القاهرة ـ حسام السيد
يترقب مجلس إدارة النادي "الأهلي" المصري برئاسة حسن حمدي، ما ستسفر عنه الأيّام القليلة المقبلة بخصوص قرار زير الرياضة طاهر أبوزيد بحل المجلس الذي تم تجميده بقرار آخر من رئيس مجلس الوزراء الدكتور حازم الببلاوي، ويترقب الجميع الموقف الأخير لحل المجلس، وسط تسريبات عن تنفيذ قرار الحل بشكل رسمي
بعد الانتهاء من احتفالات ذكرى ثورة "25 يناير".
وتسود حالة من القلق داخل المجلس بعدما تردد أنّ الببلاوي وعد أبوزيد بتنفيذ قراره بعد 28 كانون الثاني/يناير، وهو موعد ذكرى "جمعة الغضب" التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، والتي من المتوقع أنّ تشهد أعمال عنف ويرغب مجلس الوزراء في عدم اتخاذ قرار سلبي يؤثر على تحركات الجماهير خلال الأيّام المقبلة، والتي كانت سبباً في تعليق نشاط كرة القدم لحين مرورها بشكل هادئ.
وأكدت مصادر داخل وزارة الرياضة أنّ أبوزيد تقدم باستقالة فوريّة لرئيس الوزراء، بعد تجميد قراره السابق بحل مجلس "الأهلي"، غير أنّ الببلاوي نجح في إقناعه بأن الأوضاع حالياً لا تسمح بمزيد من الصدام قبل حلول ذكرى الثورة و"جمعة الغضب"، ووجود تقارير أمنيّة تؤكد وجود نية لدى البعض في القيام بأعمال عنف وشغب، ووعده بأن يتم مراجعة قراره بمعرفة اللجنة القانونيّة لمجلس الوزراء على أن يتم تنفيذه في الأيّام المقبلة، وهو ما جعل الوزير يتراجع وينتظر وضوح الموقف.
ويراهن مجلس "الأهلي" على بروز اسم أبوزيد كأحد الوزراء المرشحين للخروج من الحكومة بسبب صداماته العديدة مع الهيئات الرياضيّة، ومع خروج تسريبات بشأن دمج وزارة الرياضة مع وزارة الشباب التي يحقق معها الدكتور خالد عبدالعزيز نجاحات كبيرة في الفترة الأخيرة، ويأمل المسؤولون في "الأهلي" في الاستمرار حتى الانتخابات المقبلة وتجنيب النادي شبح وجود لجنة معينة لإدارته.
وجدّد مدير قطاع الكرة في النادي "الأهلي" هادي خشبة مطالبته لنجوم الفريق الذين تنتهي عقودهم بنهاية الموسم الجاري بسرعة حسم موقفهم في ظل ترحيبهم بشكل كبير بالاستمرار داخل النادي في الفترة المقبلة، وأبرزهم عبدالله السعيد وحسام عاشور واحمد شديد قناوي، بعد أنّ نجحت لجنة الكرة في التجديد لشريف إكرامي وأحمد عادل عبدالمنعم قبل توقف مسابقة الدوري .


أرسل تعليقك