القاهرة– محمد عبدالحميد
وجَّه الاتحاد المصري لألعاب القوى، الثلاثاء، استغاثة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي؛ لإنقاذ أبطال اللعبة مما وصفه بتعنُت اللجنة الأولمبية ضد الاتحاد، كما عقد مجلس إدارة الاتحاد، برئاسة وليد عطا، اجتماعًا لمتابعة الرد على قرارات اللجنة الأخيرة، خلال اجتماعها مع الاتحادات الرياضية ووكالة مكافحة المنشطات.
وأصدر الاتحاد بيانًا جاء فيه توجيه استغاثة عاجلة إلى الرئيس السيسي، وتجديد الثقة برئيس الاتحاد، وليد عطا، وبكل ما بذله من جهود لخدمة الاتحاد، وإبداء التضامن الكامل مع شخصه في كل قراراته، ورفض بيان اللجنة الأولمبية بتجميد التعامل مع عطا.
وأكد البيان أن مجلس الإدارة يرفض قرار التجميد جملة وتفصيلاً ويتمسك بعدم التعامل مع أي شخص أو أية جهة إلا عن طريق عطا؛ احترامًا لقرارات الجمعية العمومية والتي انتخبته رئيسًا لمجلس إدارة الاتحاد، وأنه لا يجوز التعامل مع أي شخص آخر من مجلس الإدارة غير عطا.
ورفض أعضاء مجلس الإدارة بالإجماع البيان الصادر عن الأولمبية، باعتباره تدخلًا غير مقبول في شؤون الاتحاد ومجلس إدارة منتخب من جمعية عمومية اختارت المجلس كاملًا وحددت في اختيارها الرئيس والأعضاء، وأنه ليس من حق اللجنة الأولمبية منع أي شخص يمثل جهة رياضية من دخولها؛ لأنها ليست ملكية خاصة لأشخاص أو هيئات فهي ملك للجميع وتحتوي جميع الطوائف، بحسب البيان.
وأوضح الأعضاء أنه ليس من حق اللجنة الأولمبية رفض الموافقة على أي قرار يخص عطا مطلوب اعتماده منها، وأن مجلس الإدارة سيرسل أيّة قرارات تخص الاتحاد إلى الجهة الإدارية المختصة مباشرة، طالما أن الأولمبية لا ترغب في إعطاء الموافقات وتضع العراقيل أمام مسيرة الاتحاد، مضيفين أن اللجنة تقحم اللاعبين في المشاكل وتجعلهم يدورون في حلقة مفرغة بمحاولة إشغالهم وعدم تركيزهم فيما يقومون به وما يقوم به عطا من تنفيذ خططه والبرنامج الذي تم إعداده لكل هؤلاء ويقوم هو بالإشراف عليه ومتابعًا مع جميع اللجان المشرفة على هؤلاء اللاعبين مفوضًا من مجلس الإدارة، وأن مجلس إدارة الاتحاد يحمل مسؤولية أي إخفاق للاعبين في الأولمبياد المقبلة للجنة.
وفي نهاية الاجتماع، قرر مجلس الإدارة بالإجماع مرة أخرى رفض ما قامت به اللجنة الأولمبية من حملة إعلامية شرسة وغير حقيقية لمحاولة تشويه صورة الدكتور وليد عطا، بما ذكرته من افتراءات وقلب للحقائق ومحاولة إلصاق اتهامات إليه عن قرارات وأعمال كان يقوم بها لصالح ألعاب القوى المصرية، وكذلك لصالح مسيرة العمل في اللجنة، وكان يؤيده فيها رئيس اللجنة السابق والذي تمت الإطاحة به المستشار خالد زين، وكذلك المهندس هشام حطب، عندما كان نائبًا لرئيس اللجنة الأولمبية، وبعد أن أصبح رئيسًا للجنة الأولمبية المصرية وكل هذه المستندات موجودة أيضًا لدينا وبما يؤيد ما نقوله.


أرسل تعليقك