توقيت القاهرة المحلي 23:14:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحديثي استعرض نماذج من تجاربه الثقافية في معرض الشارقة

"أدبيات القاسمي" ثقافية عربية أوسع حضورًا في المحافل الدولية والإنسانية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أدبيات القاسمي ثقافية عربية أوسع حضورًا في المحافل الدولية والإنسانية

معرض الشارقة
الشارقة - نور الحلو

أكد خبراء ومتخصصون بالشأن الثقافي المحلي والعربي أنَّ الصور الكثيرة التي يرسمها عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في مجموعاته الشعرية والتاريخية والأدبية والثقافية والفنية، وكذلك في حواراته ورعايته للفعاليات الثقافية والمهرجانات الفنية الهادفة، تعيد تشكيل ملامح ومدارات الوعي الثقافي العربي في هذه المرحلة المهمة التي تحفل بالأحداث المتسارعة، وتفرض معها واقعًا يحتاج إلى حلول ثقافية عاجلة.

كما أكدوا أنَّ تجربة معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام حاليًا في دورته الـ33، أثبت بشهادة كبار الشخصيات والعديد من الشعراء والأدباء والكتاب والإعلاميين الذي حضروا فعالياته، وبما لا يدع مجالًا للشك أنَّ حاكم الشارقة ماضٍ قدمًا في مشروعه الثقافي العملاق لتأسيس ملامح الوعي العربي للمرحلة االمقبلة، وأنَّ نظرته العميقة للواقع، تستشرف معالم المرحلة المقبلة بما يعزز حضور الثقافة العربية أمام جمهور العالم العربي والعالمي بخطى واثقة وتجارب راسخة ومتطورة على الدوام.

جاء ذلك في ندوة "قراءة في أدب القاسمي" التي أدارها الأديب والكاتب المعروف عبد الرزاق الدرباس، وحاضر فيها الدكتور والأديب والناقد والأكاديمي بهجت الحديثي ضمن فعاليات المقهى الثقافي الذي يستضيف متخصصين بالشؤون الثقافية المحلية والعربية والعالمية للحديث عن التجارب الأدبية في المنطقة، وقراءة واقع الثقافة الحالية وسبل التواصل الثقافي مع العالم بما يكفل مساحة ثقافية عربية أوسع حضورًا في المحافل الدولية والعطاء الأدبي الإنساني.

وبيَّن الحديثي أنَّ المدخل الصحيح لقراءة أدبيات القاسمي كشأن أي مدخل صحيح آخر لقراءة تجربة مهمة تنطلق في البداية من فهم معنى القراءة بالدرجة الأولى، حيث لا تقتصر على تتبع مجرد تتبع المكتوب، وإنما تستهدف التعرف إلى الدلالات والأدبيات والأساليب الكتابية للمؤلف لا على طريقة النقد، وإنما القراءة في حدود النص "من النص واليه"، وهذا يُعزز مفهوم القراءة الواعية التي إذا تعرضت للخلل في أي من جزئياتها انسحب هذا الخلل على المنهجية العامة للقراءة، ومن ثم الخلل في أمانة الفهم والأداء.

واستعرض الحديثي مستويات القراءة المتبعة ضمن 3 مجالات "تأويلية، وتحليلية، واستنتاجية"، حيث يستطيع القارئ أن يحدد التوجه المطلوب لكي يقف على نتاج قراءاته، ويستخلص منها الدلالات والقيم الحضارية والإنسانية، ومن هناك، يمكن تحديد مسارات متميزة للدخول إلى أدبيات القاسمي التي تراوح بين الإصدارات المتنوعة -لاسيما الثقافية والأدبية والفنية والتأريخية والسير الذاتية وتوثيق الأعمال والإنجازات التي أسهم بها في الشارقة وغيرها، وفهم آفاقها، وتحليل النتائج الحالية لقراءة المستقبل القادم.

وبيَّن الحديثي أنَّ الحديث يتشعب جدًا عن إنجازات القاسمي الأدبية، واختار تسليط الضوء على جوانب الرسائل والكلمات التي ألقاها في محافل عدة في الشارقة والدولة والعالم العربي والعالم، ومنها: في حفل توزيع جائزة الشيخ زايد للكتاب 2011، ومحاضرات أخرى في الجزائر، والقاهرة، ورسائله للمسرحيين في باريس، والصين، والعديد من محافل الشارقة كمهرجانات ثقافة الطفل، وبينالي الشارقة، ومعرض الشارقة الدولي للكتاب، واتحاد أدباء وكتاب الإمارات، ومنتدى الاتصال الحكومي 2013 وغيرها.

واختتم الأكاديمي والناقد والباحث الدكتور بهجت الحديثي فعالية المقهى الثقافي باستعراض الحس الوطني والقومي في أدبيات القاسمي، مبينًا أنَّ أصالته، وترعرعه في بيت عريق، وثقافته الواسعة، ووعيه واستيعابه لطبقات التأريخ ماضيًا وحاضرًاً، أثرًا كبيرًا وبالغًا في تكوين شخصيته الثقافية والقومية والإنسانية، ودوره المتميز في بناء الشارقة، والإمارات، ولمّ الصف العربي بجميع الوسائل الفاعلة كتأسيس جمعيات حماية اللغة العربية، والمؤسسات والمعاهد، وغيرها حتى أصبح قدوة للناس في القول والفعل والتوجه والأصالة التي تجلب الفخر والعرفان والخلود، وتتيح المزيد من الفهم لتجربته الأدبية الكبيرة.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أدبيات القاسمي ثقافية عربية أوسع حضورًا في المحافل الدولية والإنسانية أدبيات القاسمي ثقافية عربية أوسع حضورًا في المحافل الدولية والإنسانية



تميَّز بقَصَّة الصدر المحتشمة مع الحزام المُحدّد للخصر

أحلام تتألّق بإطلالة ساحرة مفعمة بالرقي والأناقة في عيد ميلادها

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 07:26 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة
  مصر اليوم - تصاميم وديكورات مميزة لـالمغاسل للحمامات الفخمة

GMT 03:27 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تعرف على بديلة ناردين فرج في برنامج "ذا فويس كيدز"
  مصر اليوم - تعرف على  بديلة ناردين فرج في برنامج ذا فويس كيدز
  مصر اليوم - أفضل الدول لشهر العسل في شباط 2020 من بينها تنزانيا

GMT 18:31 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

نائبة مصرية تتقدم بطلب إحاطة ضد محمد رمضان

GMT 03:37 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

سلعوة تعقر 14 طفلا في قرية في المنيا

GMT 01:16 2020 الجمعة ,31 كانون الثاني / يناير

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الجمعة 31 يناير/ كانون الثاني

GMT 07:33 2020 الجمعة ,31 كانون الثاني / يناير

تخفيضات في السوق المصري خلال أسبوع تضم 14 نوعًا

GMT 02:03 2020 السبت ,08 شباط / فبراير

تعرف على حقيقة صور زفاف صافينار ومصطفى شعبان

GMT 05:59 2020 الجمعة ,31 كانون الثاني / يناير

تحديث "غوغل إيرث" الجديد يجعلك تكتشف الفضاء من مكانك

GMT 17:48 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

3 إصابات في مران الأهلي الأخير قبل السفر إلى السودان
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon