القاهرة – أكرم علي
أكد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد رعد الحسن، أنَّ عملية الذبح الجماعي التي ارتكبت بحق الـ 20 قطبي، ورجلًا مسيحيًا آخر في ليبيا، تعد جريمة خسيسة استهدفت أشخاصًا على أساس دينهم.
وحث زيد رعد الحسن، الليبيين بضرورة الإتحاد ضد المتطرَّفين الذين يشنون هجمات على أساس ديني أو عرقي أو قومي أو عنصري أو سياسي.
وقال المفوض السامي زيد في بيان له اليوم الثلاثاء: "ينبغي على الجميع أنّ يدين بشكل صريح جريمة القتل الوحشية التي ارتكبت بحق هؤلاء الأشخاص والمحاولة الفظيعة لتبرير هذه الجريمة وتمجيدها من خلال الفيديو، كما ينبغي أنّ تأتي هذه الإدانة بشكل خاص من الشعب الليبي الذي يجب أن يقاوم طلبات ومشاريع الجماعات المتشدّدة".
وأضاف أنَّ "قتل الأسرى أو الرهائن محظور بموجب القانون الدولي و الشريعة الإسلامية ."
وبيّن زيد، أنَّه يجب على القوات الجوية المصرية أنَّ تضمن في سياق ردها الإحترام الكامل لمبادئ التمييز بين المدنيين والمقاتلين وبين الأعيان المدنية والأهداف العسكرية.
وحث المفوض السامي، جميع الأطراف في ليبيا على السعي إلى حوار جدي لوضع حد للنزاع الجاري، للانخراط بشكل بناء في الجهود التي يبذلها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة برناردينو ليون للمضي قدمًا في عملية سياسية تشمل الجميع، وتهدف إلى معالجة التحديات السياسية والأمنية المهولة في ليبيا.
وذكر، أنَّه تم ذبح الـ 21 رجلًا في ظل بيئة تعاني من زيادة انعدام القانون في ظل الصراع المسلح في ليبيا.
في سياق متصل، حوى تقرير الأمم المتحدة حول أوضاع حقوق الإنسان، الذي تم نشره الأسبوع الماضي، على معلومات مفصلّة عن العنف والقتال المتفشيان في البلاد، الأمر الذي يؤثر تأثيرًا سيئًا على المدنيين بشكل عام، لاسيما المسيحيين الأقباط والأقليات الأخرى والمهاجرين والصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.


أرسل تعليقك