توقيت القاهرة المحلي 03:47:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بناها الإمبراطور الروماني جستنيان لحماية الديانة المسيحية

"أكسفورد" تبدأ ترميم كنيسة بيزنطية غارقة عمرها 1000 عام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أكسفورد تبدأ ترميم كنيسة بيزنطية غارقة عمرها 1000 عام

كنيسة بيزنطية
لندن - سليم كرم

بنى الإمبراطور الروماني المقدس "جستنيان" كنائسه الخاصة في أجزاء إمبراطوريته على نظام المنازل ذاتية التجميع وسهلة التركيب، قبل قرون من اختراعها على يد السويديين.

وبدأت "أكسفورد" الآن في ترميم واحدة من الكنائس القديمة التي تحمل طراز محلات الأثاث "أيكيا"، والتي مضى عليها أكثر من 1000 عام تحت قاع البحر بعد غرق السفينة التي تحملها.

وتعتزم "أكسفورد" عرض الكنيسة البيزنطية في متحف أشموليان للفن وعلم الآثار الذي سيتم افتتاحه في حزيران/ يونيو المقبل، في قسم العواصف والحرب وحطام السفن من المعرض، تحت عنوان "كنوز من البحار الصقلية".

وصرَّح مساعد أمين المعرض بول روبرتس، بأنَّ "كل شيء في هذا المعرض سيكون من تحت سطح البحر، إنه مختلف تماما عما تم القيام به من قبل، فلم يحدث أن تم عرض مخلفات الناس والبضائع تحت البحر، بطريقة لم تحصل على الأرض".

ومن بين المعروضات الأكثر إثارة للاهتمام هي ما تبقى من الكنيسة المحمولة، والتي يعود تاريخها إلى حوالي 550 م، علمًا أن المتحف ملحق بجامعة "أكسفورد"، وسوف ينصب تلك السفينة مستخدما ما يصل إلى ستة من أعمدتها والمنبر السابق المعروفة باسم "امبو".

وأرسل جستنيان من قاعدته في القسطنطينية سفنا تحمل حجارة الكنيسة، المعروفة باسم بلاطات لابيداريا، وكانت تلك السفن تحمل أجزاء رخامية إلى مواقع في إيطاليا وشمال أفريقيا لبناء كنائس سهلة البناء، لتحصين وتنظيم المسيحية في جميع أنحاء إمبراطوريته.

وعلق الدكتور روبرتس على هذا الأمر قائلا: "إن إظهار قوة وسيطرة الإمبراطور كان يتم عن طريق بناء الكنائس، كنائس مجمعة ذاتيا وسهلة البناء.. كنائس أيكيا".
ووجدت مئات القطع من الرخام الجاهز من الكنيسة في السفينة الغارقة قبالة سواحل صقلية في الستينات، على يد عالم الآثار الألماني جيرهارد كابيتان، ولا يزال أكثر الآثار قابعة في قاع البحر.

وسيعرض المعرض اكتشافات أخرى من قاع البحر قبالة سواحل صقلية، من رحلات استكشافية قام بها علماء الآثار تحت الماء على مدى الأعوام الـ60 الماضية.
وسوف يعرض داخل قاعات المعرض العديد من اللوحات المطبوعة للعديد من المشاهير، مثل الشاعر والملحن بول أنكا، ماريا شرايفر، ومستشار ألمانيا الغربية فيلي برانت، تحت رعاية السير نورمان روزينتال.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكسفورد تبدأ ترميم كنيسة بيزنطية غارقة عمرها 1000 عام أكسفورد تبدأ ترميم كنيسة بيزنطية غارقة عمرها 1000 عام



GMT 09:03 2022 الأربعاء ,18 أيار / مايو

أخطاء يجب تجنبها في تنسيق ملابس العمل
  مصر اليوم - أخطاء يجب تجنبها في تنسيق ملابس العمل

GMT 12:01 2022 الأربعاء ,18 أيار / مايو

أجمل الوجهات السياحية المثالية حسب كل برج
  مصر اليوم - أجمل الوجهات السياحية المثالية حسب كل برج

GMT 11:58 2022 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

الإضاءة أبرز عناصر الديكور الحديث
  مصر اليوم - الإضاءة أبرز عناصر الديكور الحديث

GMT 11:15 2022 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

إطلالات صيفية جذابة من وحي النجمات
  مصر اليوم - إطلالات صيفية جذابة من وحي النجمات
  مصر اليوم - الفواصل الخشبيّة المودرن في ديكور الصالات

GMT 09:14 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الثور

GMT 20:16 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

تفاصيل حقيقة تعرض مصر لعاصفة "كاسيلدا"

GMT 01:09 2020 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

شاب يذبح شقيقته بسكين في قنا لخلافات عائلية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon