القاهرة – حسام السيد
القاهرة – حسام السيد
يسود اتجاه قوي داخل لجنة الكرة في النادي "الأهلي" المصري إلى تأجيل المفاوضات مع مهاجم الفريق عماد متعب لحين وضوح الرؤية بخصوص إصاباته الأخيرة وغيابه لمدة طويلة عن الملاعب، وانتظار ما ستسفر عنه الفحوصات الطبية الجديدة لتحديد الموقف كاملاً بالنسبة لعقد اللاعب الذي ينتهي بنهاية الموسم الجاري. وكان النادي "الأهلي" يسابق الزمن لإقناع متعب بتمديد تعاقده الحالي
وصرف النظر عن الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، غير أن إصابة اللاعب في مباراة "الإنتاج الحربي" في مستهل مباريات الفريق بمسابقة الدوري أدت إلى اتجاه داخل لجنة الكرة للتروي والوقوف على حقيقة إصابات اللاعب حتى لا يضطر النادي لتجديد تعاقده ثم يتجمل غيابه لفترات طويلة بسبب الإصابات.
وجاء هذه الموقف بعدما تبين إصابته بقطع في العضلة الخلفيّة وحاجته للغياب لمدة طويلة، إضافة إلى وجود اشتباه في تجدد إصابته في غضروف العمود الفقري، وهي الإصابة التي كانت سبباً في غياب متعب عن مباريات "الأهلي" لشهور طويلة، وتجددت شكواه منها في الفترة الأخيرة، مما يعني أن هناك احتمالات لعودته لإجراء جراحة جديدة في ألمانيا أو الغياب لفترات أطول عن الملاعب.
ويتمسك المسؤولون في "الأهلي" بأن يتم التجديد لمتعب بعد العودة إلى مستواه لتحديد قيمة المال المطلوبة للاستمرار مع الفريق، خصوصًا أنه سبق له الترحيب بالاستمرار بشرط عدم تخفيض قيمة عقده السنوي بشكل كبير، بالإضافة إلى تقاضي مستحقاته المتأخرة ، إلا أن الإصابة الأخيرة قد تجعل لجنة الكرة ترفض التجديد له بمقابل مال كبير في وجود مخاطر على مسيرته الكروية، بينما يمكنها قبول التجديد له بالقيمة ذاتها التي جدد بها وائل جمعة عقده الأخير مع النادي بغض النظر عن مسألة الإصابة.
وأكدت المصادر أن متعب نفسه يرغب في تأجيل المفاوضات لما بعد وضوح الرؤية حتى يتمكن من فرض شروطه على النادي بعد العودة إلى مستواه، وحتى يكون جديرًا بالمطالبة بأعلى عقد مال في الفريق، أو استغلال مباريات الفريق في مسابقة الدوري لتسويق نفسه في أحد الدوريات العربية التي رحب بالانتقال إليها في حالة عدم توصله إلى صيغة اتفاق مال مرضي مع النادي "الأهلي".


أرسل تعليقك