتنسيق البنطلون الأبيض في إطلالات خريف 2020
  مصر اليوم - نصائح لتنسيق البنطلون الأبيض في إطلالات خريف 2020

GMT 03:27 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّفي على أجمل مدن الخريف للحصول على عُطلة رائعة
  مصر اليوم - تعرّفي على أجمل مدن الخريف للحصول على عُطلة رائعة

GMT 03:45 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات رئيسية في تصميم غرف أطفال بسريرن تعرّفي عليها
  مصر اليوم - خطوات رئيسية في تصميم غرف أطفال بسريرن تعرّفي عليها

GMT 22:37 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة جميلة
  مصر اليوم - الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة جميلة

GMT 04:43 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل مدن أوكرانيا لعُطلة لا مثيل لها تعرف عليها
  مصر اليوم - أفضل مدن أوكرانيا لعُطلة لا مثيل لها تعرف عليها

GMT 00:50 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جد طفلي حادثة "نهر دجلة" في العراق يكشف تفاصيل الواقعة

GMT 22:55 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

10 صور للفنانة منة عرفة تثير الجدل

GMT 11:24 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

زلزال قوي يهز ولاية أيداهو الأميركية

GMT 13:23 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

"بولو رالف لورين" تفتح متجرها الرئيسي الأول في أوروبا

GMT 05:02 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على الفوائد المذهلة لثمرة الرمان على الصحة

GMT 08:29 2020 الأحد ,07 حزيران / يونيو

أفخم مجوهرات صيف 2020

GMT 09:50 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

نينا رانسدورف تطلق تشكيلة خواتم جديدة

GMT 07:30 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رومان رينز يفضل أن يكون شريكا للأسطورة ذا روك وليس خصما

GMT 01:16 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

مصرع شاب صدمته سيارة في موكب زفاف بالمنيا

GMT 10:04 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

نيسان قشقاي 2021 تظهر بوضوح

GMT 16:24 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

بنسيتش تسعى لمواصلة المفاجآت في بطولة دبي

GMT 11:29 2020 الأحد ,14 حزيران / يونيو

زيدان يُعرب يؤكد اللعب دون الجماهير غير محبوب
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon