القاهرة – إبراهيم بسيوني
نجح رئيس نادي الزمالك المستشار مرتضى منصور، بإنهاء الأزمة القائمة منذ فترة طويلة بين النادي الأبيض ووزارة الأوقاف، بسبب المستحقات المتأخرة للوزارة والبالغ قيمتها 6 ملايين جنيه.
وعقد منصور، جلسة مع مسؤولي وزارة الأوقاف المصرية، توصَّل فيها إلى حل نهائي للأزمة، حيث تمَّ سداد مبلغ مليون جنيه، مع جدولة القيمة المالية المتبقية وقدرها 5 ملايين جنيه على أقساط كل ثلاثة أشهر، ليتم إنهاء الأزمة بشكل نهائي.
وأعلن عن رغبة مجلس إدارة "الزمالك" في طرح مساحة 55 ألف متر، كحق انتفاع يدخل في نطاقها ملعب "حلمي زامورا" وملاعب الناشئين والصالة المغطاة، لصالح إحدى الشركات لتبدأ بناء مول تجاري في الموقع نفسه مقابل حصول النادي الأبيض على 2 مليار و200 مليون جنيه.
وكشف منصور، أنَّ نادي الزمالك كان قد تلقّى خطابًا من وزارة الأوقاف؛ للتحذير من التصرف في أرض ملعب "حلمي زامورا" باعتبار أنَّ هذه الأرض لا يمتلكها نادي الزمالك ولا يحق له التصرف فيها بأي شكل من الأشكال.
وأوضح أنَّه عقد اجتماعًا مع مسؤولي هيئة الأوقاف المصرية برئاسة المهندس صلاح الجنيدي وممثلي مجلس إدارة نادي الزمالك من بينهم عضو مجلس الإدارة محمد الشهاوي، وشهد الاجتماع اعترافًا من جانبه بملكية الأوقاف للأرض، مطالبًا السماح للنادي باستغلالها، مع الالتزام بسداد المستحقات المتأخرة.
وأضاف منصور، أنَّه اتفق مع الهيئة على التقدم بطلب استبدال للأرض "أي شرائها وتملكها"؛ ليتمكن من عرضها للإيجار أو بيعها؛ لأنَّه لا يمكن للنادي استغلال الأرض، طالما لم يتملكها، مؤكدًا أنَّ استبدال الأرض أو تمليكها لنادي الزمالك سيتم وفقًا للإجراءات القانونية المنظمة لعمل الهيئة.
وشهدت الفترة الماضية ، إعلان وزارة الأوقاف أنَّه لا يحق لنادي الزمالك وفقًا للوائح الهيئة إقامة أي كيان جديد على الأرض المنتفع بها قبل موافقتها، ولا يجوز بيع الأرض أو إقامة أي مشاريع عليها قبل الرجوع إليها، مؤكدة في الوقت نفسه أنَّ هيئة الأوقاف لا تعيق أي مشاريع استثمارية تخدم الدولة؛ لكنَّها تركز على الحفاظ على حقوق الواقفين وشروط الوقف.


أرسل تعليقك