القاهرة ـ حسام السيد
تراجع مدافع الفريق الأول لكرة القدم في نادي "الزمالك" المصري محمود فتح الله عن تجديد تعاقده مع النادي، الذي ينتهي بنهاية الموسم الجاري، وطلب مهلة جديدة لدراسة العرض المالي المقدم له، وذلك بعد أن كان قد وافق بشكل مبدئي على الاستمرار في صفوف الفريق، وتحجج اللاعب بأنه يملك عددًا من العروض، سيفاضل لاختيار أنسبها له، قبل تحديد مصيره، ومسيرته، في الفترة المقبلة.وكشفت مصادر مقربة من اللاعب
عن أنه "تلقى عرضًا للإحتراف في نادي الشباب، الذي ينافس في الدوري السعودي لمحترفي كرة القدم، وهو ما جعل اللاعب يتراجع عن التوقيع الفوري على عقود الزمالك الجديدة، لاسيما أنَّ مجلس إدارة النادي، برئاسة الدكتور كمال درويش، قد حدّد سقفًا ماليًا قدره 2 مليون جنيه، للتعاقد مع لاعبين جدد، أو لتجديد عقود اللاعبين في الفريق"، مشيرة إلى أنَّ "هذا ما يرفضه فتح الله، لاعتبار أنه سبق له التضيحة بعروض مغرية، أبرزها من النادي الأهلي، عند نهاية عقده سابقاً، مفضلاً مصلحة النادي، ويطلب تقديره ماليًا بالشكل المناسب".
ولجأ فتح الله إلى استغلال العرض السعودي في فرض شروطه المالية على النادي، وهي رفع قيمة عقد التعاقد الجديد إلى 3 مليون جنيه، إضافة إلى الحصول على مستحقاته المالية المتأخرة لدى النادي، والتي تصل إلى 3 مليون جنيه، وأن يحصل على مقدم التعاقد عند التوقيع على العقد الجديد، دون مماطلة، كما كان يحدث سابقاً، وفي حال تنفيذ شروطه، يرحب اللاعب بالاستمرار مع النادي، لاسيما أنه ليس متحمساً بشكل كبير إلى خوض تجربة الإحتراف في الدوري السعودي، غير أن مماطلة "الزمالك" في حقوقه المالية قد تدفعه إلى قبول العرض.ويعاني "الزمالك"، في الفترة الأخيرة، من أزمة مالية طاحنة، أدت إلى الموافقة على إعارة أحمد عيد عبدالملك في أحد الأندية الخليجية، وقيام صانع ألعاب الفريق الدولي محمود عبدالرازق "شيكابالا" بمقاطعة التدريبات والمباريات، والشروع في إجراءات فسخ تعاقده مع النادي، كما تهدّد تجديد عقود فتح الله، وغيره من لاعبي الفريق.وعلى جانب أخر، سادت حالة من الارتياح داخل الجهاز الفني، بعد إعلان لاعب الفريق محمد إبراهيم عن موافقته على الاستمرار داخل صفوف النادي، حتى نهاية الموسم، وصرف النظر موقتًا عن فكرة الاحتراف، حيث ساعد على ذلك صرف نادي "ملغة" الإسباني النظر عن ضمه خلال فترة الانتقالات الشتوية، في كانون الثاني/يناير الجاري، مع محاولات أخرى لإقناع عمر جابر بالتركيز بشكل أكبر في مباريات الفريق، بعد أن تجمدت فرص احترافه في نادي "فالنسيان" الفرنسي، في الفترة الأخيرة، في الوقت الذي يسابق فيه مجلس إدارة "الزمالك" الزمن، لتوفير مبلغ مالي يساعد على صرف مستحقات اللاعبين المالية المتأخرة، منذ فترة طويلة، بغية إخماد الفتنة داخل الفريق.ويترقب رئيس النادي كمال دريش توقيع عقود بيع حقوق بث مباريات الفريق داخل لجنة الأندية مع التلفزيون المصري، للحصول على مبلغ مالي كبير، يصل إلى ملايين عدة، ستكون كفيلة بإنعاش خزينة النادي، وتوفير مستحقات اللاعبين والموظفين.


أرسل تعليقك