القاهرة – إيمان إبراهيم
أكَّد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أنَّ دعوته إلى إحداث ثورة دينية، تستهدف تنقية الخطاب الديني من الأفكار المغلوطة، ونشر القيم الحقيقية السمحة للإسلام، مضيفًا "ثورة من أجل الدين، وليست عليه". وبيَّن الرئيس أنَّ سبل مواجهة التطرف لا تقتصر على الشقين العسكري والأمني اللذين يتعين أن يشملا العمل على وقف إمدادات المال، والسلاح للجماعات المتطرفة، موضحًا أهمية دعم الجانب
الاقتصادي وتشجيع الاستثمار في مصر للمساعدة على توفير فرص العمل، وتشغيل الشباب، ودعم جهود الحكومة المصرية في مكافحة الفقر والجهل والارتقاء بجودة التعليم.
والتقى الرئيس السيسي، السبت وفدًا من "الكونغرس" برئاسة النائب الجمهوري، رئيس اللجنة الفرعية لشؤون الدفاع في لجنة الاعتمادات في مجلس النواب الأميركي، رودني فريلنجيوسن، وفي حضور وزير الخارجية المصري سامح شكري، والسفير الأميركي في القاهرة، روبرت بيكروفت.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير علاء يوسف، في بيان له، أن الوفد الأميركي استهل اللقاء بالتأكيد على أن مصر تعد حجر الزاوية وأساس الاستقرار في الشرق الأوسط، كما أنها تمتلك الإمكانات التي تمنحها الفرصة للمساهمة في توفير الاستقرار، والتقدم للمنطقة وشعوبها.
وأضاف البيان أنّ أعضاء الوفد أكدوا أنهم سيستمرون في دعم مصر، داخل "الكونغرس" وتقديم المساهمات الممكنة كافة، بما فى ذلك على الصعيد العسكري، لدعم مصر في حربها ضد التطرف، سواء في سيناء، أو لتأمين الأخطار التي تهدد أمن مصر القومي على حدودها الغربية.
ورحَّب الرئيس بأعضاء "الكونغرس" ، معربًا عن تقدير مصر لموقفهم الداعم، وتفهمهم لحقيقة الظروف والأوضاع التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط، فضلا عن اعتزاز مصر بعلاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، وحرصها على تنميتها فى مختلف المجالات بما يصب في صالح الدولتين والشعبين.


أرسل تعليقك