توقيت القاهرة المحلي 09:24:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خلال ندوة "أصوات من العالم" ضمن معرض الشارقة الدولي للكتاب

كاتبات عالميات يتبادلن حنينهن إلى الوطن ورحلتهن المتواصلة في البحث عنه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كاتبات عالميات يتبادلن حنينهن إلى الوطن ورحلتهن المتواصلة في البحث عنه

ندوة "أصوات من العالم" ضمن معرض الشارقة الدولي للكتاب
الشارقة - جمال أبو سمرا

تبادلت كاتبات من دول مختلفة خلال أمسية أدبية عالمية، تجاربهن ورؤيتهن للكتابة باعتبارها عملًا إنسانيًا ومهنة إبداعية، نظمها معرض الشارقة الدولي للكتاب الجمعة، بعنوان "أصوات من العالم"، جمعت بين خمس مؤلفات معروفات، اللواتي تناقشن حول أهمية الوطن والثقافة في مضمون رواياتهن.

وشملت قائمة المتحدثين الكاتبة الفلسطينية الأميركية سوزان أبو الهوى صاحبة روايتيّ "الصباح في جنين" و"الأزرق بين السماء والماء"، والمؤلفة المسرحية سيفي آتا، ومؤلفة الروايات الرومانسية إليزابيث بوتشان، والصحافية والمؤلفة العراقية هدية حسين، والكاتبة والشاعرة الباكستانية فاطمة بوتو.

 وأوضحت فاطمة بوتو، ابنة أخ بنظير بوتو، رئيس الوزراء الباكستانية السابقة والمؤلفة والشاعرة والتي قتل والدها عندما كان عضوًا في البرلمان الباكستاني عام 1996 في مدينة كراتشي، أنها أرادت أن تكون فقط روائية، وأن تبتعد عن العمل السياسي.

كاتبات عالميات يتبادلن حنينهن إلى الوطن ورحلتهن المتواصلة في البحث عنه

وأضافت بوتو: "منذ نشأتي وأنا أبحث عن الوطن، لم تكن بداياتي في باكستان، ولكنني ذهبت هناك عندما كان عمري 11 عامًا، ولدت في كابول ووجدت نفسي أتساءل منذ صغري أين وطني، أعتقد أنه عندما يطرح هذا السؤال في ذهنك فإنه لا يذهب أبدًا".

ووافقت سوزان أبو الهوى ما قالته فاطمة وذكرت: "كثيرًا ما أكتب عن الاحتلال والمنفى، فأنا أبحث عن الوطن، تعطيك كتابة الروايات الفرصة لكي تطرح أسئلتك وتحلل الإجابات، أسأل عن الوطن لأننا كفلسطينيين نعتبر أنفسنا زوارًا أبديين لدول العالم، بالرغم من أن عائلتي تسكن في القدس منذ أجيال إلا أننا أرغمنا على الرحيل، ولدت في الكويت، فلم أعرف بلدًا آخر، ولكنني اكتشفت أنني ضيفة هناك، وأنه ليس وطني، عشنا في الأردن أيضًا كضيوف ثم ذهبت لكي أستقر في أميركا، ولكن بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 أصبحت شخصًا غير مرحب فيه هناك، أعتقد أنه عندما تفقد وطنك تفقد جزءا من روحك".

وبيّنت الكاتبة الروائية والمسرحية سيفي آتا، والتي ترعرعت بعيدًا عن وطنها، أن ذلك أثر على أسلوب كتابتها، حيث أرسلتها عائلتها التي كانت تقيم في لاجوس في نيجريا إلى مدرسة داخلية في إنجلترا، وأكدت أن نتيجة ذلك كانت كتاباتها التي تمحورت حول الانفصال والتأقلم.

وتابعت آتا: "سأستمر في الكتابة حول الانفصال والبحث حتى أشعر بالسلام، حتى هنا أشعر بالانفصال، بالرغم من أنني ترعرعت في بريطانيا وأعيش الآن في الولايات المتحدة نادرًا ما أكتب عن هذه الأماكن، تدور قصص معظم رواياتي حول مدينة لاجوس".

وتحدثت الكاتبة البريطانية إليزابيث بوتشان، والتي أمضت معظم طفولتها وهي تتنقل من بلد إلى آخر بما في ذلك مصر ونيجيريا قبل انتقالها إلى جيلدفورد ويورك وإدنبره في بريطانيا، معبّرة أن شعورها بالانفصال والذي يظهر في رواياتها سببه دراستها في نيجيريا بينما كان والديها في إنجلترا.

وأردفت بوتشان: "كنت أشعر بالوحدة وعندما بدأت بالدخول في مرحلة المراهقة شعرت بأهمية السرد القصصي، إن  القصص هي حلقة الوصل فيما بيننا بالرغم من المنفى وفقدان الوطن".

وذكرت الروائية العراقية هدية حسين، أن للمكان أهمية قصوى في رواياتها وأضافت: "أريد أن أخبركم عن المكان لأنه عامل مهم جدًا في أي عمل روائي خيالي، دُمر مكان ولادتي ولكن بقيت هذه المنطقة في عقلي ممزوجة بحس من الحنين ينافس شخصيات وأبطال رواياتي، أضع كل شيء على الصفحات ولكنني عندما بدأت كتابة أول رواية عام 1999 أدركت أنه يجب أن أترك وطني وإلا سأُسجن".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبات عالميات يتبادلن حنينهن إلى الوطن ورحلتهن المتواصلة في البحث عنه كاتبات عالميات يتبادلن حنينهن إلى الوطن ورحلتهن المتواصلة في البحث عنه



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم
  مصر اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 04:34 2025 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غاري نيفيل يتوقع استمرار محمد صلاح في الملاعب حتى سن 52 عاماً

GMT 21:20 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

سموحة يتعاقد مع الليبي محمد الترهوني

GMT 06:07 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

دراسة تشدد على أهمية قراءة القصص للأطفال

GMT 08:50 2024 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

موجة إصابات جديدة تضرب عدداً من لاعبي فريق الاتحاد

GMT 09:30 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt